موجة استيطانية جديدة تستهدف مدينة القدس وتحولها الى نموذج مدينة فصل عنصري

Spread the love

تقرير الاستيطان الأسبوعي من 14/11/2020-20/11/2020
إعداد:مديحه الأعرج /المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان/

في سباق مع الزمن قبيل انتقال السلطة في الولايات المتحدة الاميركية الى إدارة ديمقراطية نشرت وزارة البناء والإسكان وسلطة الأراضي في اسرائيل مناقصة لبناء 1257 وحدة استيطانية في مستوطنة “جفعات هاماتوس” على أراضي بلدة بيت صفافا، التي سيكون من شأن إقامتها عزل مدينة بيت لحم عن مدينة القدس الشرقية المحتلة. ونشر هذه المناقصات لبناء حي يهودي جديد في جفعات هاماتوس في القدس هو استمرار لسياسة عزل القدس ومحاصرتها في سياق مشاريع التهويد الاسرائيلية . فمنذ حزيران 1967 ، قامت إسرائيل ببناء عدد من المستوطنات في مدينة القدس وفي محيطها كمستوطنات رمات اشكول ، جفعات هاميفتار، راموت شلومو، التلة الفرنسية، نيفي يعقوب، بسغات زئيف، إيست تالبوت، جيلو، وهار حوما – يسكنها 250 ألف يهودي . الجديد في العطاءات الأخيرة هو قرار بناء حي جديد بالكامل في القدس على الخط الأخضر. لم يتم القيام بذلك منذ عام 1997 مع بناء هار حوما . ومن الواضح أن القرار الإسرائيلي بإصدار المناقصات الجديدة ليس مجرد صفعة في وجه الرئيس المنتخب جو بايدن ، الذي عانى أثناء توليه منصب نائب الرئيس من الغطرسة الإسرائيلية في عام 2010 عندما أعلنت الحكومة الإسرائيلية خلال زيارة له لإسرائيل ، بناء مئات الوحدات الجديدة ، خلف الخط الأخضر في القدس . ويبدو أن هذا القرار الجديد قد تم اتخاذه لاستغلال الأيام الأخيرة لترامب في منصبه أو لاتخاذ إجراء تحسبا من أن يضع بايدن قيودا أمام الحكومة الإسرائيلية فيما يتعلق ببناء المستوطنات. وبهذه السياسة تريد اسرائيل التأكيد أنها لم تعد تميز بين القدس الإسرائيلية والقدس الفلسطينية ، وهذا هو الواقع ، فما يميز بين بين القدس الشرقية والقدس الغربية هو أن إحداهما تتمتع بامتياز ، وتمثيل وسلطات بينما الأخرى محرومة من حقوقها ، وتعيش في فقر، وتواجه باستمرار خطر هدم منازلها . وتأتي جفعات هاماتوس لتكمل الدائرة التي تخنق أي احتمال للقدس الشرقية الفلسطينية من التوسع أو من الوجود كعاصمة فلسطينية . وعلى كل حال فإن الإسرائيليين بشكل عام ، والإسرائيليين في القدس على وجه التحديد يتجاهلون حقيقة وجود حوالي 350.000 فلسطيني من سكان المدينة ويبدو أنهم يعملون تمامًا لقبول القدس كمدينة فصل عنصري.

ويخشى الفلسطينيون في القدس من دفع سلطات الاحتلال مخططات جديدة لبناء أكثر من 13 ألف وحدة استيطانية في مدينة القدس الشرقية قبيل تسلم إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن مهامها في العشرين من كانون الثاني المقبل. ويدور الحديث هنا عن مخطط لبناء 9000 وحدة استيطانية على أراضي مطار قلنديا، و1530 وحدة استيطانية في مستوطنة “رمات شلومو” على أراضي شعفاط، و570 وحدة استيطانية في مستوطنة “هار حوماه” على أراضي جبل أبو غنيم، إضافة إلى الوحدات الاستيطانية في مستوطنة “جفعات هامتوس” على أراضي بيت صفافا ، هذا الى جانب آلاف الوحدات الاستيطانية الأخرى في مستوطنة “معاليه أدوميم” في إطار المخطط الاستيطاني “إي 1″.

