عزيزي وهم

عزيزي وهم

بقلم: فاتن —

مرحبًّا عزيزي وَهم
أنتَ لا تعرفني رُبمَا او بكل تأكيد
أنا فتاةٌ واقعة بعشقِ كتاباتكَ وحُزنكَ واقعة بِكَ انا حدّ الثمالة
أعشقُكَ حتّى أصبحتَ تأتي لتنتصف عقلي

مريضةٌ أنا بكَ ولا اتمنى الشِفاء منك لا الآن ولا بالغد ولا بأي يوم
فأنتَ تجعل نبضاتُ قلبي تقفز كُلما قرأتُ لكَ شيئٌ حتّى باتَ قلبي يحترق من حبيبتُك
ولكن لا بأس! فأنا بائسة بما يكفي حتّى اكتفي بكَ بأحلامي الجامحة

تعلم كانت أصابعك الباردة تُداعب خدي بأستمتاع ونظرتك الفارغة أذابت فؤادي عشقًا بِكَ

لا أعلم لمَّ قررت الآن الإعتراف لكَ ولم يكن أعترافي إلا نصفًا فأنت لا تعلم من أنا حتّى هذه اللحظة ولا أرغب بأن تعرف ولا أعتقد أن لك رغبة في معرفتي – لا أعلم-
فأنا فتاةٌ حزينة، كئيبة، وقبيحة
فأنا أمتلك السواد بداخلي وَ! والفرَاع يحتلُني حتّى بات جزءٌ مني

لا أعلم لمِّ الجميع يخبرني بكوني لطيفةً جميلة ولكن أقسم لك ثلاث أني عكسُ ذلك، أنا سيئة ولكني أُحبك

أكتب كثيرًا رجاءً! فأنا واقعةٌ بك وبكتاباتكَ الطويلة.