رغم امتلاك الصين قطعاً أكثر.. كيف تتفوق البحرية الأميركية؟

Spread the love

رغم امتلاك البحرية الصينية قطعا بحرية أكثر، يؤكد مسؤولون أميركيون تفوق بحرية الولايات المتحدة من حيث نوع القطع البحرية وقدرتها القتالية، وذلك وسط ارتفاع التوتر بين واشنطن وبكين في أكثر من ملف.

وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أكد الأربعاء، في مؤتمر أقامه مركز “راند” البحثي أن “الصين لا يمكنها مضاهاة الولايات المتحدة عندما يتعلق الأمر بالقوة البحرية”، مضيفا أنه “حتى لو توقفنا عن بناء سفن جديدة فإن (الصين) سيكون أمامها سنوات لسد الفجوة في ما يخص قدرتنا في أعالي البحار”.

وتابع إسبر أن “عدد السفن مهم، لكنها ليست الأمر كله”، موضحا أن الصين لا تكشف عن نوع وقدرات السفن التي يتم احتسابها، ولا توضح مهارات الأطقم المكلفة بتشغيلها، أو براعة الضباط الذين يقودونها.

ويأتي حديث إسبر متسقا مع تقرير سابق لوزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، صدر قبل أسبوعين، والذي أكد أيضا تفوق الولايات المتحدة على الصين نوعا.

وقال التقرير السنوي لوزارة الدفاع الأميركية لعام 2020 المقدم إلى الكونغرس، أنه بينما تتفوق البحرية الصينية على الأميركية من حيث العدد، فإن الأسطول الأميركي متقدم من حيث حجم السفن، حيث تمتلك البحرية الأميركية سفنا أكبر، و11 حاملة طائرات أميركية، تزن كل منها نحو 100 ألف طن.

وبحسب موقع “غلوبال فاير باور”، فإن البحرية الأميركية تمتلك نحو 490 قطعة بحرية، فيما تمتلك الصين نحو 777. في ما يلي مقارنة بين البحرية الأميركية، والصينية، مزودة بالأرقام وأنواع السفن التي يمتلكها الطرفان:

البحرية الأميركية
تمتلك الولايات المتحدة الأميركية نحو 20 حاملة طائرات، إلا أن التي تعمل منها فعليا حوالي 11 حاملة طائرة، ويندرج عشرة منها تحت فئة “نيميتز”، فيما يعود ثماني منها إلى فئة “واسب”، وأخرى إلى فئة “جيرالد فورد” والأخيرة إلى “أميركا كلاس”.

وبخصوص المدمرات، فتمتلك الولايات المتحدة 62 مدمرة من طراز “ألريغ بروك” و22 من فئة “تيكونديروجا”، وواحدة من فئة “زوموالت”، بحسب إحصاءات موقع “أرمد فورسز”.

كما تمتلك الولايات المتحدة نحو 66 غواصة، تعد ضمن الأحدث على مستوى العالم، إذ تعمل معظمها بالطاقة النووية، بالإضافة إلى قدرتها على إطلاق صواريخ بالستية نووية.

البحرية الصينية
تمتلك الصين حاملتي طائرات، كان آخرها “شاندونغ” المصنعة محليا والتي أدخلتها الخدمة العام الماضي، كما يوجد لدى بكين حاملة قديمة أخرى تدعى “لياونينغ” وهي صناعة سوفتية.

وتنوي الصين بناء نحو ست حاملات طائرات بحلول العقد الثالث من هذه الألفية، وكانت تقارير صحافية قد أشارت إلى إنشاء الصين حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية منذ ديسمبر 2017.

حاملة الطائرات الصينية “لياونينغ” محاطة بفرقاطات تابعة للبحرية الصينية أثناء مناورات في غرب المحيط الهادي
حاملة الطائرات الصينية “لياونينغ” محاطة بفرقاطات تابعة للبحرية الصينية أثناء مناورات في غرب المحيط الهادي
كما تمتلك الصين نحو 36 مدمرة، و54 فرقاطة، و42 طراد، بالإضافة إلى 76 غواصة.

وكان تقرير البنتاغون قد أشار إلى أن البحرية الصينية في عام 2019، تكونت بشكل كبير من منصات بحرية متعددة الأدوار، تتميز بأسلحة حديثة مضادة للسفن، والطائرات، والغواصات، بجانب أجهزة استشعار.

وعكفت الصين خلال السنوات الأخيرة على بناء طرادات، ومدمرات، وفرقاطات معقدة، ففي ديسمبر 2019، على سبيل المثال، أطلقت الصين نوع سادس من طراد “055 رينهاي”، والذي يضم مجموعة كبيرة من صواريخ كروز المضادة للسفن، والصواريخ المضادة للطائرات، وصواريخ باليستية مضادة للسفن.

المصدر: قناة الحرة – واشنطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.