وفي مخططات الاستيطان في القدس كذلك تعتزم بلدية الاحتلال تحويل شارع صلاح الدين إلى ممر مفتوح للمشاة فقط . فقد حضرت طواقم من بلدية الاحتلال الى الشارع المذكور قبل نحو أسبوعين ، وعلقت لافتات فيه باللغة العبرية تتحدث عن مخطط ستنفذه وأمهلت التجار حتى الثالث والعشرين من شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل، للاعتراض على المخطط ، الذي يبدأ من المصرارة على الشارع رقم واحد مروراً بشوارع السلطان سليمان وصلاح الدين والزهراء والأصفهاني والرشيد وشارع عثمان بن عفان في واد الجوز، وصولاً إلى منطقة الشيخ جراح وفندق (الأمريكان كولوني) وامتداداً على الشارع رقم واحد الفاصل بين شطري المدينة الشرقي والغربي . ومن شأن المخطط المذكور أن يؤثر عملياً على 300 ألف مقدسي، تجاهلت بلدية الاحتلال الاتصال بهم والتشاور معهم ومع السكان وأصحاب المحال التجارية في الشوارع والأحياء التي يشملها المخطط . في الوقت نفسه تنوي الحكومة الإسرائيلية إطلاق عملية لتسجيل الأراضي والأملاك في شرقي القدس في حين أن 5% من أراضي القدس مسجلة في الطابو وإطلاق حملة تنظيم وتسجيل الأراضي للتأكيد على أن القدس الشرقية جزءً من القدس الموحدة ،

وفي سياق تهيئة البنى التحتية لمخططات الضم تم الاعلان عن خطة وضعتها وزارة النقل والمواصلات في حكومة الاحتلال لشق مزيد من الشوارع الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، وتحديث شوارع أخرى خدمة للمستوطنين ، بهدف ربط المستوطنات ببعضها مع دولة الاحتلال وتحسين عمليات التنقل والأمان ، حيث يجري الآن الترويج للخطة الرئيسية للنقل في ما تسميه إدارة الاحتلال المدنبة يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، بتكلفة 2.3 مليار شيكل (676 مليون دولار) لمدة 5 سنوات، وتشمل شق طرق وتطوير أخرى، وحلول للمفترقات الخطرة”.وقد تم الكشف عن المخطط خلال اجتماع عقدته وزيرة المواصلات ميري ريغيف، مع قادة المستوطنين في الضفة الغربية، الأسبوع الماضي . وقال رئيس مجلس “يشع” الاستيطاني “دافيد الحياني”: “لو تم تنفيذ الخطة قبل 10سنوات، لكان مليون إسرائيلي يعيشون في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) اليوم”.وأوضح أن الخطة تربط المستوطنات ببقية الدولة، وتجعل السيادة الإسرائيلية عليها فعلية .

ولا يبدو ان حكومة الاحتلال الاسرائيلي وحدها هي من تسابق الزمن لفرض وقائع اضافية على الارض الفلسطينية عبر اقرار مزيد من مخططات الضم والتوسع ، فادارة ترامب هي ايضا تقوم بهذا الدور عبر تقديم هدايا مجانية لحكومة الاحتلال ، حيث أعلن وزير الخارجيّة الأميركي، مايك بومبيو، في خطوة لم تقدم عليها حتى دولة الاحتلال بشكل رسمي ، تصنيف إدارته المنتهة ولايتها ، المنطقة المصنفة ( ج ) في الضفة الغربية على انها اسرائيلية اقتصاديا وإداريا ، فيما اعتبر قطاع غزة كيانا سياسيا منفصلا عن الضفة الغربية وتصنيف منتجات المستوطنات الإسرائيليّة في الضفة الغربيّة على أنها إسرائيليّة .وجاء إعلان بومبيو في بيان صدر بالتزامن مع زيارته إلى مستوطنة “بساغوت” المقامة في منطقة جبل الطويل عام 1981، على أراضي مدينة البيرة في الجهة الشرقية، ويملكها مواطنون من المدينة ، وذلك في أول زيارة لوزير خارجيّة أميركي إلى مستوطنة وفي تحدٍ سافر لإرادة المجتمع الدولي وقراراته، وخاصة قرار مجلس الأمن رقم 2334 والذي اعتبر الاستيطان انتهاكًا للقانون الدولي، وعملًا غير مشروع . كما أعلن بومبيو في زيارته اعتبار حركة مقاطعة إسرائيل “معادية للسامية”وقد شملت جولة بومبيو أيضااضافة لمستوطنة “بساغوت”والجولان المحتل ما يسمى “مدينة داود” في القدس المحتلة و”قصر اليهود” قرب أريحا والمنطقة الصناعية الاستيطانية “شاعر بنيامين”

ويبدو ان الادارة الاميركية بهذا تعطي الضوء الاخضر لدولة الاحتلال لضم المنطقة المصنفة ” ج ” التي تعادل 60 % من الضفة الغربية وتكريس الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة باعتبار أن قطاع غزة والضفة الغربية منفصلتان سياسياً وإدارياً ويجب معاملتهما وفقاً لذلك خلافا لمواقف الادارات الاميركية السابقة ، فضلا عن ذلك دعا بومبيو الى معاملة منتجات المستوطنات كمنتجات اسرائيلية المنشأ وجاء هذا الموقف المعلن تحت عنوان “تأشير بلد المنشأ” ولكنه في تفاصيله يشرّع الضم بقوله: “إن المنتجين في المنطقة (ج) يعملون ضمن الإطار الاقتصادي والإداري لإسرائيل ويجب التعامل مع بضائعهم وفقاً لذلك”.

وتفيد المصادر ان نتنياهو حاول خلال محادثات مغلقة مع الزائر الاميركي الحصول على موافقة من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمنح الضوء الأخضر لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية في “عطاروت” شمالي القدس المحتلة،.ومن الجدير ذكره وزارة الإسكان قدمت في شباط الماضي إلى لجنة التخطيط الاسرائيلية خطة لبناء مستوطنة جديدة في عطاروت، تضم 9000 وحدة سكنية مجاورة لحاجز قلنديا، في قلب منطقة التواصل الفلسطيني بين رام الله – كفر عقب – بيت حنينا .

وفي سياق التهويد الممنهج لمدينة الخليل رفضت ما تسمى باللجنة الفرعية المعنية بالاعتراضات في الإدارة المدنية ، التماسات قدمتها منظمة يسارية إسرائيلية ، وبلدية الخليل الفلسطينية ، ضد إصدار رخصة بناء لمشروع استيطاني يهدف للسيطرة على المسجد الإبراهيمي من خلال مصادرة بعض المناطق فيه لصالح المستوطنين بهدف تسهيل وصولهم إليه، ويدور الحديث هنا عن بناء مصعد وممر خاص بالمستوطنين بمحاذاة الحرم ؛ لتسهيل عملية اقتحام المسجد ، وقد تمّ تخصيص مليوني شيقل حتى الآن لتمويل المشروع التهويدي. وفي السياق ذاته تمكن المستوطنون من جمع اكثر من ٣ مليون شيكل بهدف زيادة عدد المستوطنين في الخليل الى الضعف ، واستمرت حملة جمع التبرعات التي دعا لها المستوطنون في سبت سارة لمدة ١٠٠ ساعة ، حيث يعلن المستوطنون نيتهم البدء في بناء تجمعات استيطانية جديدة في منطقة محطة الباصات القديمة وسوق الخضار المغلق وسط شارع الشهداء وزيادة عددهم من ٨٠٠ مستوطن الى ١٦٠٠ مستوطن في خطوة لم تحدث منذ بداية الوجود الاستيطاني في الخليل قبل اكثر من ٤٠ عاما.وشارك في حملة التبرعات شخصيات اعتبارية في دولة الاحتلال على رأسهم رئيس حزب ازرق ابيض بني جانتس، وحسب ما اعلن المستوطنون ان الحملة ستستمر في الخارج علما ان المستوطنين جمعوا مبلغ مليون دولار العام الماضي من اجل بناء حي استيطاني جديد في محطة الباصات القديمة وسط شارع الشهداء.

