خيمياء الحزن

خيمياء الحزن

تأليف: كلارك آشتون سميث –
ترجمة: أحمد صلاح المهدي |

One with his fervor shall inform
The world, and one with all his sorrow:
One sees a glad, unsetting morrow,
One hears the whisper of the worm.

أحَدُهم بحماسٍ يُعَلِمُ الدُنيا الحِكْمَة،
والآخرُ بكُل ما يعتريه من أحزان؛
أحدهم يرى غَدًا مبهجًا لا تَغْرُبُ شَمْسُه،
والآخر يُنْصِتُ إلى هَمَسَاتِ الشَيّْطَان.

Hermes unknown, whose hand assists
My toil, and fills my dreams with fear,
Through thee I am the mournful peer
Of Midas, first of alchemists.

هرمس العَظِيم يا مَنْ يَجْهَلُه الناس،
بيَديْكَ تُشْقِيني، وتُغْرِقُ نَوْمِي بالكَوَابِيس،
بصَنِيعِ يَدَيْكَ صِرْتُ القَرِينَ التَعِيسَ
لأوَّلِ الخِيمْيائِيين المَلِكِ “ميداس”

Fine gold to iron corruptible
I turn, and paradise to hell;
In winding-sheets of cloud and levin
A dear cadaver I descry;
And build upon the shores of heaven
Towering proud sarcophagi

أُحِيلُ الذهبَ الخالصَ إلى حديدٍ صَدِئ
والفِردَوسُ أَقْلِبُهُ إلى جَحِيمٍ مُسْتَعِر؛
بين أمواجٍ من البَرْقِ والغُيُومِ
ألمحُ جثةَ شَخْصٍ حَبِيب؛
فأبني في تُخُومِ جِنَانِ النَعِيم
قَبْرًا صَخْرِيًّا شَاهِقًا مَهِيب.