الخارجية الروسية: لا يمكن مبادلة المواطن الأميركي المحتجز في روسيا فلم يتهم رسميا بعد

الخارجية الروسية: لا يمكن مبادلة المواطن الأميركي المحتجز في روسيا فلم يتهم رسميا بعد

موسكو سبوتنيك: صرح نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي رياباكوف، أن الوضع بشأن بول ويلان المعتقل في روسيا يتخذ منحا خطيرا جدا في حين أن طرح مسألة مبادلته الآن ستأتي بنتائج عكسية، بما في ذلك لأنه لم توجه إليه تهم رسمية بعد.

وقال رياباكوف، لوكالة “سبوتنيك”: ردا على سؤال حول إمكانية تبادل ويلان مع أي من المعتقلين الروس في الولايات المتحدة: “فيما يتعلق بالنسبة لهذه أو تلك من الاحتمالات “التبادلات” فمن المستحيل ومن الخطأ طرح السؤال الآن حتى في حالة عدم وجود تهم رسمية بعد”.

وفي سياق آخر، أكد مصدر من وزارة الخارجية لوكالة “سبوتنيك”، أن الخارجية تلقت طلبا من السفارة الكندية، للوصول إلى بول ويلان، المعتقل في روسيا بتهمة التجسس، “لقد تلقينا طلبا لترتيب الوصول القنصلي من السفارة الكندية في موسكو”.

وأضاف “في غياب اتفاقية قنصلية ملائمة مع كندا، فإن التزاماتنا المتعلقة بمثل هذه الزيارات تحددها اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963”.

وخلصت وزارة الخارجية إلى أنه “في حال تلقي موافقة خطية على مثل هذا اللقاء، سيجري تنظيم زيارة في أيام العمل. وقد أبلغنا السفارة الكندية في موسكو بذلك”.

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، يوم الأربعاء الماضي، أن موسكو وفرت الوصول القنصلي للمواطن الأميركي بول ويلان المحتجز في موسكو.

كان مركز العلاقات العامة بجهاز الأمن الفيدرالي الروسي قد أعلن، في وقت سابق، عن احتجاز أفراد الجهاز للمواطن الأميركي، بول ويلان، في موسكو، خلال قيام أفراد الجهاز بعملية لمكافحة التجسس. وتم فتح تحقيق جنائي بتهمة “التجسس”.

وكان ديفيد ويلان، قد أعلن في وقت سابق، أن شقيقه بول ويلان، جندي المشاة البحرية الأميركية السابق يعمل حاليا في مجال أمن الشركات وهو ذهب إلى موسكو لحضور حفل زفاف.