معاريف: حزب الليكود يعكف على تحضير حملة انتخابية واسعة مخصصة للقطاع العربي

معاريف: حزب الليكود يعكف على تحضير حملة انتخابية واسعة مخصصة للقطاع العربي

شجون عربية _

آنا برسكي – مراسلة الشؤون الحزبية الإسرائيلية/
قالت مصادر مسؤولة في حزب الليكود إن في إثر الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى الناصرة، أكبر مدينة عربية في إسرائيل، أول أمس (الأربعاء)، يعكف الحزب على تحضير حملة انتخابية واسعة مخصصة للقطاع العربي. وأضافت هذه المصادر أنه وفقاً لاستطلاعات داخلية للرأي العام أجراها الحزب، هناك احتمال بأن يحصل الليكود في هذا القطاع في الانتخابات العامة التي ستجري يوم 23 آذار/مارس المقبل على نحو 60.000 صوت تعادل مقعدين في الكنيست الـ24.
وتؤكد هذه المصادر نفسها أن الهدف الذي وضعه الليكود مزدوج، إذ إن كل صوت عربي يذهب إلى الليكود هو صوت يتم انتزاعه من أصوات المعسكر المضاد وهو معسكر الأحزاب المناهض لاستمرار حكم نتنياهو، وبناء على ذلك، فإن مثل هذا الإنجاز سيكون مضاعفاً في حال النجاح في تجنيد هذا الكم من الأصوات العربية.
وفي إطار الحملة الانتخابية التي سيديرها حزب الليكود في القطاع العربي سيتم شن هجوم على القائمة المشتركة، وسيجري عرض أعضاء الكنيست من هذه القائمة كسياسيين فاشلين لا يقدمون أي مساعدة إلى ناخبيهم. كما أنه من المتوقع بعد تقديم قوائم المرشحين في بداية شباط/فبراير المقبل، أن تُنصب لافتات انتخابية لليكود باللغة العربية في شتى أنحاء إسرائيل. كذلك سيقوم نتنياهو بزيارات أُخرى إلى عدد من المدن والبلدات العربية في مواعيد قريبة من يوم الانتخابات.
وردّ حزب الليكود أمس (الخميس) على الهجوم الذي اتهم نتنياهو بأنه ينوي تأليف حكومة بدعم القائمة المشتركة أو جزء منها. ووفقاً لبيان صادر عن الحزب، “لن يؤلف الليكود حكومة مع عضو الكنيست منصور عباس [راعم]، أو مع أعضاء الكنيست من القائمة المشتركة، ولن يستند إليهم بعد أن عارضوا اتفاقات السلام التي تقرب بين اليهود والعرب. إن مواطني إسرائيل العرب يؤيدون الليكود برئاسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لأنهم ضاقوا ذرعاً بإهدار أصواتهم على القائمة المشتركة التي تجلس في المعارضة ولا تفعل شيئاً من أجلهم.”
من ناحية أُخرى أظهرت تسجيلات بثتها أمس قناة التلفزة الإسرائيلية 12 محادثة متوترة استمرت نحو 4 ساعات بين نتنياهو ومندوبين من منظمة أصحاب المصالح المستقلة يحاول رئيس الحكومة خلالها إقناعهم بعدم إقامة حزب جديد، أو الانضمام إلى نفتالي بينت أو أي حزب آخر. وشرح نتنياهو أن مثل هذا السلوك يمكن أن يعرقل إمكان القيام بإصلاحات اقتصادية، مشيراً إلى أن معسكر الأحزاب الذي يراهن عليه يضم أحزاب الليكود واليهود الحريديم وحزب “الاتحاد الوطني” برئاسة عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش. وأضاف نتنياهو أن أعضاء الكنيست من معسكر هذه الأحزاب يصوتون مع كل ما يرغب هو في أن يصوتوا عليه، وأكد أنه يقوم بتغيير الدولة من أجل أصحاب المصالح المستقلة، لكن ليس لديه القوة السياسية للاستمرار في ذلك لأنه بحاجة إلى أكثرية 61 مقعداً من مجموع مقاعد الكنيست الـ120.
وأدلت زوجة رئيس الحكومة سارة نتنياهو أمس بمقابلة إلى قناة التلفزة الإسرائيلية 20 هاجمت فيها المنشقين عن حزب الليكود جدعون ساعر وزئيف إلكين وحزبهما “أمل جديد”، ووصفت هذا الحزب بأنه حزب لاجئين، مشيرة إلى أن نتنياهو هو من تعهدهما بالرعاية، لكنهما اختارا أن يطعناه في ظهره.

المصدر: صحيفة معاريف الإسرائيلية _ عن نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية