إسرائيل والإمارات تشاركان في إنشاء نظام مضاد للطائرات المسيّرة

إسرائيل والإمارات تشاركان في إنشاء نظام مضاد للطائرات المسيّرة

تم تعيين نظام الذكاء الاصطناعي ليشمل حلول القتل الناعم مثل التشويش الإلكتروني وقدرات القتل الصعب مثل البنادق والصواريخ والليزر

شجون عربية – ذكر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني أن شركة صناعة طيران إسرائيلية مملوكة للحكومة قد أعلنت عن خطط للدخول في شراكة مع شركة تصنيع أسلحة في الإمارات العربية المتحدة لتطوير نظام مضاد للطائرات بدون طيار مصمم لتلبية احتياجات أبوظبي، والذي من المحتمل أن يشمل الدفاع ضد هجمات قوات الحوثيين – “أنصار الله” اليمنية.
وأعلنت شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية (IAI) في بيان يوم أمس الخميس، عن خطط للمشاركة في تطوير نظام متقدم مضاد للطائرات بدون طيار “لاكتشاف مجموعة واسعة من التهديدات وتحديدها وتصنيفها واعتراضها”.
وقالت المجموعة “إن نظام مكافحة الطائرات بدون طيار (C-UAS) سيشمل حلول القتل السهل مثل التشويش الإلكتروني والاستيلاء الإلكتروني، وقدرات القتل الصعب مثل البنادق والصواريخ والكهرومغناطيسية والليزر، بالإضافة إلى القيادة والسيطرة المتقدمة”. وأضافت أن أنظمة الطائرات بدون طيار C-UAS “مستقلة تماماً ولا تتطلب إشرافاً بشرياً محدوداً”.
وتابعت المجموعة الإسرائيلية في بيان قائلة إن “سلسلة من الإجراءات المضادة، تتراوح من التشويش إلى تدمير الطائرات بدون طيار، سيتم تقديمها بناءً على مستوى التهديد وبيئة التشغيل المستهدفة للعميل”.
وكثفت القوات اليمنية أخيراً هجماتها الصاروخية وبالطائرات بدون طيار على المملكة العربية السعودية، جارة الإمارات العربية المتحدة، وهددت بضرب أبو ظبي.
وشاركت السعودية والإمارات في تحالف ضد “أنصار الله” منذ عام 2015، مع بداية الحرب اليمنية.
وبينما أعلنت الإمارات في تشرين الأول / أكتوبر الماضي أنها أنهت تدخلها العسكري في اليمن، اتهمت جماعات حقوقية وسياسيون محليون الإمارات بمواصلة استراتيجية عسكرية “تحت الطاولة”.
وتمتلك الإمارات بالفعل نظاماً أميركياً متقدماً لاعتراض الصواريخ يُعرف باسم “ثاد” THAAD، تم شراؤه من الولايات المتحدة.
وتعرضت كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لانتقادات شديدة لاستمرارهما في توفير الأسلحة للسعودية والإمارات، حيث تقول جماعات حقوقية إن المبيعات تساعد في “إطالة أمد الحرب” في اليمن.
وأبرمت الإمارات و”إسرائيل” صفقة تطبيع في آب / أغسطس أثارت سلسلة من الشراكات بين الجانبين. وستكون هذه أول شراكة تصنيع أسلحة لها مع “إسرائيل”.
وقال فيصل البناي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة EDGE، الشركة الإماراتية الشريكة، إن المشروع من المقرر أن يعزز محفظة التكنولوجيا المتقدمة في أبو ظبي والشراكات في المنطقة، مضيفاً أن الصفقة “تتماشى” مع اتفاقيات التطبيع التي تم التوصل إليها أخيراً.
في غضون ذلك، رحب بوعز ليفي، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة IAI، بالمشروع باعتباره نقطة انطلاق لمزيد من الأعمال التجارية والتحالفات الاستراتيجية بين الإمارات العربية المتحدة و”إسرائيل”.
وقال البناي “نعتقد أن هذا التعاون سيساعد الشركتين من خلال نقل المعرفة وتقاسم القدرات”، مضيفاً أنه يتطلع إلى تعزيز التعاون بين الدولتين للبحث والتطوير في مجال الابتكار التكنولوجي.
وقالت الشركة الإسرائيلية إن المشروع من المقرر أن تكون له “فوائد واسعة النطاق لمنطقة [الشرق الأوسط وشمال إفريقيا] وخارجها”.