نتنياهو يحذّر إيران: مَن يعتدي على إسرائيل سيتلقى ضربة ساحقة

نتنياهو يحذّر إيران: مَن يعتدي على إسرائيل سيتلقى ضربة ساحقة

حذّر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إيران من مغبة الاعتداء على إسرائيل رداً على مقتل قائد “فيلق القدس” قاسم سليماني، وأكد أن مَن يعتدي عليها سيتلقى ضربة ساحقة ومؤلمة للغاية.

وأضاف نتنياهو في سياق كلمة ألقاها أمام مؤتمر عُقد على خلفية تصريحات وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بشأن شرعية المستوطنات في يهودا والسامرة [الضفة الغربية] ونظمته مجموعة “منتدى كوهيلت” اليمينية في “مركز بيغن للتراث” في القدس أمس (الأربعاء)، بعد ساعات من قيام إيران بقصف قاعدتين أميركيتين في العراق الليلة قبل الماضية، أن إسرائيل تقف الى جانب الولايات المتحدة وهنأ الرئيس الأميركي ترامب على اغتيال سليماني.

وقال نتنياهو إن سليماني كان مسؤولاً عن مقتل العديد من الأبرياء وأضر باستقرار العديد من البلاد وزرع الخوف والبؤس في منطقة الشرق الأوسط، كما خطط لأشياء أسوأ بكثير، ولذا يجب تهنئة الرئيس ترامب على التصرف بسرعة وحزم ضد هذا الإرهابي. وأشار إلى أن زعماء آخرين في الشرق الأوسط يشاطرونه الرأي دعماً للعملية الأميركية التي قضت على سليماني. وقال إن المنطقة منقسمة بين الإسلاميين المتطرفين والقوى المعتدلة التي تقاتلها، وإسرائيل هي المرساة المستقرة في هذه المياه المضطربة.

وأكد نتنياهو أنه بفضل قوة إسرائيل تشهد علاقاتها مع العالم العربي والإسلامي تغيرات جذرية، مشيراً إلى أنه لم تبق دولة عربية أو إسلامية إلّا وعززت تقاربها معها.

من ناحية أُخرى، قال رئيس الحكومة إنه لن يسمح بإخلاء ولو مستوطنة واحدة في المناطق [المحتلة] في إطار خطة سياسية، وشدّد على أن الأراضي الواقعة غربي نهر الأردن ستبقى تحت سيطرة إسرائيل.

وأُفيد أن نتنياهو تحادث مع الرئيس الأميركي ترامب عدة مرات خلال الأيام القليلة الفائتة بشأن التوتر في المنطقة، وخصوصاً الملف الإيراني.

وتعهد ترامب مجدداً مساء أمس عدم السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية. وأكد في مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض أنه ما دام رئيساً للولايات المتحدة لن تمتلك إيران السلاح النووي.

كما تطرق ترامب إلى الهجوم الصاروخي الباليستي الذي شنته إيران على قاعدتين عسكريتين أميركيتين في العراق الليلة قبل الماضية ردّاً على اغتيال سليماني، فقال إنه لم يسفر عن وقوع إصابات في الأرواح وأدى إلى وقوع أضرار مادية فقط.

المصدر: صحيفة معاريف الاسرائيلية – عن نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية