هل يؤذي كورونا الأطفال؟

كورونا
Spread the love

بقلم: راما السيوري/

تشير الدراسات أن كل الفئات العمرية من البشر معرضة للإصابة بكورونا، ألا أن الأطفال تحت سن 12، أقل عرضة للإصابة بالفايروس، وأغلب الأطفال عند الإصابة تكون الأعراض خفيفة أو بدون أعراض.
وبحسب الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، يشكل الأطفال 10% فقط من حالات كوفيد_19 في الولايات المتحدة؛ بسبب أن المناعة عند الأطفال أقوى وأكثر قدرة على منع الفايروس من الوصول إلى الجهاز التنفسي السفلي.

التعافي عند الأطفال من covid_19؟

وأوضح روبرتس مدير مركز ديفيد هايد لأبحاث الربو والحساسية في نيوبورت ببريطانيا، أن الأطفال أسرع للتعافي من البالغين؛ لأن الفايروس يحتاج إلى نوع من البروتين على سطح الخلية (المستقبِل) حتى يتمكن من الدخول إليها ويتسبب في المشاكل، ويبدو أن فيروس كورونا المستجد يستخدم مستقبل الإنزيم المحول لهرمون الأنجيوتنسين 2 لهذا الغرض، والجهاز التنفسي السفلي لدى الأطفال يحتوي على عدد أقل من هذه المستقبلات مقارنة بالجهاز التنفسي العلوي، مما يكون الطفل أسرع للتعافي ونادر الإصابة المتأزمة.

أما بالنسبة للأطفال المصابين بالسرطان، هم أكثر عرضة للإصابة والعدوى بالفايروس، بسبب أن السرطان وعلاجه(الإشعاع وأدوية معينة) يضعف عدد الخلايا المناعية التي تهاجم الجراثيم، وقد تضعف الجلد أو الأغشية المبطِّنة للفم والقناة الهضمية. ويمكن أن يسمح هذا لبعض أنواع الجراثيم بدخول الجسم بسهولة أكبر. حتى الآن ليس هناك دراسات تؤكد إذا كان هذا يساهم في زيادة خطوة كوفيد 19‏ (COVID-19)‏.

من جهة الأطفال المصابين بداء السكري، لا توجد مبادئ توجيهية محددة لإدارة كوفيد-19 لدى مرضى السكري، لكن الخوف يتعلق باستخدام عوامل خفض مستوى الجلوكوز لدى مرضى السكري المصابين بفيروس كورونا، فيما يمكن إدارة المرضى القادرون على اتباع نظامهم الغذائي المعتاد، خاصة إذا كانت الإصابة بكورونا معتدلة من خلال استخدام عوامل خفض الجلوكوز العادية. وهنا لايمكن التغافل عن عوامل عديدة مثل مستوى السكر في الدم، والثبات الديناميكي الدموي، وحالة التغذية، والوظائف الكلوية، وخطر الإصابة بنقص السكر في الدم، والتفاعل بين الأدوية، وتوفر العقاقير اللازمة.

هل يساهم الأطفال في تفشي covid_19؟

أكدت دراسة علمية في كوريا الجنوبية، أن الأطفال قد يحملوا الفايروس في أنوفهم لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع.

وقالت الدكتورة روبرتا ديبياسي، رئيسة قسم أمراض الأطفال في مستشفى الأطفال الوطني في العاصمة الأمريكية واشنطن: “سيكون من غير المنطقي التفكير في أن الأطفال لا دور لهم في نقل المرض، عند الاعتبار أنهم يحملون الفيروس فعلياً”، كما أشارت دراسات أن الأطفال المصابين بالفايروس بأعرض خفيفة أو بدون أعراض نسبة نقلهم للمرض لأشخاص آخرين قليلة جداً.

بداية العام الدراسي مع خطر الفايروس!

بدأ العام الدراسي بخوف وقلق من شبح الفايروس كورونا، أخذت كل دولة الإجراءات الاحترازية الوقائية بحسب قدراتها المادية وتطورها في التكنولوجيا، لحماية الطلاب وبالتالي حماية المجتمع من انتشار الفايروس.

فضلت بعد البلدان التعلم عن بُعد بشكل تام، وآخرون اتبعوا التعليم عن بعد لبعض المواد دون غيرها التي تستدعي ضرورة حضور الطالب بالمدرسة، أما بعض البلدان النامية لم تستطيع توفير التعليم الإلكتروني لطلابها، اكتفت بالتعقيم وتخفيف عدد الطلاب داخل الصف الواحد.

وضعنا الفايروس أمام قرار صعب، فالتوازن بين السلامة والتعليم أمر معقد بالنسبة لبعض البلدان، والحرص على صحة الأطفال واجب علينا، لكن مستقبل الأرض مع هذا الوباء غير واضح الملامح، ومن غير المعقول إبعاد أطفالنا عن المعرفة والعلم ضمن خط تعليمي مدروس منظم من قِبل الهيئة التدريسية في المدارس.

نصائح لتعامل الطفل مع الفايروس..

توعية الطفل عن الفايروس كورونا، والتحدث عن طرق انتشاره، وكيفية الوقاية من الإصابة به.
تقديم جلسات توعية داخل المدرسة للطلاب والأهالي و الكادر التدريسي.
التحدث حول أهمية ارتداء الكمامة واستخدام المعقمات.
توعية الأطفال حول ضرورة اتباع نظام غذائي محدد، وعن ضرورة أخذ كفايتنا من النوم لمدة 8 ساعات يومياً.

السلامة والصحة للجميع….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.