استقالة الرئيس التنفيذي الجديد لمجموعة “إن أس أو” الإسرائيلية

استقالة الرئيس التنفيذي الجديد لمجموعة “إن أس أو” الإسرائيلية

استقال الرئيس التنفيذي الجديد لمجموعة “إن أس أو غروب” الإسرائيلية NSO قبل استلامه منصبه وبعد أسبوع من وضع إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن شركة برامج التجسس الإسرائيلية في قائمتها الاقتصادية السوداء.

وبحسب موقع “المونيتور” الأميركي كتب إسحاق بنبينيستي، في خطاب استقالة إلى رئيس “إن أس أو غروب”، آشر ليفي، أنه “في ضوء الظروف الخاصة التي نشأت، لن أكون قادراً على تولي منصب الرئيس التنفيذي”. وذكرت وكالة رويترز أنه سيغادر الشركة بالكامل.

وكان من المتوقع أن يتولى بنبينيستي، الرئيس المشارك لـ NSO الذي شغل سابقاً منصب الرئيس التنفيذي في مجموعة Partner Communications ، منصبه كرئيس تنفيذي في الأسابيع المقبلة. وكان سيخلف المؤسس والرئيس التنفيذي الحالي شاليف هوليو، الذي تم تعيينه في منصب نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس العالمي.

ولم تعلق شركة “إن أس أو غروب” فوراً على رحيل بنبينيستي، لكن مصدرًا مقربًا من الشركة أخبر وكالة فرانس برس أنه “بسبب الأزمة مع الولايات المتحدة … قرر شاليف أنه سيظل على كرسي الرئيس التنفيذي”، مما دفع بنبينيستي إلى التنازل.

واتهمن وزارة التجارة الأميركية “إن أس أو غروب” بالتصرف “بما يتعارض مع السياسة الخارجية ومصالح الأمن القومي للولايات المتحدة”، ووضعت الأسبوع الماضي الشركة الإسرائيلية على ما يسمى “قائمة الكيانات”، والتي تمنع الشركات الأميركية من تصدير تقنيات معينة إلى تلك الأهداف. كما وضع الوزارة في القائمة السوداء شركة إلكترونية إسرائيلية أقل شهرة، هي “كانديرو”.

وكان تحقيق أجراه اتحاد من وسائل الإعلام الدولية هذا الصيف قد كشف أن برامج التجسس العسكرية التابعة لمجموعة “إن أس أو غروب” قد تم استخدامها لاختراق الهواتف الذكية للصحافيين والسياسيين والنشطاء ورؤساء الدول وكبار رجال الأعمال في جميع أنحاء العالم بنجاح.

وباستخدام قائمة مسربة تضم أكثر من 50000 رقم هاتف، حدد الصحافيون في 17 وسيلة إعلامية أكثر من 1000 شخص في أكثر من 50 دولة تم اختيارهم كأهداف محتملة من قبل عملاء مجموعة “إن أس أو غروب”. وأُدرجت في القائمة أرقام هواتف ابنة حاكم دبي وزوجته السابقة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وخطيبة كاتب العمود في صحيفة “واشنطن بوست” الراحل جمال خاشقجي.

نقله إلى العربية: الميادين نت