حدائق بابل المعلقة

حدائق بابل المعلقة

                                                  خاص شجون عربية

حدائق بابل المعلقة إحدى عجائب الدنيا السبع في العالم القديم، وهي العجيبة الوحيدة التي يُظن بأنها أسطورة، ويُزعم بأنها بنيت في المدينة القديمة بابل وموقعها الحالي قريب من مدينة الحلة بمحافظة بابل، العراق، وهي أول تجربة للزراعة العامودية في التاريخ.

حدائق بابل المعلقة بالصور

حدائق بابل المعلقة بالصور
حدائق بابل المعلقة بالصور

حدائق بابل المعلقة بالعراق

بدأت الحفريات الأثرية المنهجية في موقع بابل القديمة عام 1899م وقد وجدت بعض الهياكل القديمة وبوابة عشتار إلا أنهم لم يجدوا أي آثار لحدائق بابل المعلقة، وقد كشفت سلسلة أخرى من الحفريات بالقرب من نهر الفرات عن جزء من قصور أخرى للملك وجميع ميزات الري اللازمة للحدائق ، ولكن لا يعد دليلاً إيجابياً على وجود حدائق بابل المعلقة في الماضي، ولم تذكر أي السجلات البابلية عن حدائق بابا المعلقة ، وكل ما ذكرته هو إنجازات الملك نبؤخذ نصر الثاني ومشاريع البناء وصولاً إلى أسماء الشوارع في مملكة البابليين.

الحدائق المعلقة فى بابل العراق إحدى عجائب الدنيا السبع القديمة. ومع ذلك، من المثير للاهتمام  لم يتم تحديد موقعهما حتى اليوم، ويقال:”أنها قد بنيت في مدينة بابل القديمة، العراق”.

ويقال أيضاً أن هذه الحدائق المعلقة موجوده بالقرب من مدينة الحلة بمحافظة بابل، ومع ذلك، لا توجد أدلة أثرية عن وجودها.

حدائق بابل المعلقة بالعراق
حدائق بابل المعلقة بالعراق

ووفقاً للأسطورة الشهيرة إن هذه الحدائق المعلقة قد بنيت قبل الملك نبوخذ نصر الثاني لزوجته الحبيبة كتقدير واحترام له من خلال هذه المساحات الخضراء في حوالي عام 600 قبل الميلاد.

ويعتقد أن هذه الحدائق قد تكون تدمرت في زلزال القرن الثاني قبل الميلاد، واستمدت اسم “معلقة” الكلمة اليونانية “كريماستوس” معنى “يخيم”، ومن المفترض ان يكون طولها 100 قدم ، و أنها شيدت على شكل مصاطب رباعية من الطوب.

وقد ذكرت مدينة بابل في القرآن الكريم مع قصة الملكين هاروت وماروت وقد كانت مدينة بابل العراق هى العاصمة للحضارة البابلية القديمة التي نشأت في العراق،وقد سماها القدماء بابل ومعناها فى اللغة الأكادية باب الآله.

ومن ضمن الأسباب القوية التى تسببت فى أن المؤرخين يعتقدوا بعدم وجود هذه الحدائق على أرض الواقع هو أنه وجد خلاف حول طريقة الرى رغم المناح الصحراوى وكيف تم تغذية الحدائق فكيف يتم نقل المياه من نهر الفرات الى الالواح الحجرية المرتفعة لتغذية الحديقة.

تعريف حدائق بابل المعلقة

إنّ حدائق بابل المعلقة هي حدائق البابليين أو السامريين والتي تم تصنيفها قديماً ضمن عجائب الدنيا، حيث كانت تحفة فنية بامتياز، كما تم تعليقها في الهواء بواسطة عدد هائل من الأعمدة الحجرية، والتي استهلكت عدد هائل من أغصان النخيل، وقد دعم الهيكل بأكمله وزناً كبيراً من التربة الجيدة والمرصوفة، كما زُرعت مجموعة متنوعة من الأشجار، والفواكه، والخضروات بعناية كبيرة، ويتم إيصال المياه لها عن طريق المضخات أو القنوات.

تعد حدائق بابل المعلقة ثاني أقدم عجائب الدنيا القديمة ولم تعد موجودة حتى وقتنا الحاضر كما تعد أيضاً لغزاً يحير العلماء حول ما إذا كانت موجودة بالفعل في الماضي.

تعريف حدائق بابل المعلقة
تعريف حدائق بابل المعلقة

ظهرت العديد من النظريات فيما يتعلق بهيكل وموقع الحدائق، كما اقترح الباحثون أنّ هذه الحدائق كانت على السطح، وهناك نظرية أخرى مشهورة بكتابات عالم الآثار البريطاني السير ليونارد وولي (Sir Leonard Woolley) تشير إلى أنّ الحدائق بُنيت داخل أسوار القصر الملكي في بابل الموجود حالياً في جنوب العراق.

وهي عبارة عن حدائق على السطح وضعت على سلسلة من المدرجات التي تروى بواسطة مضخات من نهر الفرات، حيث إنّها لم تكن في الواقع معلقة لكن كانت عالية في الهواء، أما تقليدياً فكانوا يعتقدون أنّهم كانوا تحت إشراف من شبه الملكة سميراميس اليونانية سيميراميس، والدة الملك الآشوري عداد نيراري الثالث (Adad-nirari) الذي حكم من 810-783 قبل الميلاد، أو من قبل الملك نبوخذ نصر الثاني الذي حكم خلال 561-605 قبل الميلاد، والذي قام ببنائها لهم مواساةً لزوجته المتوسطة أميديا لأنّها اشتاقت إلى جبال وخضرة وطنها.

قصة حدائق بابل المعلقة

نسبت حدائق بابل المعلقة إلى الملك البابلي نبوخذنصر الثاني، الذي حكم بين العامين 562 و 605 قبل الميلاد، وذكر بأن سبب بنائها هو إرضاء زوجته ملكة بابل والتي كانت ابنة أحد قادة الجيوش التي تحالفت مع أبيه، والذي بذل الجهد الكبير في قهر الآشوريين.

قصة حدائق بابل المعلقة
قصة حدائق بابل المعلقة

(وصف الكاهن بيروسوس، الذي عاش في آواخر القرن الرابع قبل الميلاد، جمال حدائق بابل المعلقة وقصة بنائها حيث بناها نبؤخذ نصر الثاني تقريباً في عام 600 قبل الميلاد كهدية لزوجته أميتيس التي تشعر بالحنين إلى بلاد فارس موطنها الأصلي ،وأنها بدأت تشعر بالاكتئاب لأن بابل مدينة صحراوية جافة، وقد بنيت الحدائق على شكل طوابق تدعمها أعمدة من الطوب وتم تعبئة كل طابق بالطين اللازم لنمو أشجار مع أحواض الورود والأزهار ليعطي منظراً بديعاً لا يمكن أن يتكرر في التاريخ مرة أخرى. وذُكرت حدائق بابل المعلقة كإحدى عجائب الدنيا السبع لكن حتى الآن لم يتم العثور على دليل  أثري يؤكد أن هذه الحدائق كانت موجود بالفعل في الماضي، ومن ناحية أخرى، يقال أنها كانت موجودة ودُمرت بسبب الزلازل في وقت ما بعد القرن الأول الميلادي).

عجائب الدنيا السبع حدائق بابل المعلقة

مؤخراً كشفت الدراسات التي أجرتها ستيفاني دالي، في جامعة أكسفورد المتخصصة في الدراسات الشرقية وتحديداً في بلاد مابين النهرين ، نظرية استندت على أبحاث استغرقت 20 عاماً، إذ قررت دالي تركيز بحثها مئات الأميال إلى الشمال من مدينة بابل القديمة، حيث مدينة نينوى التي تقع على بعد حوالي 450 كلم شمال بابل، والتي تمثلها في الوقت الحاضر مدينة الموصل شمال العراق .

حدائق بابل المعلقة ليست هي المبنى المميز الوحيد الذي كان موجوداً في بابل ، لقد كان هنالك أسوار للمدينة ومبنى المسلة التي نسبت إلى الملكة سمير أميس أيضاً من عجائب المدينة.

كشقت الحفريات في مطلع القرن العشرين حول مدينة نينوى بالقرب من مدينة الموصل في العراق عن وجود أدلة نظام قنوات مائية منقوش عليها صورة الحديقة الخضراء مكتوب ” سنجاريب ملك العالم… على مسافة كبيرة لي مجرى مائي يتجه إلى مدينة نينوى” توضح الدكتورة ستيفاني دالي، وهي باحثة في لغات بلاد ما بين النهرين، سبب وجود غموض في موقع الحدائق يمكن أن يكون بسبب الغزو الآشوري لبابل عام 689 قبل الميلاد وأعاد الملك سنحاريب تسمية مدينة نينوى ببابل الجديدة وكذلك أعاد تسمية بوابات المدينة لتصبح مداخل بابل، وتثبت الدكتورة دالي بأن السكان القدامى قد أخطاوا في تسمية حدائق بابل المعلقة بدلاً من حدائق نينوى المعلقة.