اتصالات مكثفة بين إسرائيل ومصر لتهدئة الوضع في قطاع غزة

بقلم: تال ليف- رام – محلل عسكري إسرائيلي —

تجري بين إسرائيل ومصر اتصالات مكثفة ترمي إلى تعزيز استقرار الوضع الهشّ في قطاع غزة. ويشرف على هذه الاتصالات من الجانب الإسرائيلي رئيس هيئة الأمن القومي في ديوان رئاسة الحكومة الإسرائيلية مئير بن شبات، ويشارك فيها عدد من كبار الضباط في قيادة الجيش الإسرائيلي.
وعلى الرغم من أن الأسبوع الأخير مرّ بهدوء نسبي، فإن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ما تزال تتحسب من احتمال أن يؤدي النهج المتطرف الذي تقوده حركة الجهاد الإسلامي إلى تصعيد الأوضاع مرة أخرى. كما أن هناك تقديرات في أروقة المؤسسة الأمنية تشير إلى أن هناك جدلاً داخلياً لدى حركة “حماس” في هذا الشأن، وذلك على خلفية الخطة الجديدة المتعلقة بنقل منحة الأموال القطرية إلى القطاع، والتي تنص على عدم إيصال هذه الأموال بصورة مباشرة إلى أيدي المنظمات الإرهابية.
في إثر هذه التطورات يعتقد بعض المسؤولين في المؤسسة الأمنية أن ثمة احتمالاً لأن يتدهور الوضع، بالتدريج، وأساساً في كل ما يتعلق بنطاق العنف خلال تظاهرات “مسيرات العودة” التي تجري كل يوم جمعة في منطقة الحدود بين إسرائيل والقطاع، وهو ما يتسبب بتصعيد الوضع الأمني بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في القطاع.
وما يزال المسؤولون في المؤسسة الأمنية يعتقدون أنه على الرغم من أن تظاهرات الأسبوع الأخير مرّت بهدوء نسبي، فإن الوضع يبقى هشاً وغير مستقر بتاتاً. ومن هنا تأتي أهمية تكثيف الاتصالات بين إسرائيل ومصر في محاولة لإيجاد حلول موضعية أخرى من شأنها أن تساهم في استقرار الوضع الأمني في القطاع.

المصدر: صحيفة معاريف الإسرائيلية، عن نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية