“سي أن أن”: هل هدد ترامب بمقاضاة مدير حملته؟

Spread the love

أطلع بارسكال ترامب على بيانات اللجنة الوطنية الجمهورية التي تظهر أنه يتجه إلى الهزيمة في ولايات ساحة المعركة الرئيسية.

كشف موقع “سي أن أن” الأميركي أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان لا يزال غاضباً من أرقام استطلاع الرأي الذي تظهر تراجعه أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن، وبسس الانتقادات التي كان يواجهها في الإعلام عندما اقترح تناول المطهرات لعلاج فيروس كورونا.

ونقل الموقع عن ثلاثة أشخاص مطلعين على الأمر قولهم إن الرئيس ترامب، الذي اجتمع مع مستشاريه مساء الجمعة الماضي، كان يصرخ – ليس على المساعدين في الغرفة، ولكن في الهاتف – على مدير حملته براد بارسكال.  وأضافوا أن ترامب قام ترامب بتوبيخ بارسكال بسبب سلسلة حديثة من أرقام الاستطلاعات المدمرة، وحتى في مرحلة ما هدد بمقاضاة بارسكال. وليس من الواضح مدى خطورة تهديد الرئيس بدعوى قضائية.

ولم يرد البيت الأبيض على الفور على طلب “سي أن أن” CNN للتعليق على الموضوع ورفضت حملة ترامب التعليق.

ففي مواجهة معركة شاقة على نحو متزايد لإعادة انتخابه وبينما يحاول مساعدوه توجيهه في اتجاهات جديدة متضاربة في بعض الأحيان، أصبح ترامب يشعر بالقلق بشكل متزايد الأسبوع الماضي حول فرص إعادة انتخابه. وكان الانتقام من بارسكال أحدث مظهر لهذا القلق.

وانتقد أحد الجمهوريين المقربين من البيت الأبيض ترامب قائلاً: “إنه مغرور لأنه يعرف أنه أخطأ في تلك الإحاطات” الصحافية بشأن أزمة فيروس كورونا.

ويوم الأربعاء الماضي، أي قبل يومين من تهجم ترامب على بارسكال، أطلعه مدير حملته والعديد من كبار المستشارين السياسيين الآخرين على الحملة الداخلية وبيانات اللجنة الوطنية الجمهورية التي تظهر أن الرئيس كان يتجه إلى الهزيمة في ولايات ساحة المعركة الرئيسية. بارسكال ، ورئيسة اللجنة الوطنية الجمهورية رونا مكدانيل ومستشارون آخرون حضوه على تقليص مؤتمراته الإخبارية اليومية، وأشاروا إلى أن البيانات تبين أن الإحاطات تؤذيه مع الناخبين المتأرجحين في تلك الولايات.

واشتكى ترامب لمساعديه من أن تقييد سفره قد أضر بأرقامه، وليس الإحاطات الإعلامية.

وقال أحد الأشخاص المطلعين على المكالمة إن الرسالة لا يبدو أنها أثرت في الرئيس، الذي بدلاً من ذلك غير الموضوع بعيداً عن قضية الإحاطات.

وفي اليوم التالي، أدت تعليقات ترامب الغريبة حول المطهرات إلى تضخيم حوافز هؤلاء المستشارين فقط. وحتى عندما فجر غضبه في بارسكال مساء الجمعة، لم يرد الرئيس على أسئلة خلال جلسة الإحاطة في ذلك اليوم. وفي اليوم التالي ألغى الإحاطة بالكامل.

في حين أن ترامب قلص من مؤتمراته الإخبارية هذا الأسبوع وحتى اختار نغمة أقل قتالية خلال مؤتمر صحافي يوم الاثنين، فإن المساعدين غير متأكدين مما إذا كان النهج الجديد سيبقى. ولا يزال ترامب يجد أماكن لإجابة أسئلة الصحافيين وتبادل وجهات نظره حول أخبار اليوم، بما في ذلك خلال التقاط الصور في المكتب البيضاوي.

وعلى الرغم من الغضب، قال مصدران إن ترامب وبارسكال قاما بتصحيح الأمور في وقت لاحق من ليلة الجمعة.

لكن بارسكال، الذي كان يعمل من منزله في جنوب فلوريدا منذ الشهر الماضي، عاد إلى واشنطن يوم الثلاثاء لقضاء بعض الوقت مع رئيسه.

وقال مصدران على دراية بالمسألة إن بارسكال قضى ساعات عدة في البيت الأبيض حيث ناقش استراتيجية إعادة الانتخاب مع ترامب وحصل على موافقته على إعلانات الحملة الجديدة التي ستهاجم نائب الرئيس السابق جو بايدن، المرشح الديمقراطي المفترض، بسبب موقفه من الصين. 

ونفى ترامب أنه هدد بمقاضاة بارسكال بعد أن طلب منه التخلص من إحاطاته اليومية بشأن فيروس كورونا. وغرد ترامب الخميس على تويتر قائلاً: “أخبرت للتو أن “سي أن أن للأخبار المزيفة” Fake News CNN تفيد كاذبة بأنني كنت أصرخ أخيراً على مدير حملتي بسبب الهراء. في الواقع ، إنه يقوم بعمل رائع ، ولم أصرخ عليه مطلقاً (كان معي لسنوات، بما في ذلك في فوز عام 2016) ، وليس لدي أي نية للقيام بذلك أي )مقاضاته(. فقط أخبار وهمية!”.

المصدر: عن الميادين نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.