جيش الاحتلال يحشد قواته على الحدود مع غزة

جيش الاحتلال يحشد قواته على الحدود مع غزة

شجون عربية _

وافق المجلس الوزاري  الإسرائيلي المصغر يوم الإثنين على السماح لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع بني غانتس بالدفع قدماً بهجوم على قطاع غزة إذا استمر القصف على إسرائيل. في موازاة ذلك بدأ جيش الاحتلال بزيادة قواته على الحدود مع القطاع في ضوء التوترات الأمنية الأخيرة.

رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي عرض خطة للهجوم المحتمل خلال النقاش الذي أجراه المجلس. وطلب غانتس من الوزراء الموافقة على السماح له ولنتنياهو باتخاذ القرارات إذا تجدد إطلاق الصواريخ، من دون الحاجة إلى عقد جلسة إضافية للمجلس.

وخلال الاجتماع عرض قادة الجيش عدة سيناريوهات على الوزراء إذا واصلت “حماس” إطلاق الصواريخ. وهي عبارة عن خطط على درجات متفاوتة من القوة سيكون الجيش الإسرائيلي مستعداً لها عند الضرورة. في هذه الأثناء تحاول المؤسسة الأمنية منع التصعيد الأمني بوسائل متعددة.

ورأت أوساط في المؤسسة الأمنية أن الضائقة التي تعانيها “حماس” في مواجهة الوضع الأمني والصحي في القطاع دفعت جهات في الحركة إلى العمل من أجل تصعيد محدود، على أمل أن تحقق الحركة إنجازات، ولو محدودة، تسمح لها بمواجهة أفضل لمشكلاتها في القطاع.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” (26/4/2021) عن مسؤولين رفيعي المستوى بعد اجتماع المجلس الوزاري المصغر قولهم إن “الكرة الآن في يد “حماس”، وليس لدى إسرائيل رغبة في التسبب بالتصعيد، لكننا مستعدون لأي سيناريو إذا استمر إطلاق الصواريخ.” وأشار هؤلاء إلى جهود دبلوماسية تجري من وراء الكواليس وضغوطات على “حماس” لوقف إطلاق النار.

في هذه الأثناء سُجّل هدوء نسبي في منطقة باب العمود مقارنة بالمواجهات التي دارت في الأيام الماضية بين شبان عرب وعناصر الشرطة.

المصدر: صحيفة هآرتس الإسرائيلية _ عن نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية