الأردن يقول اثنان من مواطنيه تحتجزهما إسرائيل سيعودان “قبل نهاية الأسبوع”

الأردن يقول اثنان من مواطنيه تحتجزهما إسرائيل سيعودان “قبل نهاية الأسبوع”

(رويترز) – ذكر وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي يوم الاثنين أن اثنين من مواطني المملكة احتجزتهما إسرائيل لعبورهما الحدود إلى الضفة الغربية سيعودان للبلاد ”قبل نهاية الأسبوع“.
وكان الأردن استدعى سفيره يوم الثلاثاء بعد رفض الحكومة الإسرائيلية إطلاق سراح هبة اللبدي وعبد الرحمن مرعي اللذين يقول الأردن إن إسرائيل اعتقلتهما بصورة غير قانونية قبل عدة أشهر ولم توجه اتهامات لهما.

ولم يورد الصفدي مزيدا من التفاصيل بشأن كيفية تأمين إطلاق سراحهما في تغريداته على تويتر. ورفضت إسرائيل التعليق.

وقال الصفدي ”الحكومة تابعت القضية منذ بدايتها بتعليمات مباشرة من جلالة الملك عبد‭‭ ‬‬الله الثاني لاتخاذ كل ما يلزم من خطوات لإطلاق اللبدي وَعَبَد الرحمن مهما كلّف الأمر“.

واعتقلت اللبدي (24 عاما) في أغسطس آب بعد عبورها الحدود لحضور حفل زفاف عائلي. وبدأت إضرابا عن الطعام ونقلت إلى مستشفى بعد تدهور حالتها الصحية.

واعتقل مرعي (29 عاما) في سبتمبر أيلول بعد أن عبر الحدود إلى الضفة الغربية لزيارة أقاربه.

وكان الصفدي قال الشهر الماضي إنه يحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن حياة الاثنين وأضاف أن حالتهما الصحية تدهورت بشدة وحذر من أن المملكة يمكنها تصعيد إجراءاتها إذا لم يطلق سراحهما.

وقالت تسيبي هوتوفلي نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي في ذلك الوقت إن المعتقلين يشتبه في ارتكابهما مخالفات أمنية دون أن تحددها.

وتستخدم إسرائيل الاعتقال الإداري بالأساس ضد الفلسطينيين الذين يشتبه في ارتكابهم أنشطة مناهضة لإسرائيل.

وتقول إن هذه الإجراء، الذي أدانته المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان، يهدف إلى منع المزيد من العنف في القضايا التي تفتقر للأدلة الكافية للمحاكمة أو إذا كانت إجراءات التقاضي يمكن أن تكشف هوية عملاء سريين.