دولة الاحتلال تخطط لتنفيذ مشاريع استيطانية تحول الضفة الغربية الى جليل جديد

settlements
Spread the love

شجون عربية /

تقرير الاستيطان الأسبوعي من 5/12/2020-11/12/2020
إعداد : مديحه الأعرج/المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان

كثيرة هي المؤشرات والمعطيات التي تشير الى أن سلطات الاحتلال رفعت مخطط الضم من على الطاولة فقط لخداع الرأي العام والمجتمع الدولي ، فيما هي تضع البنى التحتية لمشروع الضم موضع التنفيذ من خلال ” التفافي الضم… وعشرات الشوارع بين المستوطنات . فما يجري اليوم هو تطبيق لعدد من المخططات التي أُعدت لشق الطرق ومشاريع مختلفة جاءت وزارة المواصلات في دولة الاحتلال تكشف الغطاء عنه الشهر الماضي من خلال مخطط رئيسي هو الاول من نوعه منذ سنوات لشوارع ومواصلات ومشاريع اسكان في المستوطنات تستهدف تحويل الضفة الغربية حتى العام 2045 ، الى جليل جديد ، اذا لم تحدث مفاجآت تدفع دولة الاحتلال الى إعادة النظر في حساباتها ومخططاتها ومشاريعها الاستيطانية .

مصدر لم يفصح عن هويته ولكنه على صلة بتلك المخططات أوضح لصحيفة ( هآرتس ) الاسبوع الماضي بأن الجديد في المخططات يكمن في ارتباطها مع مخطط البناء الرئيسي القطري في اسرائيل ، حيث يدور الحديث عن تغيير في مقاربة سلطات الاحتلال التي امتنعت في السابق عن ادخال الضفة في مخططات بعيدة المدى … المصدر يوضح بأنه خلال 50 سنة لم تخطط دولة اسرائيل في ( يهودا والسامرة ) جميع المخططات الهيكلية القطرية ابقت ( يهودا والسامرة ) كثقب اسود ، كما قال يغئال دلموني، مدير عام مجلس المستوطنات ” يشع ” على حد تعبيره .

ومع إدارة الرئيس الأميركي تغير الوضع وبدأ التفكير ببناء شبكة طرق طولية وعرضية ، بعضها جديد وبعضها قديم يتم توسيعه. على الورق هذا يجري لصالح جميع السكان في الضفة الغربية ( فلسطينيين ومستوطنين ) غير ان المخطط يشمل ما هو غير مكتوب على الورق ، والهدف هو توسيع المستوطنات وصولا لـ “خطة المليون”، وهو الهدف الذي وضعه لنفسه مجلس المستوطنات “يشع” في السنة الماضية : مليون يهودي في الضفة خلال 15 سنة. وبنظرة اوسع يمكننا أن نرى فيه نوعا من خطة ضم من نوع آخر وتحديدا في البنية التحتية . المصدر ذاته يؤكد ان كل مشروع من هذه المشاريع يوجد له ثمن على الارض بالنسبة للفلسطينيين. فمن اجل شق التفافي العروب تمت مصادرة 401 دونما من اراضي الفلسطينيين . وفي حوارة يدور الحديث عن اكثر بقليل من 406 دونمات مع ما يرافق ذلك من اقتلاع مئات الاشجار التي وغلق 150 مترا على جانبي الشارع لأسباب امنية ، وبالاضافة إلى توسيع المستوطنات وربطها بدولة الاحتلال وتقييد حرية حركة الفلسطينيين ومحاصرتهم في قراهم وبلداتهم وضرب اقتصادهم فإن هناك ثمن آخر لهذه المخططات وهو تحويل المستوطنات الى مدن وبلدات مرغوبة ونقاط جذب للإسرائيليين . وفي النتيجة يجد الجميع انفسهم أمام واقع جدبد ، مناطق صناعية ، شوارع ، شبكات غاز وكهرباء ومياه ، وخلال سنوات سيكون هناك مليون مستوطن في الاراضي المحتلة .

وتطبيقا لهذه المشاريع صادقت وزير المواصلات في دولة الاحتلال ، ميري ريغيف ، على 4 مشاريع استيطانيّة جديدة في الضفة الغربيّة ، بهدف تسهيل تنقّل المستوطنين، بتكلفة تصل إلى 400 مليون شيكل . والمشاريع هي: شارع التفافي اللبن الغربي بتكلفة 100 مليون شيكل وشارع موديعين عيليت (446) لربط مستوطنة “موديعين عيليت” مع مستوطنة “لبيد” بتكلفة 171 مليون شيكل .و شارع آدم – حزما لصالح المستوطنين في مستوطنة “بيت إيل” بتكلفة 17 مليون شيكل، وشارع يشمل بناء جسر فوق قلنديا إلى القدس مع نقاط تفتيش جديدة ، وتم رصد 103 ملايين شيكل لصالح المشروع ، هذا الى جانب تخصيص ميزانيّة 400 مليون شيكل لتطوير المواصلات في المستوطنات. وقد عرضت ريغيف الشهر الماضي خطّة إستراتيجيّة بعيدة المدى لشبكة مواصلات جديدة تربط بين المستوطنات في الضفة الغربيّة المحتلة.وتتضمّن الخطّة مخطّطات للعشرين عامًا المقبلة ، وتشمل شوارع التفافية تصل بين المستوطنات وشوارع طولية وعرضية جديد .وتضمّ الخطة مشاريع جديدة، منها شارع جديد يحمل رقم 80 سيحوي مقاطع من شوارع قائمة الآن سيصار إلى تطويرها وأخرى جديدة ، كما ستضمّ الخطّة شوارع التفافيّة جديدة ، ستسمّى “التفافي حوارة” و”التفافي بيت أمّر” و”التفافي العروب”، بالإضافة إلى تطوير وتوسيع شارع 55 من شارع 6 حتى شارع 60.وسيقام شارع جديد يصل حاجز قلنديا بمدينة القدس، وتوسعة شارع 437 في منطقة حاجز حزما وشارع 375 من مستوطنة تسور هداسا في القدس وحتى مفرق حوسان ، وتوسعة شارع 446 بين مستوطنتي شيلات وموديعين ، بالإضافة إلى توسعة شارع 505 بين مستوطني تبواح وأرئيل. وستتقسّم هذه المشاريع على 3 مراحل : الأولى قصيرة المدى تنتهي في 2025، والأخرى متوسطة المدى وتنتهي في 2035 والأخيرة بعيدة المدى، وتنهي عام 2045.

وفي القدس ومحيطها لا تتوقف حكومة الاحتلال عن مشاريعها الاستيطانية فبهدف خلق حزام استيطاني كبير حول القدس من خلال شق طرق وشوارع استيطانية جديدة ، تستهدف منع أي تمدد أو تواصل جغرافي لأهل القدس من الناحية الجنوبية ضمن مشروع ما يسمى “حزام غلاف القدس”. وقد بدأت بلدية الاحتلال في القدس خطواتها الفعلية الهادفة لشق طريق جديد مطلع العام المقبل، يربط البؤرة الاستيطانية الجديدة “موردوت” بمستوطنة “جيلو” جنوب مدينة القدس المحتلة، على حساب الأراضي الفلسطينية المصادرة، التي تتبع لسكان الولجة وبيت صفافا ومنطقة جنوب القدس، وتمت مصادرتها منذ سنوات، ويمنع أصحابها من استخدامها، وهي مزروعة بأشجار الزيتون واللوزيات والخروب وغيرها وكلفت الشركة المملوكة لها “موريا”، بأعمال التنفيذ وفق ما جاء في ختام اجتماع رئيس بلدية الاحتلال موشيه ليون مع سكان تلك البؤرة بمشاركة مهندس المدينة وعدد من أعضاء بلدية مستوطنة “جيلو”. وذكرت بلدية الاحتلال في بيان أنه يقطن الحي الاستيطاني الجديد “موردوت” الذي أضيف إلى مستوطنة “جيلو” بعدد 350 وحدة، نحو 1500مستوطن جديد، بينما يتوقع في العام المقبل إضافة حوالي 550 وحدة وهي قيد الإقرار وستصدر العطاءات بشأنها خلال ٤٥ يوماً. وجاء في القرار أنه سيتم إلى جانب المباني الاستيطانية، إنشاء عدد من المباني العامة في الحي الاستيطاني الجديد، بما في ذلك كنيس يهودي وعدد من رياض الأطفال المتوقع افتتاحها قريبًا، ومجمع تعليمي بالقرب من فرع إدارة المركز الجماهيري.وهذا المشروع الاستيطاني سيعمل على إغلاق المنطقة بشكل كامل، جراء إقامة الطريق الاستيطاني الجديد، وصولًا لفصل القدس نهائيًا عن عمقها الفلسطيني، ومنع أي تواصل جغرافي مع الضفة الغربية المحتلة، وتحديدًا مدينة بيت لحم.

فيما اعتبرت اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في القدس أن مخطط وزارة البناء والإسكان الإسرائيلية بناء مستوطنة جديدة تضم 9000 وحدة استيطانية على أرض مطار قلنديا ، شمال مدينة القدس يلبي الشروط المطلوبة للمصادقة عليه.وقالت إن القرار جاء بعد محادثة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ، حيث حددت اللجنة أن المخطط يلبي الشروط المطلوبة. ويلقى المشروع معارضة دولية، خاصة من الاتحاد الأوروبي، ولكن أيضاً من الإدارة الديمقراطية الجديدة في الولايات المتحدة ، غير ان إسرائيل تتجاهل ذلك وتدفع خطة البناء قبل دخول الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن إلى البيت الأبيض . كما كشف اعتراض قدمه نحو 400 مستوطن يقطنون مستوطنة “التلة الفرنسية” شمال القدس للجنة التخطيط والبناء في القدس عن مخطط استيطاني خطير لبناء برج استيطاني في المنطقة ما بين الجامعة العبرية ومستشفى ” هداسا ” في بلدة العيسوية. ويعتبر الأطول في المدينة المقدسة، إذ صادقت “اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء” بشكل مبدئي على المخطط ، الذي سيقام على مساحة 2500 متر، من أراضي فلسطينية صادرتها سلطات الاحتلال من بلدة العيسوية منذ العام 1967. وسيتم بناء البرج من 30 طابقًا مع البنية التحتية، يضم مكاتب ومحال تجارية وفنادق وأماكن ترفيهية ومواقف للسيارات، وشقق لطلاب الجامعة العبرية، ووحدات استيطانية تبلغ نحو 150 وحدة بواقع 100 متر لكل شقة، لجلب المزيد من المستوطنين إلى المنطقة

وفي خطوة اخرى باتجاه استكمال مخططات الضم والتوسع قامت شركة هندسية تابعة لسلطات الاحتلال بأعمال مساحة لأراضي المواطنين في قرية قراوة بني حسان وسرطة غربي محافظة سلفيت ، بالإضافة إلى خربة الحمة ومفرق المالح في الأغوار الشمالية ، حيث جرت عمليات المسح في منطقة “التربيعة” الواقعة بين بلدتي قراوة بني حسان وسرطة تبلغ مساحتها حوالي 89 دونما، وهي محاذية لمستوطنة “معاليه يسرائيل” القريبة من منطقة “بركان” الاستيطانية الصناعية والسكنية وشملت أيضا استهداف أراضي “خلة حديدة” التابعة لقراوة وحارس، حيث تتواصل أعمال التجريف فيها حتى اللحظة بهدف التمدد الاستيطاني، وفي سياق متصل، ذكرت مصادر محلية أن عشرة سيارات مدنية تابعة للاحتلال أقلت مجموعة كبيرة من المهندسين والمساحين إلى المنطقة الواقعة بين خربة الحمة وحتى مفرق المالح القريب من تجمع عين الحلوة، حيث تبلغ مساحة هذه الأراضي التي جرى مسحها ما يزيد عن 35 ألف دونم.

