استعداد موسكو للمساعدة في حلّ أزمة بيلاروسيا والاتحاد الأوروبي

استعداد موسكو للمساعدة في حلّ أزمة بيلاروسيا والاتحاد الأوروبي

شجون عربية_

حضت وزيرة الخارجية البريطانية “ليز تراس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على التدخل لحلّ المشكلة التي أدّت إلى أزمة المهاجرين على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا، والأخير يعلن استعداد موسكو للمساعدة.

في حين أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأحد، أنّ “موسكو مستعدة للمساعدة في حلّ أزمة المهاجرين على الحدود بين بيلاروسيا والاتحاد الأوروبي”.

كما نفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين،  يوم أمس السبت، أي علاقة لموسكو بالأزمة التي علق على إثرها مئات المهاجرين القادمين من الشرق الأوسط عند الحدود بين بيلاروسيا وبولندا.

وبينما ألقى باللوم في الأزمة على السياسات الغربية في الشرق الأوسط، ندّد بوتين باتهامات بولندا وغيرها بأن روسيا تعمل مع بيلاروسيا على إرسال المهاجرين إلى حدود الاتحاد الأوروبي.

وأكد في مقابلة مع قناة “فيستي” الرسمية بُثّت يوم أمس: “أريد أن يعرف الجميع أن لا علاقة لنا بها”، مشيراً إلى أن على القادة الأوروبيين عقد محادثات مع رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشنكو لحل الأزمة.متابعاً: “كما فهمت” أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على استعداد للقيام بذلك.
كما كتبت تراس في صحيفة “صنداي تلغراف” البريطانية أنّ “روسيا تتحمل مسؤولية واضحة هنا، ويجب أن تضغط على السلطات البيلاروسية لإنهاء الأزمة والدخول في حوار”.

بينما قالت وزيرة الخارجية البريطانية إن ذلك يمثل “أحدث خطوة” للرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو “لتقويض الأمن الإقليمي”، مضيفةً أنّه “يستخدم مهاجرين يائسين كبيادق في محاولته لإحداث حالة من عدم الاستقرار والتشبث بالسلطة بغض النظر عن الكلفة البشرية”.

كذلك، دعت تراس الدول الأوروبية المجاورة إلى معارضة خط أنابيب الغاز “نورد ستريم 2″ الذي يمتد من روسيا إلى أوروبا عبر بحر البلطيق، قائلة إنه سيسمح لموسكو بـ”إحكام قبضتها على الدول التي تعتمد على غازها”.

مضيفتاً: إنّ “المملكة المتحدة لن تغض النظر عن ذلك، سنقف بجانب حلفائنا في المنطقة الذين هم على حدود الحرية”.

يذكر أن بريطانيا أرسلت الخميس الماضي فريقاً يضم 10 جنود لمساعدة بولندا على تعزيز حدودها، فيما تتحدث بيلاروسيا عن وجود نحو 2000 شخص في المخيم، بينهم امرأة حامل وأطفال. أما بولندا، فتشير إلى أن هناك ما بين 3000 و4000 مهاجر عند الحدود، فيما يصل المزيد يومياً.

الميادين. نت