مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: لامعلومات عن برنامج إيراني للتسلّح النووي

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: لامعلومات عن برنامج إيراني للتسلّح النووي

 شجون عربية _ قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي لموقع “أكسيوس” الأميركي “إنه من “الضروري” عقد اتفاق نووي مع إيران، وإلا فإننا “نطير عمياناً”.

وجاءت مقابلة غروسي مع “أكسيوس” في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، قبل الانتخابات الرئاسية الإيرانية في 18 حزيران / يونيو، وتمديد المفاوضات التي تسعى إلى استعادة المراقبة المقيدة للمواقع النووية الإيرانية وإنقاذ اتفاق 2015، المرتقب في 24 الشهر الجاري.

وقال الموقع إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تريد إعادة الانضمام إلى الاتفاق النووي لكنها تريد ان تفرض قيوداً جديدة فيه. أما إيران، التي تصر منذ فترة طويلة على أن برنامجها النووي سلمي، تريد رفع العقوبات من دون القبول بقيود أوسع.

انسحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من الاتفاق في عام 2018. ولاحقاً كشفت إيران عن تخصيب اليورانيوم بمستويات تتجاوز بكثير حدود الاتفاق ولكنها من الناحية الفنية تقل عن 90 في المائة التي تعتبر درجة نقاء الأسلحة النووية.

وعندما سئل عما إذا كان يعتقد أن إيران لديها برنامج أسلحة نووية نشط، أجاب غروسي: “لا، لا توجد معلومات تشير إلى ذلك في الوقت الحالي”.

لكنه أثار مخاوف بشأن تكثيف إيران لتخصيب اليورانيوم الذي يترافق مع انخفاض رؤية المجتمع الدولي للنشاط النووي في الأشهر الأخيرة. وقال غروسي: “هذا أمر خطير للغاية. عندما تقوم بالتخصيب بنسبة 60 في المائة، فأنت قريب جداً. لا يمكن تمييزه تقنياً عن المواد المستخدمة في صنع الأسلحة. لذلك عندما تجمع هذا مع حقيقة أن وصولنا إلى تفتيش (المواقع الإيرانية) يتم تقليصه، عندئذٍ أبدأ في القلق”.

وتناول غروسي الملف النووي لكوريا الشمالية ومقاومة “إسرائيل” للانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وحدود ما تعرفه الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن البرامج النووية للولايات المتحدة وروسيا والقوى النووية الأخرى.

أما بالنسبة للتهديدات النووية التي يشكلها المتسللون والمجرمون فقال إن “الحقيقة هي أن احتمال إساءة استخدام المواد النووية أعلى من احتمال الحرب النووية … لدينا يقظة متزايدة بشأن هذه القضية”.

ومنذ توليه المنصب في كانون الأول / ديسمبر 2019، عزز غروسي مكانة الوكالة الدولية في الجهود العالمية للتصدي لتغيّر المناخ والأوبئة، قائلاً إن هذا جزء من مهمة الوكالة.

وأضاف: “علينا أن ننظر في كل ما يمكن أن تفعله العلوم والتكنولوجيا النووية لنا … تغير المناخ، والقضايا المجتمعية. هذه أمور لا يمكنك ببساطة أن تذهب إليها بمفردك. نحن بحاجة إلى مؤسسات التعاون العالمي هذه لأننا عندما نتعاون، نحصل على حلول جيدة”.

نقله إلى العربية: الميادين نت