وَا المالكي .. نَار يَا الحَبِيب نَار !

وَا المالكي .. نَار يَا الحَبِيب نَار !

بقلم: عبد المجيد مومر الزيراوي _ شاعر و كاتب مغربي/

يَسْأَلُونَكَ عَنِ

الإِنْجَازِ العَظِيمِ ؟!

يَسْأَلُونَكَ عَنْ 

تَلْبِيسِ الكَفاءَةِ ؟!

عَنْ إسْتِنسَاخِ 

النِّدِّ وَ القَرِينِ،

عَنِ الكَفِّ وَ الفِنْجَانِ،

وَ شُخُوصِ تَخْمِينَاتِ القِراءَةِ ؟!

يَسْأَلُونَكَ عَنْ

حَكَامَةِ التَّمْيِيزِ اللَّئِيمِ ؟! ..

نَعَمْ ؛ يَسْأَلُونَكَ عَنِ

العَمِّ الحَبيبِ ،

وَ إبْنُ الأخِ جَلِيلٌ ؟!

يَسْأَلُونَكَ عَنِ

البَخْتِ وَ النَّصِيبِ

فِي الدِّيوَانِ نَزِيلٌ،

يَسْأَلُونَكَ عَنِ العَائِلُوقْرَاطِيَّة !

سَتَقُولُ : 

ثَقَافَةُ الأَبَّارْتَايْدِ الذَّمِيمِ ..

هَكَذَا كَانَ

إِسْتِحْضَارُ الجَوَابِ سَرِيعًا ،

هَكَذَا تُصْرَفُ

أُضْحِيَّاتُ الحَبِيبِ رِيعًا ،

هَكَذَا كَانَ

كَاشْ المَعاشِ تَشْرِيعًا ،

وَ هَكَذَا الإِكْرَامِيَّةُ جَارِيَّةٌ !

فِي المُقَرَّبِين أَوْلَى 

طَبْعًا وَ تَطْبِيعًا ،

أُُوووهْ .. فِيشٌ وَ تَشْبِيهُ

دِيوَانُ الحَبيبِ الكَليمِ ..

سَأَلَتْنِي الحَبِيبَةُ:

منْ يَا ترَى هَذَا ؟

قُلْتُ : هو الحَبيبُ 

وَ النَّعْتُ كَذَا وَ كَذَا !

قَالَتْ  : إِذَنْ !

هَا أَنْتَ وَ هَا أنَذَا ،

هَا أَنْتَ تَهْجُو الحَبِيبَ

وَ هَا أَنَذَا :

أَغْمُرُكَ بِالحُبِّ العَظيمِ ..

نَادَيْتُهَا وَ احَسْرَتاهُ ؛

دِيوانُ الإِرادَة الشَّعْبِيَّة :

خَيْرِيَّةُ الحَبيبِ !

وَ مَا أَدْرَاكَ مَا هِيَ ؟

كَعْكَةٌ حَامِيَّة !

فَاقْرَعِي الكَأْسَ،

أَطْرِبِي الإِحْسَاسَ،

وَ أَسْمِعْينِي مَوَاوِيلَ عبدِ الحَليمِ ..

نَارٌ يَا الحَبِيبُ نَارٌ!

قَلَمُ الوَطَنِيَّةِ 

فِي قَسْوَتِهِ جَبَّارٌ،

مُفْرَدُهُ : 

صَادِمٌ صَارِمٌ بَتَّارٌ،

إِعْرَابُ المُثَنَّى

عِنْدَ الجَمْعِ تَيَّارٌ !

سَاعَةُ الصِّفْرِ !

الحُرِّيَّةُ عَزْمٌ وَ إِخْتِيَّارٌ،

نَحْنُ وَ لاَ فَخْر 

أَمَلُ الإِينَاعِ الحَكيمِ ..

فَهَنِيئًا .. مَرِيئًا ،

وَ هَلْ مِنْ مَزيدٍ ؟!

لاَ .. لاَ

خُذْهُ سُؤالاً بَرِيئًا ،

كَمْ مِنْ مُرِيدٍ ؟!

كَمْ بَطْنًا مَلِيئًا

وَ كَمْ مِنْ مُسْتَفِيدٍ ؟!

خَيْرِيَّة الحَبيبِ 

وَ سُوسْيُولُوجْيَا البِرِّ بِاليَتِيمِ ..

أَيْتَامُ السِّياسَةِ 

فِي غَزْوَةِ الأَحْزَابِ ،

حَبيبُ الرِّئاسَةِ

وَ حَدَاثَةُ الأَنْصَابِ،

يَبْتَسِمُ كَالتَّعاسَةِ

علَى شِفَاهِ العَذابِ ،

وَ صَدَأ السِّيرَةِ 

مِنْ أَرْشِيفِ التَّرْبِيَّة وَ التَّعليمِ .