“نيويورك تايمز”: هل أميركا لا يمكن حكمها الآن؟

“نيويورك تايمز”: هل أميركا لا يمكن حكمها الآن؟

شجون عربية – العقبة الأكبر هي أن “الأزمات المتتالية في عصرنا” تتجاوز بكثير الأزمات الحادة التي واجهها أوباما قبل عقد من الزمن، إذا ظلت البلاد منقسمة.

كتب توماس إدسال مقالة رأي في صحيفة “نيويورك تايمز” قال فيها إن الرئيس الأميركي جو بايدن، وهو جالس الآن في البيت الأبيض، يواجه حقيقة صارخة: على عكس الغالبية العظمى من أسلافه – بمن في ذلك باراك أوباما وجورج دبليو بوش، الذين جلسوا خلفه في حفل التنصيب – لن يحصل على “فترة شهر العسل” التي تميل الأمة إلى إعطاء رؤسائها في أيامهم الأولى في مناصبهم.

وقال إدسال إن نحو 35 مليون إلى 40 مليون ناخب جمهوري لا يزالون “مقتنعين بأن فوزه في 3 تشرين الثاني / نوفمبر كان غير شرعي، على الرغم من حصوله على الأغلبية الحاسمة من الأصوات الشعبية والهيئة الانتخابية”.

ويشير إدسال إلى استطلاع نشرته واشنطن بوست / إيه بي سي نيوز يوم الأحد ووجد أن “الناخبين منقسمون، بنسبة 49-50 بالمئة، حول ما إذا كانوا” واثقين من أن بايدن سيتخذ القرارات الصحيحة لمستقبل البلاد”، والذي يتفوق بسهولة على دونالد ترامب الذي نال 38 في المئة في عام 2017، لكنها أقل من 61 في المئة التي نالها باراك أوباما في عام 2009.

لكن العقبة الأكبر هي أن “الأزمات المتتالية في عصرنا”، كما أطلق عليها بايدن في خطاب تنصيبه، تتجاوز بكثير الأزمات الحادة التي واجهها أوباما قبل عقد من الزمن. فإذا ظلت البلاد منقسمة كما كانت تبدو قبل أسبوعين فقط، عندما اقتحم أنصار ترامب مبنى الكابيتول، فإن إدسال يخشى أن تصبح أميركا “غير قابلة للحكم”.

لكن مدى السلاسة التي تمر بها السنوات الأربع المقبلة ليس بالكامل ضمن سيطرة بايدن. فقد جادل بعض علماء السياسة وعلماء الديموغرافيا الذين اتصل بهم إدسال من أجل المقال بأن “ما إذا كانت الأمة والكونغرس يواصلان مسار الانقسام المرير أو ما إذا كان التقليل من العداء يسيطر على إدارة بايدن أكثر مما هو في أيدي الجمهوريين، فقد أصبح العديد منهم انعكاسيين ومعارضين بشدة لكل ما هو ديمقراطي”.

ترجمة بتصرف: الميادين نت