“معاريف”: باردو وأيزنكوت يوجهان انتقادات إلى سياسة القيادة الإسرائيلية تجاه إيران والفلسطينيين

“معاريف”: باردو وأيزنكوت يوجهان انتقادات إلى سياسة القيادة الإسرائيلية تجاه إيران والفلسطينيين

شجون عربية _ بقلم: طال ليف _ محلل عسكري إسرائيلي

  • ألقى كل من الرئيس السابق لهيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي الجنرال احتياط غادي أيزنكوت، والرئيس السابق لجهاز الموساد تامير باردو، خطابين في اليوم الدراسي لإحياء ذكرى الرئيس السابق للموساد مئير دغان، والذي عُقد في الكلية الأكاديمية في نتانيا وسط إسرائيل قبل عدة أيام، وأطلقا فيهما عدة تصريحات مقلقة تنطوي على قدر كبير من النقد للقيادة الحالية في إسرائيل، ولا سيما حيال إيران والفلسطينيين.
  • قال باردو: “تقوم إيران في الوقت الحالي بعمليات تخصيب [يورانيوم] بمستوى 60% وهو أمر لم يحلموا به بتاتاً. ونحن نراقب ونسأل إلى أين ستمضي بهذا؟ فهل لعبنا جيداً بالأوراق التي لدينا؟ هل فهمنا ما هي استراتيجيتنا بصورة عامة، باستثناء القول إن الحديث يدور حول تهديد نووي ونحن سنقوم بفعل ما نريد؟ يوجد للولايات المتحدة في أبو ظبي وحدها 60.000 مواطن وقواعد جوية وبحرية. ثمة أسطول أميركي موجود هناك، أسطول الدولة العظمى رقم 1 في العالم، ودولة إسرائيل ستقرر وحدها وبمفردها ما الذي تفعله وتغيّر الكون على أساس إصبعها الصغير؟”.
  • وأشار باردو إلى أن جميع رؤساء الحكومة السابقين في إسرائيل فهموا في الماضي أن كل القصة تكمن في التنسيق التام مع الولايات المتحدة.
  • وأشار أيزنكوت من ناحيته إلى أن مشكلة إسرائيل كامنة في أن السياسة والاستراتيجيا في الساحة الفلسطينية غير واضحتين. وفي واقع كهذا فإن ما يبقى أمام الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام [“الشاباك”] هو توفير شعور بالأمن.
  • وبخصوص الولايات المتحدة قال أيزنكوت: “إن العلاقات الخاصة مع الولايات المتحدة حيوية جداً لدولة إسرائيل. ومع ذلك اعتقدت أن الحديث عن إقامة حلف دفاعي خطأ”.
  • أما بخصوص إيران والخطر النووي فقال أيزنكوت: “لا أرى أن هناك خطراً وجودياً يتهدد إسرائيل. في صيف 1999 عُينت سكرتيراً عسكرياً لرئيس الحكومة ومنذ ذلك الوقت كان هناك مداولات بشأن مواجهة الخطر الإيراني. لقد بدأت القضية الإيرانية قبل رئيس الحكومة الحالي. وما يجب الاستمرار فيه هو ضمان عدم تحوّل إيران إلى دولة نووية”.

المصدر: صحيفة معاريف الإسرائيلية