إسرائيل تخشى من التقارب الحالي بين ترامب وأردوغان

إسرائيل تخشى من التقارب الحالي بين ترامب وأردوغان

قال مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى إن إسرائيل تخشى من التقارب الحالي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأضاف هذا المصدر، في تصريحات أدلى بها إلى وسائل إعلام يوم (الأحد الماض)، أن أردوغان أصبح صديق ترامب الجديد في منطقة الشرق الأوسط، واعتبر أن نجاح أردوغان في إقناع ترامب بالانسحاب من سورية يشكّل دليلاً على مدى تأثيره.

وأعلن ترامب، في تغريدة نشرها في حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أمس، أنه تحدث عبر الهاتف مع الرئيس التركي وناقش الأزمة السورية والانسحاب البطيء والمنسق جيداً للقوات الأميركية من المنطقة، وأكد أن المحادثة مع أردوغان كانت طويلة ومفيدة.

وكتب أردوغان على “تويتر” أنه اتفق مع ترامب على توسيع التعاون بينهما في العديد من المجالات، من التجارة وحتى آخر التطورات المتعلقة بسورية.

وجاء في بيان صادر عن الرئاسة التركية أن الزعيمان اتفقا على التنسيق بين البلدين، لمنع حدوث أي فراغ في السلطة من المناطق التي ستنسحب منها الولايات المتحدة في سورية.

وتبادل المسؤولون الأتراك وعلى رأسهم أردوغان، ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، في اليومين الأخيرين، كثيراً من الاتهامات.

وقال نتنياهو، خلال احتفال في مناسبة حلول رأس السنة الميلادية الجديدة أقيم في تل أبيب أمس وحضره جنود مسيحيون يخدمون في صفوف الجيش الإسرائيلي، إن أردوغان طاغية معادٍ للسامية، وإن جيشه يقوم بذبح النساء والأطفال في القرى الكردية، وإن دولته تصبح أكثر استبداداً يوماً بعد يوم.

وتعقيباً على ذلك قال أردوغان، في احتفال تدشين مشاريع تنموية في إسطنبول مساء أمس، إنه يعبّر عن صوت المظلومين، في حين أن نتنياهو هو صوت الظالمين، ويمارس إرهاب الدولة. وأضاف أنه لا يحق لإسرائيل توجيه الاتهامات إلى أي طرف، قبل أن تُحاسَب على خطاياها وجرائمها ضد الإنسانية، والمذابح التي ارتكبتها والدمار الذي تسببت فيه.

ووصف وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو نتنياهو بأنه القاتل بدم بارد في العصر الحديث، والمسؤول عن مقتل آلاف الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني.

وقال الناطق بلسان الرئاسة التركية إبراهيم كالين إن نتنياهو يهاجم أردوغان من أجل تحويل الأنظار عن شبهات الفساد المتورط فيها.

المصدر: صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية، عن نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية