الجيش الإسرائيلي: مسلح فلسطيني يقتل إسرائيليين ويصيب 2 آخرين بالضفة

الجيش الإسرائيلي: مسلح فلسطيني يقتل إسرائيليين ويصيب 2 آخرين بالضفة

بقلم: ستيفن فيرل

رام الله (الضفة الغربية) (رويترز): قال الجيش الإسرائيلي إن مسلحا فلسطينيا قتل اسرائيليين اثنين في محطة حافلات بالضفة الغربية المحتلة يوم الخميس بعد أن قتلت القوات الإسرائيلية عضوين مطلوبين من حركة حماس نفذا هجمات سابقة.

وقال اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن المسلح خرج من سيارة عند مفترق طرق قرب مستوطنة عوفرا وفتح النار على جنود ومدنيين إسرائيليين يقفون على مقربة فقتل اثنين وأصاب اثنين آخرين بجروح.

وأضاف أن السيارة فرت باتجاه رام الله مما دفع القوات الإسرائيلية لإغلاق مداخل المدينة الواقعة بالضفة الغربية وبدء عمليات بحث ووضع حواجز عل الطرق.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع قرب موقع إطلاق نار من سيارة مسرعة يوم الأحد أصيب فيه سبعة إسرائيليين منهم امرأة حبلى وضعت طفلها قبل موعد ولادته لكنه توفي بعد أربعة أيام.

وأشاد فوزي برهوم المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالهجوم ووصفه بأنه ”العملية البطولية الشجاعة“.

وفي واقعة منفصلة بالضفة الغربية الليلة الماضية قالت إسرائيل يوم الخميس إن قواتها الخاصة قتلت منفذ هجوم يوم الأحد وشخصا آخر مطلوبا فيما يتعلق بقتل اثنين من الإسرائيليين بالرصاص في منطقة صناعية يوم السابع من أكتوبر تشرين الأول.

ويوم الخميس كذلك قالت الشرطة إن رجلا طعن شرطيين إسرائيليين وأصابهما بجروح في القدس الشرقية قبل أن يقتل بالرصاص. ولم يكشف عن هويته على الفور.

* التنسيق الأمني

يبدو ان تصاعد العنف في الضفة الغربية سيزيد من التوتر في العلاقات المتوترة بالفعل بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس.

والسلطة المدعومة من الغرب التي يتزعمها عباس مستمرة في التنسيق الأمني مع إسرائيل في الضفة الغربية رغم تزايد الشكوك بين الإسرائيليين والفلسطينيين على المستوى السياسي منذ انهيار مفاوضات السلام في عام 2014.

وتمثل حماس التي تتركز قاعدتها الشعبية في غزة، تحديا كذلك في الضفة الغربية رغم أن تواجد قوات عباس والقوات الإسرائيلية يحد من عملياتها هناك.

ولم يتمكن كونريكوس المتحدث باسم الجيش من تأكيد ما إذا كانت إسرائيل تعتقد أن هجوم اليوم نفذته منظمة أم شخص يتصرف بشكل مستقل.

لكنه قال إن الهجمات الأخيرة حظيت ”بإشادة ضخمة“ على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإعلامية الفلسطينية.

وأشار إلى ذكرى مرور 31 عاما على تأسيس حركة حماس والتي تحل يوم 14 ديسمبر كانون الأول كعامل محتمل وراء ذلك.

وقال إيمانويل نحشون المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية ”ثقافة القتل هذه يغذيها التحريض المستمر على الكراهية والدعم المالي الذي تقدمه السلطة الفلسطينية للإرهابيين وأسرهم“ وأضاف ”يجب أن يتوقف ذلك“.

وأصدر مكتب عباس بيانا يوم الخميس نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) يندد بالعنف. وجاء في البيان ”المناخ الذي خلقته سياسة الاقتحامات المتكررة للمدن والتحريض على سيادة الرئيس، وغياب أفق السلام هو الذي أدى إلى هذا المسلسل المرفوض من العنف الذي ندينه ونرفضه، والذي يدفع ثمنه الجانبان“.