نحو خمسة مليارات جرعة لقاح أُعطيت حول العالم

نحو خمسة مليارات جرعة لقاح أُعطيت حول العالم

جرت أكبر حملة تطعيم في التاريخ. فقد تم إعطاء أكثر من 4.98 مليار جرعة في 183 دولة، وفقاً للبيانات التي جمعها موقع “بلومبرغ” الأميركي. وكان أحدث معدل يقارب 36.1 مليون جرعة في اليوم.

في الولايات المتحدة، تم إعطاء 363 مليون جرعة حتى الآن. في الأسبوع الماضي، تم إعطاء ما معدله 853.676 جرعة في اليوم.

خريطة العالم للتطعيمات

وقد تم حتى الآن إعطاء جرعات كافية لتطعيم 32.5 في المائة من سكان العالم بشكل كامل – لكن التوزيع غير متوازن إذ يتم تلقيح البلدان والمناطق ذات الدخل الأعلى بمعدل أسرع 20 مرة من البلدان والمناطق ذات الدخل المنخفض.

متى تعود الحياة إلى طبيعتها؟

في حين أن أفضل اللقاحات فعالة جداً في منع متلقي اللقاح من دخول المستشفى والوفاة في حالة إصابته بمرض كوفيد، إلا أن الأمر يتطلب حملة منسقة لوقف الوباء. يقول خبراء الأمراض المعدية إن تلقيح 70 في المائة إلى 85 في المائة من سكان الولايات المتحدة سيمكنهم من العودة إلى الحياة الطبيعية.

وقال الموقع إن لدينا نطاق عالمي، وهذا مستوى شاق من التطعيم. بالوتيرة الحالية البالغة 36.1 مليون جرعة في اليوم عالمياً، لا يزال هدف المستويات العالية من المناعة العالمية بعيد المنال. ومع ذلك، فإن القدرة التصنيعية تتزايد باطراد، وتطرح لقاحات جديدة من قبل جهات تصنيع إضافية في السوق.

الطريق إلى المناعة حول العالم

على الصعيد العالمي، بلغ معدل التطعيم الأخير 36.112.930 جرعة في اليوم في المتوسط. بهذه الوتيرة، سوف يستغرق الأمر ستة أشهر أخرى لتغطية 75 في المائة من سكان العالم.

“جائحة غير الملقحين”

في الكيان الإسرائيلي الذي شهد تطعيمات مبكرة وعلى نطاق واسع، انخفضت حالات الإصابة بفيروس كوفيد بسرعة، وتكرر نمط مماثل من التطعيم والشفاء في عشرات البلدان الأخرى.

لكن هذا التقدم مهدد. فالسلالات الجديدة، بقيادة متحور دلتا شديد القابلية للانتقال، تسببت في تفشي المرض مجدداً. إنها الآن مسابقة حياة أو موت بين لقاح وفيروس. الأشخاص غير المحصّنين معرضون للخطر أكثر من أي وقت مضى، مما دفع مسؤولي الصحة الأميركيين إلى وصفه بأنه “جائحة غير الملقّحين”.

حتى بين أولئك الذين يتم تطعيمهم، قد يؤدي متحور دلتا إلى حالات خفيفة، والذين يمرضون قادرون على نشر المرض للآخرين، بحسب أحدث البيانات. لكن تظل اللقاحات فعالة في منع الاستشفاء والوفاة. فقد ساعدت اللقاحات في تقليل عدد الحالات في الأماكن التي انتشر فيها المرض على نطاق واسع. حالياَ، قام 27 مركزاً بإعطاء جرعات كافية لتغطية 60 في المائة على الأقل من سكان الولايات المتحدة.

منذ بداية حملة التلقيح العالمية، عانت البلدان من عدم تكافؤ فرص الحصول على اللقاحات. قبل شهر آذار / مارس الماضي، تلقى عدد قليل من الدول الأفريقية شحنة واحدة من الجرعات. في الولايات المتحدة، تم إعطاء 109.4 جرعة لكل 100 شخص.

يعد تقديم مليارات اللقاحات لوقف انتشار “كوفيد-19” في جميع أنحاء العالم، أحد أكبر التحديات اللوجستية على الإطلاق.

نقله إلى العربية بتصرف: هيثم مزاحم