“نيويورك تايمز”: لماذا أصبح نائب الرئيس الأميركي فجأة مهماً

Spread the love

تناولت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أن يعد المناظرة بين نائب الرئيس الأميركي مايك بنس ومنافسته الديمقراطية لمنصب نائب الرئيس، كمالا هاريس.

“نائب الرئيس لا يساوي دلواً من البصق الدافئ”: هكذا لخص جون نانس غارنر، الذي شغل منصب نائب الرئيس من عام 1933 إلى عام 1941، مهمة نائب الرئيس بشكل لا يُنسى. لكن في انتخابات هذا العام، يتغير دور نائب الرئيس بسرعة، قالت الصحيفة.

ويمنح الدستور نائب الرئيس دور رئاسة مجلس الشيوخ والتصويت في مجلس الشيوخ في حالة التعادل. أما المسؤولية الرسمية الأخرى لنائب الرئيس فهي تولي الرئاسة إذا مات الرئيس أو أصبح عاجزاً. هو أو هي إذاً رئيس في حالة انتظار.

تعرض نائب الرئيس مايك بنس لضغوط لتحقيق أقصى استفادة من مناقشة يوم أمس الأربعاء ضد السناتور كامالا هاريس.

ونظرًا لأن الرئيس دونالد ترامب مريض بفيروس كورونا، فقد تعرض بنس وهاريس لضغوط لاستخدام النقاش لطمأنة الأميركيين القلقين بأنهم مؤهلان للتدخل والعمل كرئيس في حال شغور المنصب. إن إصابة ترامب بالعدوى – وحقيقة أنه يبلغ من العمر 74 عاماً وأن منافسه، جو بايدن ، يبلغ من العمر 77 عاماً – هي تذكير بأن أياً من المرشحين قد ينتهي بهما المطاف إلى أن يصبح رئيساً.

لقد حدث ذلك في العقود الأخيرة. تولى نائب الرئيس ليندون جونسون الرئاسة بعد اغتيال جون كينيدي. حصل ديك تشيني على لقب “الرئيس بالنيابة” لبضع ساعات عندما تم تخدير جورج بوش الإبن في عامي 2002 و2007 لإجراءات طبية روتينية. ونقل رونالد ريغان السلطة إلى جورج بوش الأب لمدة ثماني ساعات تقريباً في عام 1985 عندما خضع لعملية جراحية في القولون.

ترجمة: الميادين نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.