الأردن: عقارات الملك في الخارج موّلت منه شخصياً وليس من أموال الدولة أو المساعدات

الأردن: عقارات الملك في الخارج موّلت منه شخصياً وليس من أموال الدولة أو المساعدات

عمان – شجون عربية | صدر عن الديوان الملكي الأردني اليوم بيان قال فيه إن الديوان الملكي الهاشمي تابع تقارير إعلامية نشرت مؤخرا عن عقارات مملوكة لجلالة الملك عبد الله الثاني في الخارج تضمنت معلومات غير دقيقة وشوهت ومبالغة في الحقائق.

وأضاف: لا يخفى على أحد أن جلالة الملك يمتلك عددًا من الشقق والمساكن في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. هذا ليس غير عادي ولا غير لائق. يستخدم جلالة الملك هذه الممتلكات خلال الزيارات الرسمية ويستضيف المسؤولين والشخصيات الأجنبية هناك. كما يقيم الملك وأفراد أسرته في بعض هذه الممتلكات خلال زيارات خاصة. على هذا النحو ، يتم توفير التفاصيل المتعلقة بهذه العقارات للجهات المعنية عند التخطيط للزيارات الرسمية والخاصة والتنسيق في الأمور الأمنية.

وتابع: لم يتم الإعلان عن هذه الممتلكات من منطلق مخاوف تتعلق بالأمن والخصوصية ، وليس بدافع السرية أو محاولة لإخفائها، كما زعمت هذه التقارير. تعتبر تدابير الحفاظ على الخصوصية أمرًا بالغ الأهمية لرئيس دولة في منصب جلالة الملك. بالإضافة إلى متطلبات الخصوصية ، هناك اعتبارات أمنية مهمة تمنع إفشاء أماكن إقامة جلالة الملك وعائلته ، لا سيما في ضوء المخاطر الأمنية المتزايدة. على هذا النحو ، فإن الكشف عن هذه العناوين من قبل بعض وسائل الإعلام يعد خرقًا أمنيًا صارخًا وتهديدًا لسلامة جلالة الملك وعائلته. ولهذه الغاية ، تم تسجيل الشركات في ولايات قضائية خارجية لإدارة الممتلكات وإدارتها ولضمان الامتثال الصارم لجميع الالتزامات القانونية والمالية ذات الصلة.

وأوضح الييان أنه تم تمويل تكلفة هذه العقارات وجميع النفقات ذات الصلة شخصيًا من قبل جلالة الملك. لم يتم تمويل أي من هذه النفقات من ميزانية الدولة أو الخزانة. وينطبق هذا أيضًا على النفقات الشخصية لجلالة الملك وأسرته. تخضع جميع الأموال العامة والمساعدات الدولية للتدقيق المهني ، ويتم احتساب مخصصاتها بالكامل من قبل الحكومة والجهات المانحة. تستخدم المساعدات الدولية للمملكة للأغراض العامة ضمن مخصصات الميزانية الوطنية وتخضع لآليات الحوكمة المتفق عليها ورقابة الدول والمؤسسات المانحة.

وأكد الديوان أن أي ادعاءات تربط هذه الممتلكات الخاصة بالأموال أو المساعدة العامة هي محاولات لا أساس لها من الصحة ومحاولات متعمدة لتشويه الحقائق.وقال إن مثل هذه المزاعم تشهيرية وتهدف إلى استهداف سمعة الأردن وكذلك مصداقية جلالة الملك والدور الحاسم الذي يلعبه إقليمياً ودولياً.

ورفض الديوان الملكي الهاشمي رفضا قاطعا كل التقارير التي شوهت الحقائق وقدمت معلومات مضللة واستنتاجات لا أساس لها ، وتحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.