مجدلاني: 5 قوى مستعدة لتشكيل قائمة ائتلافية موحدة في الانتخابات الفلسطينية

مجدلاني: 5 قوى مستعدة لتشكيل قائمة ائتلافية موحدة في الانتخابات الفلسطينية

شجون عربية – كشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، اليوم الخميس، أن خمس قوى فلسطينية أبدت استعدادها أمس الأربعاء، لتشكيل قائمة ائتلافية موحدة في الانتخابات الفلسطينية العامة القادمة.

ووصف مجدلاني في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين الرسمية اليوم، ذلك بأنه “أمر جيد وإيجابي، ومن الممكن أن يشكل دافعاً هاماً لتعزيزِ الخيار الوطني والديمقراطي الذي عبّرت عنه منظمة التحرير الفلسطينية منذ إنشائها”.

كما وصف اجتماع الفصائل في رام الله، أمس الأربعاء، بأنه “هام وإيجابي جداً، ومقدمة للقاءات أخرى تشكل أساساً للتحضير للقاء القاهرة المرتقب في الأسبوع الأول من الشهر المقبل، من أجل الحوار الوطني الشامل بمشاركة جميع الفصائل، بما فيها حركتا حماس والجهاد الإسلامي”.

وأكد المصدر ذاته أن محور الاجتماع كان حول كيفية إنجاح المسار الديموقراطي والعملية الانتخابية، باعتبار ذلك المدخل الوحيد لإنهاء الانقسام، مشيراً إلى أن العديد القضايا كانت على جدول أعمال هذا الاجتماع بهدف إنجاح لقاء القاهرة ومعالجة أي عقبات أو عراقيل ممكن أن تعوق إنجاح العملية الانتخابية.

وأضاف مجدلاني أن الاجتماع بحث مجموعة من القضايا التي ينبغي الاتفاق عليها بعد الانتخابات، حيث جرى الوقوف عند وثيقة الشرف التي وقعتها جميع القوى في عام 2006، التي تلتزم قواعد العملية الديموقراطية وكل الإجراءات التي ينص عليها قانون الانتخابات.

وأشار إلى أن هناك قضايا أخرى خارج نطاق وثيقة الشرف، التي ينبغي سياسياً معالجتها، وتأكيد المسارِ الديموقراطي والتزامه، وعدم وضع عراقيل أمامه، واحترام نتائج العملية الانتخابية مهما كانت إلى جانب تشكيل حكومة وحدة وطنية من الكتل الفائزة، ومحور برنامجها السياسي معالجة تداعيات الانقسام الذي استمر 14 عاماً، ومعالجة قضايا أخرى تتعلق بالتمويل الخارجي للانتخابات وقضايا تتصل بالتزامات محددة بالعملية الانتخابية.

وأكد أنه اتُّفِق بنهاية الاجتماع على تواصل الحوارات، سواء كانت على مستوى ثنائي أو ثلاثي، على أن تقوم حركة فتح بذات الاتجاه أيضاً.

وبشأن تنصيب جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة، توقع مجدلاني من الإدارة الجديدة منع أي إجراء أحادي الجانب، وأن تعمل على إصلاح الأضرار التي لحقت بالسياسة الأميركية تجاه الشرق الأوسط، وخاصة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأن تكون سياستها أكثر توازناً تجاه القضية الفلسطينية.

من جانبه، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، صبري صيدم، في حديث لإذاعة صوت فلسطين الرسمية: “إن اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح برئاسة الرئيس محمود عباس يوم الأحد المقبل، سيناقش آخر المستجدات السياسية، وخاصة موضوع الانتخابات”.

وقال صيدم “إن الاجتماع سيناقش أساساً ترتيبات حركة فتح، في ما يتعلق بالانتخابات وكل ما له علاقة بالإجراءات الميدانية، والمطلوب من الحركة في إطار استعدادها للعملية الانتخابية”.

وأوضح أن الرئيس محمود عباس سيقدم تقريراً سياسياً مقتضباً عن الوضع العام ويستعرض مجموعة من القضايا المرتبطة بالتطورات السياسية الأخيرة المتعلقة بالواقع الفلسطيني.
وفي ما يتعلق بانتخابات أقاليم فتح التي ستجري في نابلس وبيت لحم، قال صيدم: “إن ذلك يأتي في إطار تجديد الشرعيات والنهج الديمقراطي داخل الحركة وإعادة تنشيط العملية الميدانية”.

في سياق آخر، قال: “إن إعلان سلطات الاحتلال بناء وحدات استيطانية في مستوطنة جفعات هاماتوس بالقدس، تأتي في إطار جرائم الحرب المستمرة. إن إسرائيل أرادت استغلال كل دقيقة من حكم ترامب من أجل اعتماد بناء المزيد من المستوطنات”.

وأضاف: “إن إسرائيل تتصرف كدولة فوق القانون، وتمارس أسلوب العنجهية وإدارة الظهر، وكأنها تأخذ كل يوم الضوء الأخضر من صمت العالم باتجاه تصعيد الانتهاكات بحق أبناء الشعب الفلسطيني”، مؤكداً أن “القرارات الأخيرة من شأنها القضاء على الجغرافيا الفلسطينية والإجهاز تماماً على حلم الدولة الفلسطينية”.

من جانب آخر، دعا المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية، هشام كحيل، كندا، خلال لقائه ممثلة كندا لدى السلطة الفلسطينية روبن ويتلوفر، اليوم الخميس، في مقر لجنة الانتخابات بمدينة البيرة، إلى الضغط على الجانب الإسرائيلي لإجراء الانتخابات في مدينة القدس أسوة بباقي مدن الضفة الغربية وقطاع غزة.

من جهتها، ثمّنت ويتلوفر دور اللجنة وجاهزيتها لتنفيذ الانتخابات، مشددة على دعم كندا للعملية الانتخابية والديمقراطية في فلسطين.

المصدر: العربي الجديد