رموز الشر في فاجعة كربلاء

رموز الشر في فاجعة كربلاء

بقلم: د. محمد يسري |

احتلّت موقعة كربلاء، في العاشر من محرم في العام 61 من الهجرة، موقعاً مهماً في الذاكرة الشيعية الجمعية، وكانت الطريقة البشعة التي قُتل بها الحسين بن علي وأنصاره، في أرض الطف، سبباً في تأجيج روح المظلومية التي ميّزت الوجدان الشيعي على مدار ما يقرب من الـ14 قرناً.

في الوقت الذي خلّدت فيه الذاكرة الشيعية مجموعة شخصيات قاتلت إلى جانب الحسين في كربلاء، باعتبارهم أبطالاً شجعاناً اختاروا أن يقفوا في صف الحق ويناصروا العدل، عملت الذاكرة نفسها على شيطنة مجموعة شخصيات أخرى حاربت في الصف الأموي، محمّلة إياها مسؤولية وقوع المذبحة الدامية.

يزيد بن معاوية… الخصم الأول للحسين

يأخذ الخليفة الأموي الثاني يزيد بن معاوية بن أبي سفيان مكانه على رأس قائمة الشخصيات المكروهة في العقل الشيعي الجمعي، لكونه الخصم الأول للحسين بن علي، إذ ما خرج حفيد الرسول من مكة إلى العراق إلا ابتغاء الثورة عليه ورفضاً لمبايعته خليفةً للمسلمين.

ويذكر ابن جرير الطبري (ت. 311هـ)، في كتابه “تاريخ الرسل والملوك”، أن يزيد أظهر فرحاً عظيماً لمّا بلغه خبر مقتل الحسين في كربلاء. ولمّا وصل موكب الأسرى إلى قصره في دمشق، أظهر الشماتة والسرور، ودخل في مجادلات مع كل من السيدة زينب وعلي زين العابدين، كما أنه لمّا حمل رأس الحسين بين يديه، أنشد قائلاً:

ليت أشياخي ببدر شهدوا… جزع الخزرج من وقع الأسل

لأهلوا واستهلوا فرحاً… ثم قالوا: يا يزيد لا تشل

قد قتلنا القرم من ساداتهم… وعدلناه ببدر فاعتدل

لعبت هاشم بالملك… فلا خبر جاء ولا وحي نزل

كثيرون من علماء أهل السنّة عملوا على تبرئة ساحة يزيد بطرق متعددة، إذ قالوا إنه واحد من كبار التابعين الذين رفعوا راية الجهاد ضد الإمبراطورية البيزنطية، كما إنه كان قائداً لأولى الحملات الأموية التي استهدفت فتح القسطنطينية.

ومن جهة أخرى، رفض بعض العلماء من أهل السنّة تحميل يزيد مسؤولية ما وقع في كربلاء، ومنهم أبي حامد الغزالي (ت. 505هـ) الذي أورد في كتابه “إحياء علوم الدين” مدافعاً عن يزيد: “صحّ إسلام يزيد بن معاوية وما صحّ قتله الحسين ولا أمر به ولا رضيه ولا كان حاضراً حين قُتل، ولا يصح ذلك منه ولا يجوز أن يُظن ذلك به، فإن إساءة الظن بالمسلم حرام وقد قال الله: اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم”.

وفي السياق نفسه، ذكر تقي الدين بن تيمية (ت. 728هـ) في كتابه منهاج السنّة النبوية أن “يزيد بن معاوية لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل ولكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه عن ولاية العراق”.

كما عمل ابن تيمية على إظهار حزن يزيد وتوجعه مما جرى لسبط الرسول، وانتقد جميع الروايات التاريخية التي تكلمت عن إهانة الخليفة الأموي لآل البيت النبوي، وكان مما كتبه في ذلك: “لما بلغ يزيد قتل الحسين أظهر التوجع على ذلك وظهر البكاء في داره، ولم يَسْبِ لهم حريماً بل أكرم أهل بيته وأجازهم حتى ردّهم إلى بلادهم، أما الروايات التي في كتب الشيعة أنه أُهين نساء آل بيت رسول الله وأنهن أُخذن إلى الشام مَسبيَّات، وأُهِنّ هناك هذا كله كلام باطل، بل كان بنو أمية يعظِّمون بني هاشم”.

عُبيد الله بن زياد… حشد الناس لقتال الحسين

تولى عُبيد الله بن زياد ولاية العراق بعد وفاة والده زياد بن أبيه، وورث عنه ولاءه المطلق للأمويين، ومن ثم كان من الطبيعي أن يمارس عُبيد الله مجهودات ضخمة في سبيل القضاء على المعارضة العلوية، كما كان من الطبيعي أن يحمل أهل العراق على مبايعة يزيد خليفةً بعد وفاة معاوية.

يظهر ابن زياد كإحدى الشخصيات المكروهة في العقل الشيعي بسبب موقفه المعادي للحسين في كربلاء، ذلك الموقف الذي بدأ مع قتله لمسلم بن عقبة، رسول الحسين إلى أهل الكوفة، عندما ألقى به من فوق قصره في شهر ذي الحجة من العام 60 من الهجرة.

وعمل ابن زياد على التصدي للحسين بعدها، عندما حشد الآلاف من المقاتلين الكوفيين وأمرهم بالتصدي لحفيد الرسول قبل وصوله إلى الكوفة، ورفض أي محاولة للتصالح أو الهدنة معه، وأصر على أن يعلن استسلامه وأن يُقيَّد في الأغلال والقيود، ويُرَحّل إلى الخليفة في دمشق لينظر في أمره، بحسب ما يذكر ابن الأثير (ت. 630هـ)، في كتابه “الكامل في التاريخ”.

الكثير من المصادر الشيعية تحدثت عن الشماتة التي أبداها ابن زياد عندما حُملت إليه رأس الحسين. فعلى سبيل المثال، يذكر محمد باقر المجلسي (ت. 1111هـ)، في كتابه “بحار الأنوار”، أن رأس الحسين وُضعت لابن زياد في طست، وأنه أخذ “يضربها بقضيب كان فى يده، وأخذ يضع عصاه على فم الحسين”، وذلك قبل أن يرسل بالرأس إلى الخليفة.

في الوقت الذي خلّدت فيه الذاكرة الشيعية مجموعة شخصيات قاتلت إلى جانب الحسين في كربلاء، باعتبارهم أبطالاً وقفوا في صف الحق وناصروا العدل، عملت على شيطنة مجموعة شخصيات أخرى حاربت في الصف الأموي

ظلّ ابن زياد محافظاً على سلطته في الكوفة وتمكن من الانتصار على جماعة التوابين -الذين أرادوا الانتقام لما وقع في كربلاء- في معركة عين الوردة في سنة 65هـ، وذلك قبل أن يُهزم ويُقتل على يد إبراهيم بن مالك الأشتر النخعي سنة 67هـ في معركة الخازر.

عمر بن سعد بن أبي وقاص… قائد الجيش الأموي

تولى عمر بن سعد قيادة الجيش الأموي في كربلاء، وكان في أول أمره يرفض قتال الحسين، ويقول شمس الدين الذهبي (ت. 748هـ)، في كتابه “سير أعلام النبلاء”، شارحاً هذا الأمر: “وأما عُبيد الله -ابن زياد- فجمع المقاتلة، وبذل لهم المال، وجهز عمر بن سعد في أربعة آلاف، فأبى، وكره قتال الحسين، فقال: لئن لم تسر إليه لأعزلنك، ولأهدمهن دارك، وأضرب عنقك”.

تهديد ابن زياد لم يكن الأمر الوحيد الذي غيّر من موقف عمر بن سعد، بل كان للإغراءات التي قدّمها له دورٌ مهم في تغيير موقفه، ذلك أن ابن زياد وعده بحكم الري، وصادف ذلك الوعد هوى في نفس الأخير. ويشير ياقوت الحموي (ت. 626هـ)، في كتابه “معجم البلدان”، إلى الحيرة التي أصابت ابن سعد من جراء مقايضة حكم الري برأس الحسين، وينسب له قوله قبيل معركة كربلاء: “أأترك مُلك الري والري رغبتي؟ أم أرجع مذموماً بقتل حسين وفي قتله النار التي ليس دونها حجاب؟”.

حسم ابن سعد رأيه بالخروج للقتال، وتذكر المصادر الشيعية أن حديثاً دار بينه وبين الحسين قُبيل المعركة، وأن حفيد الرسول أخبره أنه لن يتولى حكم الري، وهي النبوءة التي تحققت بالفعل عندما تنكر ابن زياد لسابق وعوده ورفض أن يولي ابن سعد على الري.

تؤكد المصادر التاريخية على الدور الكبير الذي لعبه عمر بن سعد في موقعة كربلاء. يذكر ابن الأثير أنه كان أوّل مَن رمى بسهم تجاه معسكر الحسين، وقال لمَن حوله: أشهدوا لي أنني أول مَن رمى، “ولمّا قُتل الحسين أمر عمر بن سعد نفراً فركبوا خيولهم وأوطؤوها الحسين”، كما إنه كان أول مَن نهب خيام الحسين وأهل بيته، بحسب ما يذكر محمد بن إسماعيل البخاري (ت. 256هـ)، في كتابه “التاريخ الصغير”.

نهاية ابن سعد وقعت على يد المختار بن أبي عبيدة الثقفي، سنة 66هـ، عندما قُتل وقُطعت رأسه، وأرسل بعدها المختار مبشراً بالخبر إلى محمد بن الحنفية، فقال في رسالته: “إن الله بعثني نقمة على أعدائكم فهم بين قتيل وأسير، وطريد وشريد، فالحمد لله الذي قتل قاتلكم، ونصر مؤازركم، وقد بعثت إليك برأس عمر بن سعد وابنه، وقد قتلنا ممن اشترك في دم الحسين وأهل بيته كل مَن قدرنا عليه”، بحسب ما ورد في كتاب “البداية والنهاية” لابن كثير الدمشقي (ت. 774هـ).

حرملة الأسدي… قاتِل عبد الله الرضيع

هو حرملة بن كاهل الأسدي. لم تذكر المصادر التاريخية أي شيء عن سيرته قبل أحداث كربلاء. يأتي كره العقل الشيعي لحرملة بسبب دوره المشين في أحداث كربلاء، والذي يلخّصه محمد مهدي الحائري المازندراني، في كتابه “معالي السبطين”، بقوله: “إن الحسين قد حمل -ابنه- عبد الله الرضيع بين يديه وناشد أعداءه قائلاً ‘يا قوم قتلتم أخي وأولادي وأنصاري وما بقي غير هذا الطفل وهو يتلظى عطشاً، فإنْ لم ترحموني فارحموا هذا الطفل’، فبينما هو يخاطبهم إذ أتاه سهم من قوس حرملة بن كاهل الأسدي فذبح الطفل من الوريد إلى الوريد، فجعل الحسين يتلقّى حتّى امتلأ كفه ورمى به إلى السماء”.

وذكرت بعض الأقوال أن لحرملة دوراً أيضاً في قتل أبي الفضل العباس عندما أراد أن يحمل الماء لسقاية الأطفال في معسكر آل البيت، كما أن بعض الأقوال ذكرت أن حرملة اضطلع بدور مؤثر في قتل الحسين نفسه، وذلك عندما رماه بسهم ثلاثي فأصاب قلبه.

كَرِه الشيعة تاريخياً الشخصيات التي قاتلت ضد الحسين بن علي في كربلاء بينما دافع آخرون عن بعضها مثل الغزالي الذي اعتبر أنه “صحّ إسلام يزيد بن معاوية وما صحّ قتله الحسين ولا أمر به ولا رضيه ولا كان حاضراً حين قُتل، ولا يصح ذلك منه ولا يجوز أن يُظن ذلك به”

من هنا، يمكن فهم تواتر الروايات الشيعية التي اجتمعت على لعن حرملة والدعاء عليه، ومن ذلك أن الإمام علي السجاد دعا عليه فقال: “اللهم أذقه حرّ الحديد، اللهم أذقه حر النار”. كما ورد في الدعاء المعروف بزيارة الناحية المقدسة: “السلام على عبد الله بن الحسين، الطفل الرضيع المرميّ الصريع، المشحّط دماً، المصعّد دمه في السماء، المذبوح بالسهم في حجر أبيه، لعن الله راميه حرملة بن كاهل الأسدي”، بحسب ما ورد في “بحار الأنوار”.

نهاية حرملة وقعت على يد المختار، عندما قتله الأخير في الكوفة بين مَن قتلهم أخذاً بثأر حفيد الرسول.

بجدل بن سليم الكلبي… قاطع إصبع الحسين

لم يظهر اسم بجدل في المصادر المتقدمة، وإنْ بدأ في الظهور في المصادر المتأخرة نوعاً ما ومنها على سبيل المثال “مقتل الحسين” للخوارزمي (ت. 567هـ)، و”بحار الأنوار” للمجلسي.

ورد في البحار أن الحسين لما قُتل، اجتمع عدد من قاتليه على جثمانه، وبدأوا في سلبه متاعه، ولما قدم بجدل إلى الجثمان، لم يجد إلا خاتماً في إصبع الحسين، فحاول أن يخرجه منه، ولكنه لم يتمكن من ذلك فقام بقطع الإصبع بسيفه، ثم أخذ الخاتم.

ويذكر الخوارزمي في كتابه أن نهاية بجدل وقعت عندما قبض عليه أنصار المختار الثقفي، فأدخلوه على سيدهم، وقيل له: أيها الأمير! هذا بجدل الذي أخذ خاتم الحسين، وقطع إصبعه، فقال المختار: “اقطعوا يديه، ورجليه، وذروه يتشحط بدمه. ففُعل به ذلك”.

شمر بن ذي الجوشن… قاتل الحسين

عُرف شمر على أنه واحد من رؤساء قبيلة هوازن، وكان من أنصار علي بن أبي طالب، وممّن قاتلوا معه في موقعة صفين، ولكنه خرج عليه في ما بعد بين مَن خرجوا من أهل النهروان.

بعد وصول معاوية بن أبي سفيان إلى سدة الحكم، تحوّل شمر ليقف في صف الأمويين، فكان أحد الذين شهدوا على حجر بن عدي بإثارة الفتنة، مما عرّضه للقتل، بحسب ما يذكر الطبري في تاريخه.

يُعَدّ شبث بن ربعي إحدى أكثر الشخصيات تقلباً في تاريخ الإسلام… ولما مات معاوية وبويع يزيد، أرسل شبث إلى الحسين مستحثاً إياه على المسير إلى الكوفة… ثم عاد مرة أخرى إلى سيرته القديمة في تغيير ولائه السياسي

لعب شمر دوراً محورياً في موقعة كربلاء، فقد كان هو الذي حمل كتاب التهديد من عُبيد الله بن زياد إلى عمر بن سعد ليجبره على قيادة الجيش وقتال الحسين، كما أنه تولى قيادة ميسرة الجيش الأموي أثناء القتال.

بحسب المصادر الشيعية، كان الحسين كلما حاول أن يخاطب الجيش الأموي، يقاطعه شمر ويمنعه من إتمام حديثه، ليؤجج نار المعركة ويمنع الجند من التعاطف مع حفيد الرسول.

