نصر الله: استنكر السياسة الاسرائيلية بالهدم في القدس

نصر الله: استنكر السياسة الاسرائيلية بالهدم في القدس

بعض مما جاء في كلمة الأمين العام لحزب الله في الذكرى السنوية لتأسيس “جهاد البناء”:
قال نصر الله :تجربة ما بعد عدوان تموز غير مسبوقة في التاريخ البشري، ومن أحضان “جهاد البناء” انطلقت “مؤسسة وعد” التي أنجزت وعدها خلال 5 سنوات، قبل توقف العدوان بدأنا التحضير للمرحلة المقبلة وكانت جهاد البناء احد الاطر الاساسية في الخطة حيث ستقوم هذه المؤسسة بعملية مسح سريعة وواسعة وبدأت عملية الترميم خلال ايام وتحديد الابنية غير الصالحة للسكن ، والتحدي الكبير كان بما واجهناه في العام 2006، عندما توقف العدوان وعادت الناس حيث الدمار الكبير والهائل كان الرهان الاسرائيلي على موقف الناس لتحويل الانتصار الى هزيمة

كما تحدث أن المقاومة كانت متكاملة في ابعادها المتعددة وكل العاملين فيها كانوا من المخلصين لذلك وصلنا الى التحرير في العام 2000 و البقاع كان شريكا لتحمل تبعات المقاومة وليس فقط القرى الجنوبية الامامية، والى جانب القتال ضد العدو الاسرائيلي، عمل حزب الله على جوانب متعددة منها السياسية والثقافية والاعلامية وايضا في بُعد الصمود في الارض امام اعتداءات العدو وترميم بيوت الناس بشكل سريع

ونوه أن مؤسسة “جهاد البناء” كانت دائما جزءا من المقاومة وهي تفتخر انها من حزب الله والمقاومة ونحن نفتخر بها ايضا

كما استنكر السياسة الاسرائيلية بالهدم في القدس وهذا يأتي في اطار التمهيد لصفقة القرن، ونوه بقرارات رئيس السلطة الفلسطينية بوقف تنفيذ الاتفاقيات الموقعة مع العدو والحقيقة وان الاسرائيلي يخاف من وقف التنسيق الامني معه فهذا ما يوجعه وهذا السلاح موجود بيد السلطة وتستطيع اللجوء اليه

ونفى الادعاء الاسرائيلي ان حزب الله يستخدم مرفأ بيروت لادخال السلاح ويهدف للوصاية على المرفأ والمطار والحدود لتحقيق ما عجزوا عن تحقيقه في عدوان تموز، وقال : اذا تم دعوة الى جلسة للحكومة سنحضر ومع طرح ملف قبرشمون ونحن لا نضغط على المير ارسلان

وأضاف القرار الذي يأخذه المير طلال ارسلان نحن معه فيه ولا احد يكبر ملف قبرشمون كي يهرب من المسؤولية ولتضييع الموضوع ،ونتأمل ان يجلس زعماء الطائفة الدرزية للتفاهم ونحن مع ان يناقش ملف قبرشمون في الحكومة وهذا امر طبيعي لانه كان هناك احد الوزراء كاد ان يقتل

وأكمل في كل هذا الملف اريد بوضوح القول انه اذا كان لدينا مشكلة مع احد ونريد ان نواجهه نقوم بذلك مباشرة بدون استخدام احد، كما أن حزب الله عندما يكون لديه مشكلة مع احد يقف بوجهه جهارا نهارا لاننا لسنا ضعفاء ونملك كل الشجاعة والحق ، ومن الظلم والكذب والتزوير القول ان طلب الامير طلال ارسلان باحالة ملف قبرشمون الى المجلس العدلي هو محاولة من حزب الله وسوريا لاستهداف هذه الزعامة او هذا الشخص

ونحن لسنا بوجهين وانما بوجه واحد، وبقضية قبرشمون الامير طلال ارسلان طلب تحويل الملف الى المجلس العدلي، حليفنا مظلوم ومقتول وقلنا نحن معك رغم اننا تبلغنا كغيرنا بهذا الطلب من دون ان نتدخل بأي شكل من الاشكال، والمشكلة في لبنان ليست في وزارة او وزير الزراعة، انما بعدم وجود رؤية او سياسة للدولة والحكومة لتطوير الزراعة ودعمها وتفعيلها،المشكلة في لبنان إما انه لا رؤية او لا جدية في تنظيم الاولويات، ونحن في لبنان نحتاج الى قطاعات انتاجية وهذا البلد قادر على امتلاك قطاع زراعي جيد

كما أن اخصامنا يفهمون بشكل خاطئ علاقاتنا مع حلفائنا، نحن نحترم الحلفاء ولا نفرض عليهم اي شيء ولا نطلب منهم اخذ رأينا بشيء

من يقول ان حزب الله هو الحاكم في لبنان يهدف لتحميله كل الاخطاء والاساءة للحزب وتحريض الناس عليه وايضا تحريض الخارج دوليا واقليميا وخاصة اميركا عليه ولذلك يجب مقاربة الموضوع من الناحية القضائية ، لو كان حزب الله حاكما لبنان لكنا منذ اليوم الاول حولنا حادثة قبرشمون الى المجلس العدلي

و هناك في لبنان من يصوّر ان حزب الله هو من يحكم ويسيطر على الحكومة ومجلس النواب وغيرها من الادارات، والحقيقة ان حزب الله ليس حاكما للبنان بل ما يجري خلاف رغبته ، لمعالجة هادئة لموضوع عمل الفلسطينيين ونحن مع الحوار اللبناني الفلسطيني وحل هذا الملف بشكل علمي بعيدا عن المزايدات
وبرأينا هناك فارق بين عمل الفلسطيني وغيره من الاجانب لان بلده محتل ولا يستطيع العودة الى بلده، الميزة الاولى ان الفلسطيني لاجئ وايضا الفلسطيني يرتبط بقضية وطنية وقومية مجمع عليها لبنانيا وعربيا، لا علاقة بين عمل الفلسطيني والتوطين

فالبعض يحرض ان حزب الله وحماس يقفان خلف التظاهرات الفلسطينية بموضوع العمل، وهذا أمر معيب وغير اخلاقي وهذا تزوير للحقائق، موضوع عمل الفلسطينيين يجب ان يحل على اساس اخلاقي وانساني وبشكل هادئ