واشنطن تفرض عقوبات على جهات وشخصيات روسية

واشنطن تفرض عقوبات على جهات وشخصيات روسية

شجون عربية – أعلن البيت الأبيض، اليوم الخميس، فرض الخزانة الأميركية عقوبات على 32 جهة وشخصية روسية على خلفية “التدخل في الانتخابات

وكان السكرتير الصحفي للرئيس الروسي دميتري بيسكوف، قال الشهر الماضي إن “الكرملين لا يوافق على استنتاجات تقرير المخابرات الأميركية بشأن تدخل روسيا في الانتخابات الأميركية عام 2020، ويعتبرها غير مدعّمة بأدلّة”.

وأوضح البيت الأبيض أن الخزانة الأميركية بالشراكة مع حلفاء غربيين فرضت عقوبات على 8 أشخاص على خلفية قضية القرم، وأخرى ضد 6 شركات تكنولوجيا روسية. كما ذكر البيت الأبيض أن واشنطن “طردت 10 دبلوماسيين روس”.

وقال مسؤول أميركي رفيع اليوم الخميس، إنّ مقترح الرئيس جو بايدن، ما زال قائماً لعقد قمة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين “في الأشهر المقبلة”، معتبراً أنّ لقاء مماثلاً “بالغ الأهمية” من أجل وقف “التصعيد” قبل “تفاقم” الوضع.

وفي أعقاب سلسلة من العقوبات المالية الشديدة وطرد عشرة دبلوماسيين روس من الولايات المتحدة رداً على هجوم إلكتروني ضخم نُسب رسمياً إلى موسكو، أوضح المسؤول أن جزءاً من الرد الأميركي سيبقى “غير معلن”.

ورداً على الاجراءات الأميركية، استدعت وزارة الخارجية الروسية السفير الأميركي في موسكو، وقالت إن “الحديث سيكون صعباً” للجانب الأميركي. وأضافت الوزارة أن “الخطوات غير الودية من قبل واشنطن ترفع بشكل خطير من درجة المواجهة بين البلدين”.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا للميادين إن “العقوبات الاميركية الأخيرة تضع عقد قمة بين بوتين وبايدن موضع شك”.

وفي 2 آذار/مارس، أعلن مسؤول أميركي رفيع المستوى، فرض بلاده عقوبات على 14 كياناً روسياً “على صلة بإنتاج أسلحة بيولوجية وكيميائية”، وفق تعبيره.

وقال المسؤول الأميركي إن العقوبات بشأن قضية المعارض الروسي أليكسي نافالني هي الخطوة الأولى، وهناك المزيد من الإجراءات ضد روسيا”، مشيراً إلى “فرض عقوبات على 7 مسؤولين روسيين رفيعي المستوى”.

وكان البيت الأبيض أفاد بأن الرئيس الأميركي جو بايدن، اقترح الثلاثاء، خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عقد قمة بينهما خلال الأشهر المقبلة في بلد ثالث.

وبعد ذلك، أكّد مكتب الرئيس الفنلندي ساولي نينيستيو، استعداد فنلندا لاحتضان القمة المتوقعة بين الرئيسين الأميركي جو بايدين والروسي فلاديمير بوتين، إذا أعرب الطرفان عن رغبتهما في ذلك.

المصدر: الميادين نت