استمرار جدل ارتداء الكمامة بعد التطعيم في أميركا

استمرار جدل ارتداء الكمامة بعد التطعيم في أميركا
Spread the love

 

 

 

 شجون عربية _ قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن إرشادات ارتداء القناع الجديدة الصادرة عن المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، والتي تنص على أن الأشخاص الذين تم تلقيحهم يمكن أن يذهبوا بلا كمامات في معظم الأماكن الخارجية، هو خطوة صغيرة للعودة إلى الحياة الطبيعية.

وأوضحت الصحيفة أنه بعد صدمة العام الماضي، يجد العديد من الأميركيين صعوبة في الكشف عن وجوههم بهذه السرعة، ناهيك عن العودة إلى سلوكهم القديم.

هل يمكن أن نتصافح الآن؟ وأن نحضن الآخرين؟ وأن نتناول العشاء في الداخل؟ أصبحت هذه الأسئلة أكثر تعقيداً بسبب القواعد المتغيرة باستمرار، والتي يمكن أن تختلف من ولاية إلى أخرى وحتى بين الأحياء.

وأشارت الصحيفة إلى أن البعض منا وجد أن الأقنعة مفيدة لأشياء أخرى غير منع العدوى. إذ تمكّننا من الحفاظ على دفء وجوهنا في الشتاء، ومساعدة الانطوائيين على الاختباء وإمكانية الغناء تمتمة أثناء التمرين الرياضي، والمساعدة في التخلص من الغرور وتوفير الوقت.

وقالت سارة بيكر، الأستاذة المساعدة في كلية الصحة العامة بجامعة براون: “يوفر لي القناع الاضطرار إلى وضع واقٍ من الشمس ووضع أحمر الشفاه”.

وقالت الدكتورة سوزان هوانغ، أستاذة الأمراض المعدية في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا في إيرفين، إن اختلاف السلوك حول ارتداء القناع هو دالة للتغير السريع للمخاطر، والاختلافات في تحمل المخاطر. وفي حين تم تطعيم حوالى ثلث البلاد بشكل كامل، ما زلنا غير قريبين من نسبة 80 في المائة اللازمة للوصول إلى مناعة القطيع.

وأضافت هوانغ: “نحن بين الظلام والنور”، مشبهة سلوك الناس تجاه ارتداء الأقنعة بالطرق المختلفة التي يختارها الناس لارتداء ملابسهم في الربيع. يستمر الأشخاص الذين يكرهون المخاطرة في ارتداء الملابس الشتوية في أيام تكون فيها درجة الحرارة 10 سلسوس، بينما قد يختار المجازفون لباس سروال قصير. وتابعت: “في النهاية، سيرتدي الجميع السراويل القصيرة.”

ولاحظت مراسلة الصحيفة جينيا بيلافانتي، التي تكتب عن مدينة نيويورك، أن الناس في حيّها في بروكلين كانوا مترددين كذلك في التخلص من أقنعتهم، إما لأنهم أصيبوا بصدمة نفسية بعد مرض أقاربهم، أو بسبب وجود أشخاص في حياتهم لم يتم تلقيحهم.

وكتبت تقول: “مهما حدث، لن يتمكن الكثير منا من التخلي عن الخوف والعزلة التي جلبها الوباء. حتى الذين تم تطعيمهم بالكامل، في كثير من الحالات، لا يزالون يختارون الجلوس في الهواء الطلق عندما يخرجون لتناول الطعام.”

وتابعت: على الأقل في الوقت الحالي، إن بعضنا رهائن لا يزالون مدينين بالفضل لمطالب الذي يأسرنا”.

نقله إلى العربية: الميادين نت

شجون عربية