سلاح البحر الإسرائيلي يجري تمريناً يحاكي مهاجمة سفن مفخخة لمنصات إنتاج الغاز في المتوسط

سلاح البحر الإسرائيلي يجري تمريناً يحاكي مهاجمة سفن مفخخة لمنصات إنتاج الغاز في المتوسط

أعلن بيان صادر عن الناطق بلسان جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس (الخميس) أن سلاح البحر أجرى أول أمس (الأربعاء) تمريناً خاصاً بإطلاق صاروخ من مسافة 100 كيلومتر تسبّب بإغراق سفن مفخخة تستهدف منصات إنتاج الغاز الإسرائيلية في عرض البحر الأبيض المتوسط.
وأضاف البيان أنه في أثناء التمرين، الذي أُطلق عليه اسم “بحر الغضب”، هاجمت قوارب الصواريخ السفن المفخخة باستخدام صواريخ بحر- بحر.
وقال قائد قوارب الصواريخ إن التمرين يهدف إلى معرفة قدرات سلاح البحر، وفرض الوجود والتفوق البحري، وأشار إلى أنه تمّ خلال التمرين نشر العديد من الأساطيل التي تحاكي أساطيل العدو في البحر المتوسط.
وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية رفيعة المستوى إن هذا التمرين يأتي في ظل الخلاف بين إسرائيل ولبنان بشأن الحدود المائية بينهما وتحديداً ما يُعرف باسم “بلوك 9″، وهي المنطقة التي تحتوي على كميات كبيرة من الغاز الطبيعي. وأكد لبنان باستمرار أنه يرفض تقاسم هذه المنطقة بينه وبين إسرائيل، وذلك بعد أن قدمت العديد من المبادرات لحلّ هذا النزاع القائم بين البلدين.
من ناحية أُخرى قام رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أمس بتدشين استكمال تركيب الجزء السفلي من منصات حقل الغاز “ليفيتان” في عرض البحر المتوسط. وقال في تصريحات أدلى بها إلى وسائل إعلام، إن استكمال إقامة منصات الغاز في حقل “ليفيتان” والبدء بضخ الغاز وتوصيله على مدار السنة يشكل عنصراً حاسماً في استراتيجيا إسرائيل.
وأضاف نتنياهو أن الغاز يشكل مقوماً حيوياً في قوة إسرائيل الاستراتيجية وفي مجالات الطاقة والاقتصاد والدبلوماسية. وأكد أن ذلك يُعتبر ثورة مهمة للغاية إذ إنه يحول إسرائيل إلى دولة عظمى في مجال الطاقة، وهو ما يمنحها استقلالية في هذا المجال ويعطيها قوة عظيمة. وأشار إلى أن ثلثي إيرادات الغاز من “ليفيتان” ستتحول مباشرة إلى خزينة الدولة، مؤكداً أن الحديث يدور حول مئات مليارات الشيكلات التي ستُستخدم في مجالات التعليم والرفاه الاجتماعي وتمويل حاجات حيوية.
كما أشار نتنياهو إلى أنه سينطلق من هذا الحقل أنبوب للغاز يربط إسرائيل بسوق الغاز في أوروبا، وسيصل أيضا إلى بعض الدول العربية.
ومن المقرر أن يبدأ استغلال حقل “ليفيتان” خلال السنة الحالية عندما يبدأ احتياطي حقل “تمار” بالتراجع.

المصدر: صحيفة معاريف الإسرائيلية، عن نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية