غانتس: لبنان سيلقى نفس مصير قطاع غزة في حال فكر حزب الله في مهاجمة إسرائيل

غانتس: لبنان سيلقى نفس مصير قطاع غزة في حال فكر حزب الله في مهاجمة إسرائيل

 

 

شجون عربية _ قال وزير الدفاع الإسرائيلي بني غانتس إن لبنان سيلقى نفس مصير قطاع غزة في حال فكر حزب الله في مهاجمة إسرائيل.

وأضاف غانتس في سياق كلمة ألقاها خلال مراسم إحياء الذكرى الـ39 لاندلاع حرب لبنان الأولى سنة 1982 أقيمت أمس (الأربعاء)، أن إسرائيل مستعدة أكثر من أي وقت مضى لحماية سكان الدولة في أي وقت وعلى أي ساحة وجبهة، وحمّل الحكومة اللبنانية مسؤولية أي هجمات تنطلق من أراضيها.

وقال غانتس: “إذا جاء أي هجوم من الشمال سيرتجف لبنان وستصبح البيوت التي يختبئ فيها الناشطون المسلحون أنقاضاً. إن قائمة أهدافنا في لبنان أطول وأهم من تلك الخاصة بغزة والفاتورة جاهزة لتتم تسويتها إذا لزم الأمر.”

وجاءت تهديدات غانتس هذه بعد يوم من كلمة أدلى بها الأمين العام لـحزب الله السيد حسن نصر الله وحذّر فيها من اندلاع حرب إقليمية تؤدي إلى زوال إسرائيل إذا استمرت الانتهاكات في مدينة القدس.

من ناحية أُخرى ردّ غانتس على خطاب ألقاه رئيس حركة “حماس” في غزة يحيى السنوار أمس. وأوضح غانتس أن إسرائيل ترغب في إعادة إعمار قطاع غزة، ومع ذلك فإن الجيش الإسرائيلي لن يتردد في الرد إذا تكررت أعمال التصعيد، مثلما حدث مؤخراً خلال عملية “حارس الأسوار” العسكرية التي شنها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة واستمرت 11 يوماً وأطلقت خلالها الفصائل الفلسطينية في القطاع أكثر من 4300 صاروخ في اتجاه الأراضي الإسرائيلية.

وقال غانتس: “سنواصل العمل حتى نتوصل إلى اتفاق هدنة يخدم الجميع، ولن تتم إعادة تأهيل غزة في وقت يتم فيه إلحاق الأذى بالمواطنين الإسرائيليين. إن إسرائيل لا تريد القتال وتفضل الهدنة وستحافظ على حرية العبادة لجميع الأديان، لكنها لن تسمح بالاعتداء على سيادتها.”

وكان السنوار أكد في خطابه أن الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة أرادت إيصال رسالة إلى إسرائيل والعالم فحواها أنه كفى لعباً بالنار، وقال: “بدأنا بإطلاق الصواريخ في اتجاه القدس أولاً ليعلم الاحتلال أن للأقصى رجالاً يحموه.”

وشدد السنوار على أن القدس خط أحمر، وأشار إلى أن رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية أنذر وقال كفى لعباً بالنار، ولبى محمد الضيف [القائد العام لكتائب القسّام الجناح العسكري لـ”حماس”] النداء، لكن إسرائيل ارتكبت حماقة بمحاولة إخلاء الأقصى من المسلمين فما كان أمام الفصائل سوى أن تقول كلمتها بالحديد والنار.

 

المصدر: صحيفة معاريف الإسرائيلية