تداعيات توقيع اتفاق المصالحة بين السعودية وقطر على إسرائيل

تداعيات توقيع اتفاق المصالحة بين السعودية وقطر على إسرائيل

شجون عربية _

قبل أسبوعين من انتهاء ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمكنت الإدارة الأميركية من التوصل إلى اتفاق آخر في الشرق الأوسط ينهي 3 سنوات من مواجهة سياسية واقتصادية بين السعودية وقطر. جاء ذلك نتيجة الوساطة التي قام بها مستشار الرئيس الأميركي وصهره جاريد كوشنير والموفد الأميركي الخاص آفي باركوفيتش. ومن المتوقع أن يجري توقيع اتفاق مصالحة اليوم (الثلاثاء).

مسؤول كبير في البيت الأبيض علّق على الحدث قائلاً إنه من دون المصالحة بين السعودية وقطر من الصعب التوصل إلى تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل. لكنه استبعد أن يحدث ذلك خلال الفترة القصيرة التي بقيت لترامب في البيت الأبيض. وتحدث المسؤول عن الوضع الإشكالي لدولة قطر التي من جهة تحافظ على علاقات قوية مع الغرب، ولا سيما مع الولايات المتحدة، وتوجد في أراضيها قواعد عسكرية أميركية، لكن من جهة ثانية يوظّف أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني مبالغ طائلة للدفع قدماً بالإسلام المتطرف. وبعكس دول الخليج التي تتخوف من تهديدات إيران وتنتهج خطاً متشدداً إزاءها، تقيم قطر علاقات وثيقة مع الجمهورية الإسلامية. كذلك هناك علاقة مزدوجة لقطر مع إسرائيل. فهي من خلال قناة “الجزيرة” تبث رسائل معادية لإسرائيل، لكنها من ناحية ثانية تتحمل العبء الاقتصادي في قطاع غزة وتحوّل مبالغ شهرية إلى القطاع تساعد من خلالها “حماس”، لكن في نظر إسرائيل، هي تتحمل عبء المحافظة على الدورة الاقتصادية في القطاع.

صحيفة “معاريف” أوردت تعليقاً على اتفاق استئناف العلاقات بين السعودية وقطر، للمحلل السياسي في القناة الإخبارية 13 تسبيكا يحزقآلي الذي قال: “الاتفاق يدل على تقارب قطر من محور دول الخليج التي وقّعنا اتفاقاً للسلام معها. وهذا يقرّبها منا أكثر ويبعدها عن إيران.

المصدر: صحيفة يسرائيل هَيوم الاسرائيلية _ عن نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية