“تاج محل” يفتقد السيّاح وسكان أكرا يعانون

“تاج محل” يفتقد السيّاح وسكان أكرا يعانون

يعتمد حوالى نصف سكان أغرا، المدينة الهندية التي تحيط بالمعلم السياحي الشهير، تاج محل، على السياحة. الآن بعدما تضاءلت موجة عدوى كورونا المؤلمة، أصبح الضريح مفتوحاً جزئياً للزوار.

وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية إن القليل من الزوار جاؤوا إلى الضريح المميز. في أكثر أيامه ازدحاماً منذ إعادة افتتاحه أخيراً، يستضيف النصب التذكاري الأكثر شهرة في الهند 2000 زائر، أي أقل من عُشر سعته.

من الناحية المالية، دمر ذلك التراجع في عدد السياح المنطقة، فقد أغلقت ورش الحرفيين، والمرشدون السياحيون عاطلون عن العمل، وخسرت متاجر الحلويات الشهيرة نصف إيراداتها العام الماضي. ولا يستطيع العديد من السياح الأجانب الحصول على تأشيرات، ولا يزال الهنود مترددين في السفر داخلياً.

ولكن من منظور الصحة العامة، قد يحافظ الفراغ على سلامة السكان: لا يزال متحور دلتا المعدي ينتشر، ويتم تطعيم 4 في المائة فقط من سكان البلاد البالغ عددهم 1.4 مليار شخص.

في ربيع هذا العام، نفدت مساحة أكرا، مثل العاصمة الهندية نيودلهي، لحرق جثث الموتى، حيث يموت الآلاف يومياً من كوفيد حيث شهدت الهند واحدة من أكثر المواجهات الكارثية مع المرض في العالم.

وقال سوميت تشوراسيا، المرشد في تاج محل البالغ من العمر 35 عاماً، إنه يبكي أحياناً بسبب صمت المدينة المخيف، لكنه يشعر بالارتياح لأن السياح الذين ربما يحملون الفيروس لم يعودوا بعد.

يشار إلى أن “تاج محل” هو ضريح بناؤه رائع من الرخام الأبيض، شيّده الملك شاه جهان الإمبراطور المغولي (1630 – 1648) ليضم رفات زوجته ممتاز محل تخليداً لذكراها، وتعبيراً عن عشقه الكبير لها.

نقله إلى العربية بتصرف: الميادين نت