جامعة أكسفورد قد تنتج لقاحاً لـ”كورونا” في أيلول / سبتمبر

Spread the love

قام الباحثون في الأصل بتطوير التكنولوجيا في محاولة لتطوير لقاح ضد الملاريا، وعندما تمت استعارة الفكرة لملاحقة فيروس كورونا ميرس، نجحت.

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية إن ثمة أخباراً واعدة في السباق العالمي لتطوير لقاح لدرء فيروس كورونا. 

وأوضحت أن معهد جينر في جامعة أكسفورد البريطانية لديه لقاح ضد هذا الفيروس ويبدو أنه نجح في اختباره على الحيوانات وهو جاهز لاختبار فعاليته في البشر، إذا وافقت الهيئات المنظمة للدواء في البلاد.

وقال مراسل الصحيفة ديفيد د. كيركباتريك إن علماء المعهد كان لديهم نهج كانوا يعرفون بالفعل أنه آمن: فقد أثبتوا ذلك في تجارب العام الماضي بشأن لقاح لمكافحة مرض كورونا ميرس MERS، وهو مرض تنفسي ناتج عن فيروس وثيق الصلة. وقد مكّن ذلك المعهد من التقدم إلى الأمام وتحديد مواعيد اختبارات لقاحه الجديد ضد فيروس “كوفيد 19” على أكثر من 6000 شخص بحلول نهاية شهر أيار / مايو المقبل، على أمل أن يظهر ليس فقط أنه آمن، ولكن أيضاً أنه ناجح.

وحصل العلماء في مختبر روكي ماونتن في المعاهد الوطنية للصحة في مونتانا على نتائج جيدة للغاية عندما جربوا لقاح أكسفورد الشهر الماضي على ستة قرود من نوع المكاك الريسوسي أو الرايزيسي. ثم تعرضت هذه الحيوانات لكميات كبيرة من فيروس كورونا. وبعد أكثر من أربعة أسابيع، كان القرود الستة جميعها لا يزالون بصحة جيدة.

وقال فنسنت مونستر، الباحث الذي أجرى الاختبار: “إن القرد المكاك الريسوسي هو أقرب ما لدينا للبشر”.

ولا تضمن المناعة في القرود أن اللقاح سيحمي الناس، لكنها علامة مشجعة. فإذا سارت تجارب أيار / مايو على ما يرام، ومنح المنظمون موافقة طارئة، يقول علماء أوكسفورد إنه يمكن أن يكون لديهم بضعة ملايين جرعة من لقاحهم بحلول أيلول / سبتمبر المقبل أي قبل شهور من مشاريع اللقاحات الأخرى.

وقال إميليو إميني من مؤسسة بيل وميليندا غيتس، التي تساعد في تمويل عدد من الجهود المتنافسة: “إنه برنامج سريري سريع للغاية”.

ولا يتبع معهد جينر النهج الكلاسيكي لاستخدام نسخة ضعيفة من مسببات الأمراض. وبدلاً من ذلك، يبدأ منهجه بفيروس مألوف آخر، ويحيده ثم يعدله وراثياً حتى يدفع الجسم إلى إنتاج الأجسام المضادة المناسبة لفيروس كوفيد 19.

وقام الباحثون في الأصل بتطوير التكنولوجيا في محاولة لتطوير لقاح ضد الملاريا، والذي يسببه طفيل. ولم يكن ثمة حظ لها. ولكن عندما تمت استعارة الفكرة لملاحقة فيروس كورونا “ميرس” المعروف باسم متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، نجحت.

المصدر: عن الميادين نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.