وفي الانتهاكات الاسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض فقد كانت على النحو التالي في فترة اعداد التقرير:

القدس: أمهلت سلطات الاحتلال عائلة الصباغ ، المكونة من خمس أُسر ، حتى الرابع والعشرين من الشهر الجاري لإخلاء منازلها في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة لصالح المستوطنين و دفع غرامة بقيمة 7 آلاف شيكل لمحامي الطرف الآخر وهو المستوطنين وهدمت بركسين تجاريين على الشارع الرئيسي.كما شمل الهدم بركسا تجاريا يضم بسطات خضار، وبركسا وسورا يلف على نحو دونمين من الأرض ويضم محل بيع قطع مركبات يعود للمواطن محمد ابراهيم حلوة، كما أجبرت بلدية الاحتلال،المقدسي أيمن جعابيص على هدم محله التجاري في حي الصلعة بجبل المكبر بحجة عدم الترخيص ودعت ما تسمى بـ “جماعات المعبد ” المتطرفة وزير داخلية الاحتلال الإسرائيلي “أمير أوحانا” بالسيطرة على الساحة الشرقية للمسجد الأقصى وتحويلها إلى مدرسة توراتية دائمة.وطالبت الجماعات المتطرفة، المستوطنين بقضاء كامل الفترة المتاحة للاقتحامات في تعلم “التوراة” وتعليمها في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى.ويهدف هذا الطلب إلى استغلال أوقات الاقتحام التي يفرضها الاحتلال إلى الحد الأقصى، بحيث يصبح دوام المدارس الدينية اليهودية داخل المسجد لمدة خمس ساعات يومياً. وتسعى الجماعات الاستيطانية لتحويل المسجد الأقصى مركز “تدريس اليهود”، ويمهد لاحقاً لإدخال الكتب ولفائف التوراة والكراسي، ومن ثم المطالبة بمظلات بلاستيكية على غرار تلك المنصوبة في ساحة البراق. كل ذلك يؤسس مساراً جديداً للتقسيم المكاني للأقصى واقتطاع ساحته الشرقية بعد أن فشل الرهان الذي استمر 16 عاماً بالسيطرة على مصلى باب الرحمة كنقطة انطلاق للتقسيم المكاني.

الخليل: اعتدى مستوطنون،على المزارعين من عائلة الشواهين في منطقة الثعلة ببلدة يطا جنوبي الخليل ، وأطلقوا عليهم الكلاب؛خلال حراثة أراضيهم ما أسفر عن إصابة عدد منهم بجروح، وأجبر جيش الاحتلال المزارعين على مغادرة أراضيهم في منطقة وادي أبو الريش في بلدة بيت أمر شمال الخليل تحت تهديد السلاح. حيث طردت قوات الاحتلال عائلة المواطن محمد عبد الحميد جابر الصليبي من أرضها المحاذية لمستوطنة “بيت عين” المقامة على أراضي المواطنين شمال بيت أمر، واخطرت سلطات الاحتلال بوقف العمل بمسكن يعود ملكيته للمواطن جميل العمور في تجمع الفخيت، وبإزالة شبكة مياه في منطقة “أصفي” وصورت عدة منازل في تجمع خلة الضبع ومدرسة في تجمع المجاز، وهي واحدة من (مدارس التحدي والصمود) شرق بلدة يطا جنوب الخليل.وكانت قوات الاحتلال قد أخطرت بهدم 14 منزلا في المنطقة ذاتها خلال الشهر الجاري في قرى التواني، والركيز، وصارورة، شرق بلدة يطا، بحجة البناء بدون ترخيص وقامت بإلصاق أوامر الهدم على جدران المنازل، عرف من أصحابها: حاتم مخامرة، ورسمي محمد، بحجة البناء بدون ترخيص. وأغلقت جرافات الاحتلال الطرق الزراعية القريبة من “واد الأعور” والخرب والقرى المحاذية للشارع الالتفافي رقم (60)، وبلدة بني نعيم شمال شرق الخليل بهدف منع وصول المواطنين الى اراضيهم وعزلها عن المنطقة والاستيلاء عليها لصالح عمليات التوسع الاستيطاني .و سلمت قوات الاحتلال المواطن بهجت محمود عبد الله سويطي، اخطارا بوقف البناء في منزله، بذريعة قربه من جدار الفصل والضم العنصري في بلدة بيت عوا، جنوب غرب الخليل، فيما قام وفد من حركة “شاس” الاسرائيلية باقتحام الحرم الإبراهيمي الشريف في قلب المدينة

بيت لحم: هدمت سلطات الاحتلال منزلا مساحته (80) مترا مربعا، وجرفت أرضا تعود للمواطن محمد رومي الذي يملك أوراقا ثبوتية بملكية الأرض في منطقة خلة النحلة من أراضي قرية ارطاس جنوب بيت لحم. وكان الاحتلال قد أخطر المواطن رومي ثلاث مرات بهدم المنزل، علما أن منطقة خلة النحلة مستهدفة من سنوات من قبل الاحتلال، لإفراغها والاستيلاء عليها لتوسعة حدود مستوطنة “افرات” وربطها بمستوطنة “تكواع” المقامة شرق بيت لحم. ونصب مستوطنون ، خيمة في أراضي بلدة بتير في منطقة الخمار غرب بيت لحم، بهدف الاستيلاء عليها.وأخطرت سلطات الاحتلال بهدم منشأة زراعية في قرية الولجة منطقة عروق زنيد جنوب القرية تعود ملكيتها للمواطن احمد محمد عوض الله، بحجة عدم الترخيص. واقدمت مجموعة من المستوطنين القاطنين في مستوطنة “ابي ناحال” المقامة على اراضي المواطنين في قرية كيسان بتجريف اراضي تابعة لافراد من عائلة غزال وتقع على مقربة من المستوطنة وذلك في سياق اعمال التمهيد لضمها للمستوطنة وقد ادت عمليات التجريف التي تمت تحت حراسة مشددة لقوات الاحتلال الى تدمير عدد من الاشجار وتغيير معالم هذه الارض.

نابلس:هدمت سلطات الاحتلال منشأة قيد الانشاء مقامة في أراضي دير شرف، تعود ملكيتها للمواطن عبد الفتاح طباري كما أخطرت بهدم مسكن وحديقة منزلية للمواطن محمود الصراوي، في بلدة سبسطية شمال نابلس، واقدم مستوطنون من مستوطنة”يتسهار” ، على حراثة اراض خاصة للمواطنين في منطقة كفة المنزلة من الجهة الشرقية لقرية عوريف،وجرّف الاحتلال مساحات من أراضي قريتي اللبن الشرقية وقريوت جنوب نابلس، والواقعة بمحاذاة بؤرتي “جفعات هروئيه” و”جفعات هرئيل” الاستيطانيتين .يٌشار إلى أن البؤرتين “جفعات هروئيه” و”جفعات هرئيل”، أقيمتا قبل عدة سنوات على أراضي قريتي اللبن الشرقية وقريوت وبلدتي سنجل وترمسعيا شمال رام الله.

قلقيلية: سلمت سلطات الاحتلال اصحاب بركسين على مدخل قلقيلية الشرقي اخطارين لازالتهما .وتعود ملكيتهما للمواطنين رفيق ابراهيم اسعد نزال ومحمد طلب ابو محمد، وحمل القرار إزالة فورية خلال 96 ساعة ضمن القرار العسكري 1997 والذي ينص على الإزالة الفورية لأية منشأة مستهدفة . يشار ان مدخل قلقيلية الشرقي معظمه يقع في المنطقة المصنفة “ج ”

سلفيت: وضعت قوات الاحتلال بوابة حديدية على امتداد جدار الفصل العنصري في الجهة الجنوبية من بلدة الزاوية غرب سلفيت حيث قامت بشق طريق من أراضي المنطقة الجنوبية من البلدة المسماة “خلة الرميلة” بطول لا يقل عن 200 متر، وتخترق أراضي على مساحة 10 دونمات، من ضمنها دونم لصالح بلدية الزاوية، وذلك لتمكين الآليات العسكرية من الوصول إلى البوابة

جنين:اقتحم نحو 100 مستوطن مستوطنة “صانور” المخلاه منذ العام 2005 يرافقهم عضو الـكنيست ارييل كيلنر من حزب “ليكود” وصرحوا بأنهم يعتزمون تجديد الاستيطان اليهودي في المكان ومن جهته طالب رئيس مجلس “شومرون” الإقليمي الاستيطاني ، يوسي دغان، الحكومة وأعضاء الـ “كنيست”، بالسماح باستئناف الاستيطان في المستوطنة، وفي مستوطنات “حومش” و”غانيم” و”كاديم” والتي أخليت في إطار خطة فك الارتباط عام 2005 .وحطم مستوطنون نوافذ منزل وزجاج مركبة المواطن رامي عايد علوان أبو عصبة على أطراف بلدة سيلة الظهر وأعطبوا إطاراتها وخزانات مياه في البلدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.