إحدى الروايات المهمة التي توضح سبب كراهية الشيعة لشمر، هي تلك التي أوردها المجلسي في البحار، وجاء فيها أن الحسين لما وقع في أرض المعركة مضرجاً بدمائه، رأى شمر وهو يقترب منه، فقال “الله أكبر الله أكبر، صدق الله ورسوله قال رسول الله: كأني أنظر إلى كلب أبقع يلغ في دم أهل بيتي”، فرفسه شمر برجله، وقال: يا ابن أبي تراب ألست تزعم أن أباك على حوض النبي يسقي مَن أحبه، فاصبر حتى تأخذ الماء من يده”.

بحسب المشهور، كان شمر هو الذي قتل الحسين، وهو الذي قطع رأسه، كما أنه أمر بحرق خيام النساء والأطفال، وكاد أن يقتل علي زين العابدين لولا أن رجاله رفضوا تنفيذ أوامره.

نهاية شمر وقعت بشكل دامي، عندما قُتل على يد كيان أبو عمرة -وهو أحد أصحاب المختار الثقفي- وأرسلت رأسه للمختار.

شبث بن ربعي… المنافق الذي خذل الحسين

يُعَدّ شبث بن ربعي إحدى أكثر الشخصيات تقلباً في تاريخ الإسلام. بحسب ما هو مشهور في المصادر التاريخية، فإنه أسلم في حياة النبي، وبعدها ارتدّ ولحق بسجاح بنت الحارث التي ادّعت النبوة، فعمل مؤذناً لها، ثم رجع إلى الإسلام واشترك في حركة التوسع العسكري، وكان ممَّن ثاروا على عثمان بن عفان في العام الـ35 من الهجرة.

التحق شبث بعدها بعلي بن أبي طالب فحارب معه في بعض المعارك، غير أنه انقلب عليه في موقعة صفين بسبب موافقة الخليفة الرابع على التحكيم، ولكنه سرعان ما رجع بعدها إلى معسكر علي وظل في معيّته حتى توفي الأخير في العام 41 من الهجرة.

بعد وفاة علي، تنقل ولاء شبث بن ربعي بين الحسن بن علي ومعاوية بن أبي سفيان، وكان ممَّن شهدوا على حجر بن عدي بنشر الفتنة، ولما مات معاوية وبويع يزيد، أرسل شبث إلى الحسين مستحثاً إياه على المسير إلى الكوفة، وكان مما قاله في رسالته تلك “أمَّا بعد، فقد اخضرّ الجَناب، وأينعت الثمار، فإذا شئت فأقدم على جند لك مجنّدة، والسّلام”، بحسب ما يذكر الشيخ المفيد (ت. 413هـ)، في كتابه “الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد”.

شبث عاد مرة أخرى إلى سيرته القديمة في تغيير ولائه السياسي بين العلويين والأمويين، إذ أنه سرعان ما تخلى عن مساعدة الحسين، فاستجاب لرغبة عُبيد الله بن زياد وعمل على تفريق الناس عن مسلم بن عقبة، وبعدها تولى قيادة الرجالة في جيش عمر بن سعد، وكان له دور مهم في قتل الحسين في تلك المعركة.

بعد كربلاء، التحق شبث بن ربعي بقوات مصعب بن الزبير التي تمكنت من قتل المختار بن أبي عبيدة الثقفي، ويبدو أنه ندم على ما بدر منه في كربلاء، إذ ينقل الطبري عنه: “لا يعطي الله أهل هذا المصر -يقصد الكوفة- خيراً أبداً ولا يسددهم لرشد. ألا تعجبون إنا قاتلنا مع علي بن أبي طالب ومع ابنه من بعده آل أبي سفيان خمس سنين، ثم عدونا على ابنه، وهو خير أهل الأرض نقاتله مع آل معاوية وابن سمية الزانية. ضلال يا لك من ضلال”.

المصدر: رصيف 22