وفي محافظة نابلس أخطرت قوات الاحتلال بالاستيلاء على نحو ألف دونم زراعية من أراضي قرى: بورين، ومادما، وعصيرة القبلية، جنوب مدينة نابلس من أراضي مواقع : المرج وجبل النذر في بورين، وباب المرج وخلة المرج والعقدة في مادما، ولحف سلمان والعقدة في عصيرة القبلية؛بهدف توسعة مستوطنة “يتسهار” المجاورة ، وشق طريق أمني يخدم المستوطنين. و الإخطار الذي صدر، يصف مستوطنة “يتسهار” بأنها (بلدة)، أي أنها جزء من المدن الإسرائيلية، بعد أن كان يصفها قبل سنوات قليلة بـ( المستوطنة المعزولة) ويعني هذا وجود مخطط هيكلي معترف به من حكومة الاحتلال ومجلس المستوطنات في الضفة الغربية، ويترتب عليه أيضاً إجراء (تسوية) للأراضي التي تنوي مصادرتها لضمها للمخطط الهيكلي، والتي قد تصل مساحتها إلى نحو ألف دونم”.و هذه الخطوة تهدف إلى تغيير تصنيف الأراضي من زراعية إلى سكنية، لصالح التوسع الهيكلي للمستوطنة، وهو ما ينذر بالاستيلاء على المزيد من الأراضي وتضييق الخناق على الأهالي في ريف نابلس الجنوبي.

وفي الانتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الارض فقد كانت على النحو التالي في فترة اعداد التقرير:

القدس : دعا قادة اتحاد منظمات جبل الهيكل جمهور المتطرفين اليهود إلى اقتحام المسجد الأقصى المبارك وتحويل هذا الشتاء إلى “شتاء يهودي” في المسجد الأقصى، والبرنامج الذي أطلقه اتحاد منظمات الهيكل المتطرفة يتزامن مع ما يسمى عيد الأنوار اليهودي “عيد الحانوكاه” الذي يمتد بين ١٠-١٨ من الشهر الجاري .وخوفاً من محدودية استجابة المستوطنين لدعوتها جندت تلك الجماعات كل قادتها التاريخيين أمثال جرشون سلمون مؤسس “أمناء جبل الهيكل” ويهودا غليك واوري اريئل وغيرهم للدعوة والمساهمة في اقتحامات الأقصى بشكل يومي لتشجيع جمهورها المتطرف على مرافقتهم. فيما هاجم مستوطنون عددا من الشبان المقدسيين خلال تواجدهم في أراضي حي وادي الربابة من بلدة سلوان واقتحمت طواقم بلدية الاحتلال ، أحياء بلدة سلوان وشرعت بتصوير عدة منشآت وأحياء ووزعت إخطارات هدم واستدعاءات لمراجعة البلدية بحجة البناء دون ترخيص.

الخليل:هدمت قوات الاحتلال مسكنا من الصفيح في منطقة بيرين جنوب الخليل، يأوي عائلة المواطن أكرم أبو داود.وبئرا للمياه وبركسا زراعيا تعود ملكيته للمواطن غياض السلامين، في منطقة السيميا التي يسكنها نحو 300 مواطن شرق بلدة السموع ، واستولت على خيمة ، كما قامت بتصوير خط المياه الناقل في منطقة ادقيق في مسافر يطا و منعت المزارعين في منطقة الثعلة شرق بلدة يطا من الوصول الى أراضيهم المهددة بالاستيلاء كما منعت معلمي مدرسة سوسيا في مسافر يطا من الوصول لمدرستهم وأخطرت بهدم ستة مساكن ، وبئرين لجمع الميا ه وأربع غرف زراعية من الصفيح في تجمع الجوايا شرق يطا، القريبة من مستوطنة “ماعون”، تعود ملكيتها لعائلتي النواجعة والشواهين ، بحجة عدم الترخيص ، وبذريعة قربها من الشارع الالتفافي ، ومستوطنات شرق يطا ونصب مستوطنون بيتنا متنقلا على تله في منطقة البقعة ، المحاذية لمستوطنة “كريات أربع” تعود ملكيتها للمواطن عارف جابرو حيث يحاول المستوطنون الاستيلاء عليها وشق طرق فيها ، وتبلغ مساحتها ما يقارب من 50 دونما،.

بيت لحم:هدمت سلطات الاحتلال غرفتين من الطوب ومسقوفتين بالحديد في قرية المنية قرب بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم تعودان للمواطن جاسر عبد الحميد عرامين، بحجة عدم الترخيص. وهاجمت قوة عسكرية إسرائيلية وما تسمى بالإدارة المدنية وبرفقتهم مستوطنون أراضي واسعة للرعي تابعة لقرية كيسان عددًا من رعاة الأغنام وهددوهم، ثم أجبروهم على مغادرة المراعي التابعة لأهالي القرية بدعوى أنها مناطق عسكرية مغلقة ، كما جرف الاحتلال أرضا مساحتها 6 دونمات في منطقة “العُبسية” بالبلدة تعود للمواطن رزق محمد حسين صلاح، ما أدى لاقتلاع 100 شجرة زيتون و50 شتلة كرمة. وهي المرة الثالثة التي يجرف فيها الاحتلال هذه الأرض بهدف إجباره على تركها. كم هدمت بركس زراعي في قرية المنيا الى الشرق من بيت لحم يعود ملكيته للمواطن ياسر عبد الحميد عرامين بحجة عدم الترخيص واسوار استناديه وتجريف اراضي زراعية في منطقة خلة النحلة جنوب بيت لحم.

رام الله: أقدمت سلطات الاحتلال على تجريف قطعة أرض زراعية شرق قرية قلنديا شمال القدس بذريعة البناء دون الحصول على ترخيص ترافقها جرافة عاثت فسادا وتخريبا في الارض المزروعة بأشتال الزيتون والمحاطة بالسلاسل الحجرية قرب جدار الفصل العنصري رغم وجود مساع قانونية لإبطال قرار البناء بدون ترخيص علكا ان الارض التي تم تجريفها مسجلة باسم في الطابو منذ عهد الانتداب وهدمت بركسا لتربية الماشية ، واستولت على خيمة في منطقة القبون شرق المغير شمال شرق رام الله تعودان للمواطن حسن أبو الكباش. وتتعرض المغير بشكل دائم لهجوم من قبل المستوطنين المدعومين من جيش الاحتلال، وذلك بهدف الاستيلاء على أراضي القرية

سلفيت: قطع مستوطنون من مستوطنة “بروخين” 15 شجرة زيتون في بلدتي بروقين وكفر الديك غرب سلفيت تتراوح اعمارها ما بين 50_ 60 عاما في المنطقة الشمالية المحاذية للمستوطنة واقتلع مستوطنو “رفافا” المقامة على أراضي بلدتي دير استيا وحارس شمال غرب محافظة سلفيت ، أشتال زيتون وتين في منطقة “خلة أبو العلا “، والتي تبلغ مساحتها 42 دونما غرب قرية حارس . وفي بلدة دير بلوط تسربت مياه المجاري على أراضي المزارعين من مستوطنة “ليشم” التي تُقام على أراضي البلدة وتسببت بضرر على المزروعات ، ولم يتوقف الأمر على هذا بل الخطورة الأكبر هي وصول هذه المجاري إلى سهل دير بلوط ، وهذا سيشكل كارثة بيئية وصحية ، كما أقدم مستوطنون على تقطيع 42 شجرة زيتون معمرة، وهدم جدران استنادية حجرية في أراضي قرية ياسوف ، المعروفة بأرض “المحاور” الواقعة بمحاذاة مستوطنة “رحاليم”، شرق سلفيت. والأرض المعتدى عليها للمواطنين رضا وراجح عطياني.

الأغوار:أخطرت سلطات الاحتلال بإزالة خيام في منطقة حمامات المالح بالأغوار الشمالية ، كما وضعت كرفانات في منطقة الفارسية التي تشهد موجة جديدة من عمليات الاستهداف الممنهج لضرب الوجود الفلسطيني في مناطق الأغوار، والسيطرة على مقدرات المنطقة. ومنعت المزارعين من العمل داخل أراضيهم في قرية عاطوف في الأغوار الشمالية، واستولت على جرافتين “باجر جنزير”، للمواطنين ضياء إبراهيم بني عودة، وأيمن رباح غريب بني عودة. “، أثناء تواجدهما في القرية والعمل على استصلاح الطرق الزراعية كما هدمت 7 مساكن وشردت 44 مواطنا من ساكنيها في تجمع شلال العوجا شمال مدينة أريحا.

جنين:اقتحم عشرات المستوطنين، ، موقع “ترسلة” قرب بلدة جبع والتي تم اخلاؤها عام 2005 وذلك تحت حماية قوات الاحتلال، مرددين هتافات عنصرية معادية للعرب والمسلمين.وأدى المستوطنون طقوسا تلمودية قبل أن يغادروا المنطقة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال على مفترق بلدة جبع، التي أطلقت القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة العديد بحالات الاختناق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.