معاريف: إدارة بايدن تبث إشارات إلى أنها بصدد تخفيف العقوبات المفروضة على إيران

معاريف: إدارة بايدن تبث إشارات إلى أنها بصدد تخفيف العقوبات المفروضة على إيران

شجون عربية /

جدعون كوتس – محلل سياسي ومراسل في باريس/
في الوقت الذي تُجري الوفود المشاركة في مفاوضات الاتفاق النووي الإيراني المنعقدة في العاصمة النمساوية ڤيينا مشاورات في عواصم بلادها استعداداً لاستئناف المحادثات الأسبوع المقبل، قالت مصادر ضالعة في هذه المفاوضات لـ”وول ستريت جورنال” إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بثت إشارات فحواها أنها تنوي تخفيف العقوبات المفروضة على إيران بصورة كبيرة، بما في ذلك في مجال النفط والإيداعات المالية، وأيضاً في مجالات أُخرى.
وعلى الرغم من ذلك أكدت المصادر نفسها أنه من المتوقع أن تكون الأسابيع المقبلة صعبة، وذلك بسبب ضغوط سياسية داخلية، سواء في الجانب الأميركي أو في الجانب الإيراني.
وقال مصدر رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأميركية أنه ما زال هناك عدم اتفاق أساسي بين إيران والولايات المتحدة في المفاوضات، وهو يدور أساساً حول ماهية العقوبات التي يتعين على الولايات المتحدة رفعها، والخطوات التي يجب على طهران اتخاذها من أجل العودة إلى تعهداتها ووقف برنامجها النووي.
وبالنسبة إلى إسرائيل، قال هذا المسؤول في سياق إحاطة لمراسلي وسائل إعلام: “أبدت الولايات المتحدة شفافية حيال إسرائيل فيما يتعلق بمفاوضات العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، وستواصل القيام بذلك. نحن نعي حقيقة أن ثمة عدم توافق مع إسرائيل وسنبحث ذلك معهم من خلال محادثات.” وأشار إلى أن واشنطن تجري محادثات مع مندوبي إسرائيل قبل كل جولة مفاوضات وبعدها.
وأوضح المسؤول نفسه أنه حتى في حال الاتفاق على العودة إلى الاتفاق النووي، فإن الولايات المتحدة لن ترفع العقوبات المفروضة على إيران في كل ما يتعلق بتقديم مساعدات إلى حزب الله، وستواصل العمل ضد نشاطات إيران التي تتناقض مع مصالح الولايات المتحدة ومصالح حلفائها في المنطقة.
وأشار هذا المسؤول أيضاً إلى أن الولايات المتحدة لن توافق على مطلب إيران بأن ترفع واشنطن بداية كل العقوبات المتعلقة بالاتفاق النووي، وفقط بعد ذلك تعود إيران إلى تنفيذ التزاماتها وتكف عن تخصيب اليورانيوم. وقال المسؤول: “إننا منفتحون لأنواع متعددة من السيناريوهات، غير أن السيناريو الذي يقول إن على الولايات المتحدة القيام بكل شيء قبل أن تفعل إيران أي شيء غير مقبول.”

المصدر: صحيفة معاريف الإسرائيلية _ عن نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية