معهد “سيروم” يتعثر في تلبية احتياجات الهند من اللقاحات

معهد “سيروم” يتعثر في تلبية احتياجات الهند من اللقاحات

شجون عربية _ ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أن معهد سيروم الهندي، وهو أكبر صانع للقاحات في العالم، كان قد تعهد سابقاً بأداء دور قيادي في حرب الهند ضد وباء كورونا، كما تعهد رئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي، بأن لقاحات البلاد “ستنقذ البشرية”.

ورأت الصحيفة أن هذه الوعود قد تلاشت الآن، إذ فشل معهد “سيروم” في تلبية صفقات التصدير التي تبلغ قيمتها مئات الملايين من الدولارات. إذ توقفت الهند إلى حد كبير عن تصدير اللقاحات مع اشتداد أزمتها. وقد قدمت شركة أسترازينيكا البريطانية تنبيهاً قانونياً إلى “سيروم” الذي ينتج لقاح “أسترازينيكا” بشأن تأخيرات التسليم، فيما تكافح البلدان الأخرى التي تعاني من تفشي الوباء لإيجاد بدائل.

وقال أدار بوناوالا، الرئيس التنفيذي لشركة سيروم، لصحيفة “نيويورك تايمز”: “نحن بحاجة إلى الاعتناء بأنفسنا، مثلما اعتنت أميركا بنفسها، ومثلما تعتني أوروبا بنفسها”.

وعلى الرغم من أن شركة “سيروم” تساهم بنسبة 90 في المائة من إمدادات اللقاحات في الهند، إلا أنها لا تزال قاصرة عن تلبية الطلبات. فقد أدى حريق إلى تأخير خطط زيادة الإنتاج، مما حد من إنتاج الشركة إلى 72 مليون جرعة شهرياً في دولة يبلغ عدد سكانها 1.4 مليار نسمة.

وأشارت الصحيفة إلى ظهور عدوى فطرية قاتلة، وهي داء الغشاء المخاطي، بين مرضى “كوفيد-19” في الهند. ويعزو بعض الخبراء العدوى إلى زيادة استخدام المنشطات، بينما يقول آخرون إن هذه العدوى الفطرية تظهر عندما تستخدم العائلات العلاج بالأكسجين في المنزل من دون النظافة المناسبة.

في غضون ذلك، يعم الحزن الهند حيث ينثر الأقارب رماد جثث ضحايا الوباء عبر المحيطات، وتبث المواقع الإخبارية مقاطع فيديو لأماكن حرق الجثث في الهند، ويسجل الجيران فيديوهات لألسنة اللهب كتوبيخ للحكومة. ولكن مع تحول الحرائق إلى مشهد عام، يشعر الكثيرون أن الوباء قد جرد الطقوس الأخيرة من قدسيتها.

نقله إلى العربية بتصرف: الميادين نت