نتنياهو سيشارك في مؤتمر وارسو ويستعد لزيارة الهند وأميركا

قال بيان صادر عن ديوان رئاسة الحكومة الإسرائيلية أمس (الأربعاء) إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو سيتوجّه إلى العاصمة البولندية وارسو في أواسط شباط/فبراير المقبل لحضور مؤتمر دولي حول إيران بادرت إلى عقده الولايات المتحدة.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أعلن، خلال الجولة التي قام بها أخيراً إلى منطقة الشرق الأوسط، أن الولايات المتحدة ستنظم مؤتمراً دولياً في وارسو يومي 13 و14 شباط/فبراير المقبل سيركز على كبح النفوذ الإيراني في المنطقة.

واعتبرت إيران هذا المؤتمر مناهضاً لها، وقامت باستدعاء القائم بأعمال السفارة البولندية لديها للاحتجاج على استضافة بلاده لهذا الحدث.

وأعلنت موسكو أنها لن تشارك في مؤتمر وارسو. وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية إن الحديث يدور حول مؤتمر معادٍ للإيرانيين يسعى لإعادة توجيه الجهود المتعلقة بتسوية الأزمتين في كل من سورية واليمن إلى المسار المعادي لإيران.

في سياق متصل كشفت مصادر سياسية رفيعة في القدس أنه بالإضافة إلى مشاركة نتنياهو في مؤتمر وارسو، من المتوقع أن يقوم أيضاً على أعتاب الانتخابات الإسرائيلية العامة بزيارتين إلى كل من الهند والولايات المتحدة، وسيستضيف في إسرائيل الرئيس البرازيلي الجديد وقمة رؤساء حكومات “مجموعة فيسيغراد”، وربما يقوم بزيارة إلى المغرب أيضاً.

وأشارت هذه المصادر نفسها إلى أن هناك محادثات من أجل ترتيب زيارة نتنياهو إلى الهند بعد نحو أسبوعين وستشمل عقد اجتماع مع رئيس الحكومة الهندية ناريندرا مودي وتوقيع صفقة أمنية كبيرة. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يزور إسرائيل يوم 18 شباط/فبراير المقبل رؤساء حكومات دول “مجموعة فيسيغراد” وهي بولندا وهنغاريا وتشيكيا وسلوفاكيا لعقد أول قمة سياسية تشارك فيها هذه المجموعة في إسرائيل، ويأمل نتنياهو خلالها أن يقنع رؤساء الحكومات بنقل سفارات دولهم إلى القدس.

وأكدت المصادر نفسها أن نتنياهو قد يقوم بزيارة إلى المغرب قبل الانتخابات.

وكانت مصادر مقربة من نتنياهو أعلنت أنه سيتوجه إلى واشنطن في آذار/مارس المقبل للمشاركة في مؤتمر منظمة اللوبي اليهودي المؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة “إيباك”، ولعقد اجتماع مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأفادت أنه قبل الانتخابات بأسبوع سيقوم الرئيس البرازيلي الجديد جايير بولسونارو بزيارة إلى إسرائيل بعد الزيارة التي قام بها نتنياهو إلى البرازيل.

المصدر: صحيفة معاريف الإسرائيلية، عن نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية