د. جوني حنين: حوالي 81% من إصابات كورونا بين خفيفة ومتوسطة

د.جوني حنين
Spread the love

خاص – دمشق – حوار: فاطمة الموسى |

يؤثر مرض كوفيد-19 في الأشخاص بطرق مختلفة، ويعاني معظم الأشخاص الذين يصابون به أعراضًا طفيفة إلى متوسطة ويشفون منه من دون دخول المشفى.

وتعددت الأعراض وطرق العدوى بحسب ما أعلنت عنه منظمة الصحة العالمية.
الدكتور جوني حنين المختص بالأمراض الباطنية والأمراض القلبية من جامعة ومستشفيات دمشق، حاورته مجلة “شجون عربية” حول فيروس كورونا.

حدثنا د.جوني عن فيروس كورونا (الفيروسات التاجية) أنه هو واحد من عدة فيروسات بتسبب بالزكام الشائع وله عدة سلالات آخرها Covid 19 المسبب للوباء الحالي بفيروس كورونا.

أما عن الأشخاص المعرضين له أكثر من غيرهم بالإصابة الشديدة 19 (لكن لا يعني ذلك استبعاد الفئات الأخرى من إمكانية الإصابة الشديدة بالفيروس) وهم:
– الأعمار المتقدمة.
– ناقصو المناعة.
– المصابون بداء السكري.
– المصابون بالأمراض القلبية.
– المصابون بارتفاع التوتر الشرياني.
– المصابون بالأمراض الرئوية المزمنة.
– المصابون بالأمراض الكلوية المزمنة.
– المصابون بالأمراض الكبدية.
– المصابون بالأمراض الخبيثة.
– ذوو البدانة الشديدة.

الأعراض التي قد توجه بشدة – في حال وجودها – للإصابة بفيروس كورونا Covid-19 والتي تحدث عادة بعد التعرض للفيروس بيومين، حتى أسبوعين تشمل السعال مع ضيق وصعوبة بالتنفس بالإضافة إلى اثنين على الأقل مما يلي:
– حمى.
– عرواءات (رجفة أو بردية).
– الصداع.
– آلام عضلية.
– ألم الحلق.
– نقص حديث في حاسة الشم.
ومن الأعراض الأخرى التي قد تشاهد أيضاً:
– التعب.
– إنتاج قشع.
– الإسهال.
– قصور تنفسي.

وشدد د. حنين على أن شدة الإصابة بفيروس كورونا المستجد Covid19 تتراوح من خفيفة (حمى، سعال، توعك…. قد تشمل الإصابة الطرق التنفسية من البلعوم حتى الحنجرة من دون وجود ضيق تنفس)، ولا يحتاج عادة لدخول المستشفى.
تصبح الشدة متوسطة في حال ترافق ما ذكر سابقاً مع ضيق تنفس وقد تصاب القصبات والرئة وغالباً، يحتاج المريض لدخول المستشفى، في حال نقص أكسجين الدم 94% أو أقل، أو الحاجة للدعم بالأكسجين المساعد، تشمل الإصابة أكثر من نصف الرئة خلال يوم أو يومين حينها تصنف الإصابة بأنها شديدة ومن ضمنها الحالات الحرجة عند وجود قصور تنفسي مع أو من دون وجود أذية أعضاء أخرى مرافق أو وهط دوراني.

وأضاف أن حوالي 81% من الإصابات من خفيفة إلى متوسطة، 19% شديدة ( من ضمنها الحالات الحرجة التي تشكل 5% من مجمل الحالات).
وعن نسبة الوفيات الإجمالية 2.3%!! (في الولايات المتحدة).

وتابع النتيجة السلبية لتحليل PCR الخاص بفيروس كورونا لا تنفي الإصابة بالفيروس بشكل مطلق، حيث يمكن أن يكون المريض مصاباً بالفيروس فعلياً رغم سلبية تحليل PCR، لذلك قد يعامل الأطباء بعض المرضى في هذه الحالة على أنهم مصابون بالفيروس إن كانت لديهم أعراض تتوافق مع الإصابة به وكانوا مخالطين لشخص ثبتت إصابته أو كانوا مقيمين في مكان تنتشر فيه الإصابات رغم النتيجة السلبية لتحاليلهم.

أما عن الأعراض الأكثر شيوعاً في الآونة الأخيرة، فقال: بالنسبة للأعراض التي لاحظتها شخصياً كانت تتراوح من أعراض شبيهة بالانفلونزا مثل: ألم الحلق – حرارة – سيلان أنف – صداع، مروراً بالأعراض التنفسية مثل السعال وضيق النفس ونقص أكسجين الدم، والأقل أعراض هي الهضمية مثل الاسهال والإقياء. .. وبحالات معينة يكون نقص أو انعدام الشم من دون أعراض أخرى صريحة.

وحول قيام أطباء من اختصاصات أخرى غير الصدرية يشرفون على هذه الحالات وإن كان هذا يكفي لمريض كورونا من حيث الإشراف وتقديم العلاج له، قال الطبيب إن ذلك يكفي فالطبيب يعلم ما يجب فعله، ويمكن بعض الاختصاصات متل طبيب الأمراض الباطنية أو طبيب اختصاص عناية أو اختصاص طوارئ يتابعون حالات الكورونا لكن من دون شك هناك نقص بالكادر الطبي وخصوصاً في السنوات الأخيرة بسبب حالة الحرب التي مرت بها البلاد.

أما عن تصريح الأطباء في سورية أن هناك تراجعاً لحالات كورونا في البلاد وخاصة في حالات الإسعاف وتراجع حدة الفيروس.. كشف د.جوني خلال الأسبوع الحالي أنه “لاحظنا تراجعاً بأعداد المرضى المراجعين للمشافي والعيادات مع أعراض عادية ليس لها علاقة بفيروس الكورونا، لكن هذا لا يعني تراخي بموضوع الوقاية والتعقيم والتباعد لأنه من الممكن أن يكون السبب بتراجع أعداد المرضى لزيارة المراكز الطبية قد يكون الخوف من مرض كورونا أكثر من احتمال تراجع عدد إصابات وخاصة أنه في اليوم الذي أجريت فيه هذه المقابلة زاد عدد المراجعين مرة ثانية والبعض منهم مشتبه بإصابتهم بالفيروس”.

وعن مضاعفات أعراض الفيروس فمن الممكن أن تشمل القصور التنفسي، وإصابة عضلة القلب وتسبب اضطرابات نظم أو اعتلالات عضلة قلبية، وقد تسبب أذيات كلوية حادة، أذية كبدية، إنتان دموي، ويمكن أن تسبب اضطرابات تخثرية بالرئة أو القلب، ونزوفاً هضمية، أو أذيات عصبية أو عضلية أو قصوراً تنفسياً، أو إصابة عضلة القلب أو تسبب اضطرابات نظم أو اعتلالات عضلة قلبية، ويمكن أن تسبب أذيات كلوية حادة، وأذية كبدية، وإنتان دموي، ونزوفاً هضمية، وأذيات عصبية أو عضلية.

وأضاف “أن المضاعفات الأكثر شيوعاً هي الاضطرابات التخثرية والأقل شيوعاً إصابات القلب والكلية والكبد والأعصاب أما باقي المضاعفات فتواترها قليل. ولكن أنا شخصياً لم أصادف مريضاً حدثت معه هذه المضاعفات إلى الآن”.
أما بالنسبة لإجراءات الوقاية من الفيروس فأوضح أن التباعد ضروري متراً ونصف المتر عالأقل ويفضل أكتر مع المرضى المشتبه أو المثبت إصابتهم، مع وضع الكمامات على الأنف والفم معاً، والتعقيم بغسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية عالأقل ويمكن استبدالهما بالكحول بتركيز 60% على الأقل في حال عدم وجود الماء والصابون.

فاطمة الموسى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.