نتنياهو: أوروبا لن تستيقظ حتى تسقط صواريخ إيرانية على أراضيها

نتنياهو: أوروبا لن تستيقظ حتى تسقط صواريخ إيرانية على أراضيها

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إن موقف الاتحاد الأوروبي المتسامح حيال انتهاكات إيران الاتفاق النووي المبرم معها سنة 2015 يعيد إلى الاذهان تصرف أوروبا خلال فترة ما قبل الحرب العالمية الثانية حين لم تر القارة العجوز الخطر النازي الداهم.

وجاءت أقوال نتنياهو هذه في شريط فيديو بثّه ديوان رئاسة الحكومة الإسرائيلية رداً على تصريحات أدلت بها مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فديريكا موغيريني في سياق مؤتمر صحافي عقدته في إثر انعقاد مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل مساء أمس (الاثنين)، وقالت فيها إن أياً من الأطراف التي وقّعت الاتفاق النووي لا يرى أن الخروق الإيرانية تشكل انتهاكاً كبيراً له.

وأضاف نتنياهو أنه ربما هناك في هذه القارة من قرّر أن يدفن رأسه في الرمال ولن يستيقظ إلى أن تسقط صواريخ نووية إيرانية على الأراضي الأوروبية. وأكد أنه في جميع الأحوال ستواصل إسرائيل التحرك لمنع إيران من حيازة أسلحة نووية.

وعقّب رئيس تحالف “أزرق أبيض” وزعيم المعارضة عضو الكنيست بني غانتس على تصريحات موغيريني فقال إن من المهم اليوم تذكير الأصدقاء في أوروبا بأن إيران مشكلة عالمية تهدد السلام العالمي، وأكد أنه لا يمكن لإسرائيل أن تسمح لإيران بامتلاك قدرة نووية.

وأكدت موغيريني أن أوروبا ستواصل العمل لإعادة إيران إلى تنفيذ التزاماتها تجاه الاتفاق النووي، وشددت على أن أوروبا تطالب طهران بمراجعة إجراءاتها الأخيرة بشأن الاتفاق الذي يجب الحفاظ عليه معها لأنه لا سبيل أمامها إلّا تنفيذ التزاماتها به، وأن كل الخطوات التي اتخذتها طهران خارج الاتفاق يمكن العودة عنها مستقبلاً.

وأشارت موغيريني إلى أنه لا توجد طريقة لمعرفة ما إذا كانت هذه هي الساعات الأخيرة للاتفاق، ولفتت إلى أن الأطراف الأُخرى في الاتفاق مع إيران [باستثناء الولايات المتحدة] لا ترى أن الانتهاكات الأخيرة مهمة ولا تريد تفعيل البند الذي سيؤدي إلى إلغاء الاتفاق.

وأشارت المسؤولة الأوروبية إلى أن الاتفاق النووي وعلى الرغم من الانتقادات الموجهة له حرم إيران السلاح النووي، ودعت إلى المحافظة عليه.

واعترفت موغيريني بأن الاتفاق النووي مع إيران يمر في أصعب لحظاته لكنه لا يزال صامداً ولا يمكن تقديم توقعات بشأن الوقت الذي سيصمد خلاله.
المصدر : صحيفة “معاريف” الاسرائيلية – عن نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية