الساحـرة

الساحـرة

 

بقلم: رايفـين فرجاني

ساحرتان, بينهما صراع قديم ناتج عن كونهما أفضل ما انجبت المدينة من ساحرات, مجتمع من السحر والسحرة داخل المدينة المظلمة دوما حتى أطرافها,والساحرة الأم تشغل وظيفة الملكة. وللوصول إلى العرش عدة طرق,أحدها المسابقة التنافسية بين السحرة,والتي تعقد كل يوم,ولا يزيد المشاركين عن ثلاثة عشر,ولا يزيد الفائزين عن ساحرة واحدة. وكل الخاسرين ينتظرهم هلاك محقق. ولكن إدارة المسابقة تتيح للساحرة الإنسحاب قبل كل مباراة لتنجو بحياتها إذا أرادت.

وتتنتهي التصفيات في الأخير على ساحرتين,يحتم على إحداهما الهلاك ولا مجال للإنسحاب.

هذه السنة مسابقة مصيرية غير عادية, تشارك فيها المرأة السوداء نفسها,والتي اخترقت شهرتها الآفاق عبر المدينة,وصولا حتى إلى سحرة في بلاد بعيدة.

مصاص الدماء

كان اختيارها مثاليا في هذا الرجل؛وقد كانت تنوي تحويله إلى مصاص دماء بواسطة عقاقيرها فحسب,لولا أن دلتها أختها على شخص مصاب بالبروفيريا,وبصورة حرجة للغاية. أي أنه خارجيا وداخليا قد تحول بالفعل إلى وحش آدمي يكاد يجن عقله جراء شهوته للحم والدماء. ثم غطت وجهه بقناع حديدي يلتف حول رأسه بأقفال حديدية من نوع خاص. كان يمسك المفتاح الحديدي بعد أن وضعته داخل كف يده,اقتربت منه ثم قربت المفتاح من عينيه,وأسقطته عند قدمه. لكن لم تبد منه أي محاولة لنيل المفتاح,فإرادتها الحديدية كسرت قلبه الحديدي. لم تكسر الخوف ولكن كسرت الصمود ووضعت مكانه الخضوع. بالإضافة إلى مرضه البروفيريا عرفت أن أسرته الصغيرة تنحدر من سلالة عائلة دراكولتشي,ليس مباشرة من فلاد الوالاشي,ولكن قيل من نسل أحد أبناء العمومة.

أعدت له مجموعة واسعة من المخدرات المتنوعة,ومع خليطها السحري المعتاد في التحويل لتصنع منه مصاصا للدماء.

أنياب ومخالب

مقيدا على الكرسي الحديدي,تنتهي أطراف أصابعه بمخالب حديدية ذات نصال حادة,وفمه مغلق على فك مطبق على صفان من الأسنان الحديدية ذات أنياب مدببة أكثر من سنون المسامير وحادة أكثر من شفرات السكاكين. لقد صنعت له أسلحة حديدية أحد من حد الموسى. وعلى وجهه استقر قناع حديدي مثبت هناك بالمسامير,لا يسمح بأن تظهر أي من معالم الوجه عدا الفك المكشر عن أنيابه. ومقيد بأغلال جلدية -ليست جلد عادي- من عنقه ومعصميه وكاحليه إلى كرسي حديدي يتشنج وتتحرك مخالبه مع تشنجاته. لقد حقنته بمصل يجمع بين سعار الكلب وداء البروفيريا وفيروس أعدته هي في مختبرها مثلما حقنت به مصاص الدماء ولكن مع تعديل بسيط جعل له شهوة للحم بدلا من الدماء.

الشبح

الرجل الشبح في الثوب الأسود,كان هو أيضا رجل من اللون الأسود. عميق السواد لا يظهر في حلكة الظلمة. عينان حمراوان مضيئتان كجمرتان في جهنم. بسبب طلاء الفوسفور الأحمر الملطخ به عينيه وجفنيه وحاجبيه. وخططت به ملامح القناع المخيف فوق وجهه الوحشي. لا يتحرك إلا ومعه كلبه الضخم. أضخم من كلب باسكرفيل. حتى تحير العارفين فيه هل هو كلب أم ذئب؟. وكان يضخ نار من عينيه مثل صاحبه. ومن فمه.

ما يزيد الأمر سوءا,ويضاعف ثقل الصدمة على المتلقي,غير الكلب الهائل بالطبع,هو الوجه الآخر الذي يظهر الرأس بلا ظهر. حيث يحمل وجهين يتشاركان معا في نفس الإذنين. ويختلفان في الملامح الأمامية,ولكن ما يجعل أحد الوجهين خلفا للآخر. هو أن الآخر متسق مع أمام الجسد حيث الصدر والبطن والذراعين والساقين متوجهة للأمام. يبدوا أن الوجه الآخر ليس إلا قناع مخيف.

في الظلام تلمع عينيه,وأشياء أخرى تلمع فيه,رجل أبيض ذو أسنان فضية وأظافر ذهبية وشعر أسود طويل ينتهي بخنجر يظهر كأنه يطير في السماء.

كان ينتمي إلى عشيرة الرجال الزرق,الملطخين دوما في الطلاء والدماء. دماء حمراء هذه المرة.

آكل البشر

ظاهريا يمكن أن تبدوا مثل آكلي لحوم البشر من خلال مرضين؛متلازمة أديسون أو فيروس السعار. وأكلة لحوم البشر -الحقيقيين- يمكن العثور عليهم في أماكن عديدة,تتركز في المناطق النائية التي لم تكتشف بعد أو لم يطأها إنسان حتى الآن,أو بأقل تقدير لم تروضها الحضارة الإنسانية.

هذا غير كون اللحم البشري أشهى أطباق الطعام إلى بني البشر,كان البشر يباعون ويشترون عبيدا ليس بإعتبارهم خدما,بل طعاما لذيذا. ربما نجحت الحضارة الإنسانية في طمس الشراهة البشرية الغير محدودة,إلى درجة ظهور طائفة النباتيين اليوم. ولكن أثبت التاريخ أن الإنسان يرجع لسعاره القديم مع أول كارثة تحل عليه. وفي مصر تشهد الشدة المستنصرية على ذلك. وعلى الجانب الآخر من المحيط في أمريكا تشهد جماعة دونر على ذلك.

الزومبي

ظاهريا تغير منظره تماما بعد أن أصيب بالجذام,فأخذ يتحلل جسده وهو لا زال بعد حيا. وزاد على ذلك تلك الجروح التي مزقت لحمه وشوهته بمرور السنين وكثرة الحوادث والمعارك. وباطنيا كان لديه إعتقاد بأنه ميت فيما يسمى بـ متلازمة وهم كوتار والشهيرة بإسم متلازمة وهم كوتار (أن تعتقد نفسك ميتا) حيث الأحياء الأموات. باطنيا وظاهريا أصابه فيروس انتشر في عقله وبدنه فصار ظاهره مثل باطنه,ميت وليس ميت. هو يعتقد أنه ميت,وكانت لديه دوما خزينة من الأفكار الإنتحارية يريد تنفيذها. ولما أشعل النار في نفسه ظن أنه احترق حتى الموت. وهكذا يحسبه الناظرين إليه من المارين على الطريق ليلا.

هذا غير إنتماءه إلى إحدى العشائر الأفريقية التي كانت تمارس طقوس الفودو,هذا نموذج عجيب يصلح لأن يكون زومبي دون أي تعديل عليه.

الغـول

بعد مائة عام في الشمس ووجهه تحت قناع حديدي.

تركته حبيسا في الكهف مدة مائة عام من الجوع والظمأ والبرد والصمت والظلام. مقيد بالسلاسل إلى جدار الجبل,ومكتوم صوته في القناع الحديدي الأسود بلا أي منافذ للتنفس أو تناول الطعام أو حتى الصراخ. يشتعل الغضب داخله,لا تسكته ثلوج القهر على جلده,وفي الأخير لما تحرره,يكون قلبه قد استوى وبلغ ذروته ليتأجج من الإنتقام. توهمه أنها أمه. ليس هي من يريد أن ينتقم منها. هو من أقوى مصنوعاتها. إن لم يكن بالفعل أقوى وحش صنعته حتى الآن بعد ذلك الكيان. يستطيع تحطيم أي صخرة,وكسر أي حديد,عدا أغلالها بالطبع. نحيف مطوق بالعضلات,لكن عضلاته وقامته تعطيه ضخامة هائلة رغم نحافته. كأنه ذئب جائع,وهو كذلك بالفعل. ربما عيبه الأكبر أنه أعمى,يليه كونه هائجا على الدوام.

لما أخرجته ألبسته جلد حيوان,وقد فعلت ذلك في متحول سابق لها,ولكن كان بشري أوهمته بأنه همجي,أو حيوان,ووضعت عليه جلد حيوان وتوجته بقرني ثور,وألصقت بأصابعه مخالب حديدية. أما هذا فغول جاهز,ولكن فعلت به المثل مع ذلك.

السفاح

الجميع يخافون من المجنون.

من مصحة آرخام للأمراض العصبية والعقلية والنفسية انتقت لها مريضا لتقتنيه,ذو صفات معينة. الصفات التي قد يتمتع بها أي مجنون يحترم نفسه.

عقليا يتميز بثلاث صفات

الأول أنه لا يعرف الخوف.

الثاني شهوته الحادة للقتل.

الثالث هو مجموعة من التصرفات العشوائية الغير مفهومة.

وخلف رقبته وضعت شريحة بالقتل,ليس لأنه بحاجة لذلك,فعدد الجثث التي تركها وراءه في الشوارع تعترف له وتشهد على نهمه للقتل. ولكن لجعله مسعورا,لإزالة أي أثر لرحمة أو عاطفة قد تكون في قلبه. لتحويله إلى بشري آلي دون أن يكون آلة.

قتل قتل قتل قتل قتل قتل قتل

شريحة تعمل بنظام الذكاء الاصطناعي,تزيده خبثا وشرّا.

مخيف,كونه قاتل ومجنون,ولكن لم يكن كافي. هذا بشري عادي وسط مجموعة من المتحولين. لذا ذهبت به إلى واحد من الذين صنعتهم سابقا,ذلك العجوز الخرف من مملكة نارنيا. الذي لا يأكل طعامه إلا ساما. أقوى السموم وأشدها فتكا لا تقدر عليه. ليعلمه كيف يصنع مناعة من السموم في بطنه,وكيف يصنع حاسوبا للغات في عقله.

ليس كل هذا فحسب,جسديا كان عبارة عن كتلة من العضلات والأوشام.

الوحـش

في سوق الحيوانات تمشت ماري ملتفة بعباءتها السوداء الطويلة,وبين وحوش طازجة من الغابة اختارت سبعة من أقوى وأشرس الضواري.

بدأت بالملك,الأسد,قوة وزن كفه تصل إلى خمسمائة كيلو,وتكوين عضلي هائل يغزو جسده الضخم. ومخالب وأنياب حادة. نظرات قاسية وشكل مخيف ومهيب رغم وسامته.

مرت أيضا على العمالقة؛فيل ودب وغوريلا,سوف تستفيد كثيرا من أجسادهم العضلية الهائلة.

الضخامة والنصال وحدها لا تكفي,وهكذا ألقت نظرة على بئر الأفاعي تنتقي الأكثر فتكا منهم في سمه.

كان هؤلاء خمسة بين السبعة الأساسيين.

الوحش المثالي الذي يجمع بين كل الضواري؛الأسد,الذئب,التمساح,التنين,الثعبان,الفيل,الدب ,الخرتيت,الخنزير. وبعض أنواع الخيول الأصيلة,وحتى من الوحوش البحرية اختارت الحوت والأخطبوط والقرش. وبالطبع وحش البحر تاج عليهم من الوحوش الخرافية. أو هي خرافية لغير مجتمع السحرة.

ثم أتت بهذا الحيوان الضاري الذي بلا إسم,قد حولته سابقا ضمن المصنوعات الأولى,تحوله هنا ثانية بعصاها السحرية التي قلما تستعملها.

هي بارعة في صناعة الوحوش,لكن هذه المرة لن تصنعه وحشا خليطا من وحوش أخرى فحسب. بل ستجعله من بني آدم. نصف بشري ونصف وحشي.

أسود.

وجعلته سيدا على مجموعة من الأتباع,اختارتهم من مصنوعاتها الأكثر قدما في بداياتها كساحرة. أبناء الغاب؛الذئب,القردة,العنكبوت,الثعبان,العقرب,الدب,الحصان. ليسوا حيوانات من السلالة الحيوانية,بل بشر تربوا لما كانوا أطفالا عند هذه الحيوان. الذئب مثل ماوكلي, والقرد مثل طرزان.

المسخ

بعد إنتهاءها من التسوق مرت على سوق الموتى؛المقابر. على كل مقبرة تقبع ساحرة مولية ظهرها للقبر,ومفترشة أمامها ملاءة متراصة عليها بقايا وأشلاء الفقيد الراقد خلفها. أو تحتها فأحيانا تجلس الساحرة منهن فوق حفرة القبر مباشرة. لا يفصلها عن الميت سوى بضعة بوصات فقط. وأجزاء الميت موضوعة على الملاءة. عين زجاجية,ولسان مجفف,وتكون محظوظا إذا حصلت على المخ طازجا.

أخذت تتجول هنا وهناك دون أن تخفي إعجابها بالبضاعة الجديدة التي حضرتها غريماتها, هناك جثث مخيطة إلى بعضهم كما تخطط أن تفعل هي. الظاهر أن فكرة فرانكنشتاين لم تراودها وحدها. تبا لتلك الساحرة ماري,رغم أن إسمها هي الأخرى ماري. هكذا قالت لنفسها. ولكنها لن تتخلى عن مشروع المسخ المعملي الخاص بها.

الشيء

الشيء, هو كيان مخيف من السكان الأوائل للأرض,إنه لا ينتمي إلى البشر ولا الجن ولا تلك الكيانات التي سبقت الجن. بل هو واحد من المواد الخام التي تشكل منها كل شيء. هو تجسيد القدر,خيره وشرّه. استدعته من ثباته الطويل,وارقدت خيره,وأيقظت شره.

للأسف لن يدوم حضوره طويلا,فهذا الشيء غير قابل للسيطرة عليه,إلا ربما من قبل السحرة الكبار في المدينة. ولكن مجرد إستدعاءه .. فقط لمدة ثواني معدودة,كافي بأن يجعلها تنتصر على تلك الساحرة العجوز الشمطاء.

ولكن هل ستنجح؟ هي على كل حال عملت حسابا لفشلها مع مثل تلك القوى الجبارة,فإذا لم يظهر الشيء,أو يؤكد حضوره من خلال ظهور علامات على تواجده. سوف تستدعي تمثالها بدلا من ذلك. منحوتة من الشمع صورتها على هيئتها وصورتها. كل ما عليها أن تلمسها بعصاها أو حتى بإصبعها وتنطق بالكلمة (عيشي) لستيقظ المرأة الشمعية من ثباتها, وتبصر أول وجودها في هذه الدنيا,وتبصر صانعتها,وتبصرها هي كأنها خلقتها. وقد تعلمت الدرس جيدا من تجربتها السابقة مع التمثال الرخامي,الذي تحطم وتحطم وجهها معه كإنعكاس سحري دائم. ليترك ذلك العلامة مثل شرخ أنيق يشق وجهها من الجبهة إلى الذقن. علامة موصومة بها مدى الحياة,ولكنها استطاعت بسحرها أن تجعل الندبة أجمل وأن تزيدها جاذبية وأن تضيقها مثل خط رفيع ينظر للناظر من الشعر إلى العنق كوشم أو قصة شعر.

تجاربها مع الجثث والتماثيل دوما تكون مريرة,والآن هي تتذكر ما حدث مع العديد من مصنوعاتها,المومياء والمشوه من الحرق والتمثال الخشبي.

الوحش المائي

لم تنسى بالطبع أن تستدعي واحد من وحوش البحر,وحش مائي هائل ذو أطراف أخطبوطية تخرج من كل مكان. كان ملكا على أسماك البحيرة الفضية. وهي أسماك كانت عبارة عن بشر يسكنون في مدينة ما,ثم حلت عليهم لعنة من ذلك المخلوق,وصار مغضوب عليهم من قبله. وقد ساعدت في ما حل عليهم. قويت شوكة المخلوق بسببها,وصارت هناك علاقة تجمعهما. كأنه حيوانها الأليف. نزلت اللعنة على سكان البلدة مثل صاعقة من السماء.

التنين

التنين وحش أسطوري غير خاضع لأي سيطرة,مثله مثل القوى الوحشية الكبرى؛ الكيان,التنين,وبعض ملوك مصاصي الدماء.

التنين هو ملك الوحوش,ورغم ما يحتاجه صناعته من رصيد سحري غير قليل,وخدم من الجن أشداء,وبراعة وخبرة لا نظير لها,وجرأة ساحرة أصيلة. إلا أنها لم تستسلم يوما,وفي مصنوعاتها السابقة,قامت بتحويل رجل لتنين في محاولة لصنع واحد. ولكن لم تنجح,وكان ما نتج عن تجربتها أشبه بمخلوق الكيميرا.

لا داعي لأن يكون تنينا ناريا,التنين الزاحف هو ما ستحاول صنعه هذه المرة,ولسوف تستخدم كل الأدوات المتاحة في يديها بدئا بـ قدر الخيمياء وصولا إلى الأصفاد الملعونة حتى تنجح هذه التجربة.

الهجين

الهجين -وكذا اسمته- هذه المرة نصف إنسان نصف آلي,زودته بأجهزة بصرية مكان النصف الأيسر من عينه ومخه. وأطراف صناعية في ساقه وذراعه. وقلب آلي بالكامل حتى لا تترك مكانا لأي أحاسيس. ودرع من المعادن الصلبة بدلا من جلده.

مزج رائع بين السحر والفيزياء يحلم به أي خيميائي محنك,أفضل من الغرفة الذهبية التي صنعتها جايسي ذات مرة في مسابقة وفازت بها. لتلتهم غرفتها أو ما حبسوا داخلها الساحرة الأخرى الخاسرة.

فازت ساحرة ذات مرة بإستحضاره روح سونيا غريني زوجة الروحاني الأعظم لافكرافت وعاشقة الساحر الأكثر شرّا أليستر كراولي. هذا معناه حصيلة هائلة من الأسرار عن السحر القديم.

لم يتبقى غيرها,وتلك العجوز الطاعنة في السن, والتي لا تقل عمرا عنها,ولكنها تعرف كيف تحافظ دوما على جمالها.

ممشوقة القوامة مرتفعة العنق طويلة الشعر,سوداء العيون والشعر والثوب,وسمرة في الجلد.

تعرف بإسم المرأة السوداء بعد أن انتزعت اللقب من ساحرة أخرى واجهتها وكادت تتفوق عليها في هذه المباريات المصيرية عبر مجموعة من الحبال والحيل والخدع وقدراتها على التأثير العقلي.

حملت اللقب العظيم,وكانت واحدة من قلائل تسمت بإسم ماري,ولم تتوانى بعدها عن صنع أساطيرها.

الآن تتواجه ماري السوداء ضد ماري العجوز.

وقد حضرت اللعبة الأخيرة ماري السامة بنفسها,والتي حملت ألقابا عديدة؛الأفعى,العقربة, البومة. وأيضا حضرت ماري الدموية. وأخيرا الملكة آنابولين.

أمام الحكم,وبعد أن انتهت الساحرة من عرض وحوشها الثلاثة عشر,صدمت لما تقدمت العجوز وعرضت فتاة صغيرة جميلة. بهتت ماري. الفتاة التي تكون إسمها من نفسه حروف إسمها وإسم غريمتها وإسم معلمتهما.

ريما.

كان مشروع العجوز هو تسليم رايتها إلى ساحرة ترث علمها وسحرها,وحتى جمالها أيام صباها. إن صنع ساحرة أفضل بمراحل من صنع وحش. الساحرة قادرة على تحويل العديد من الوحوش ربما أكثر إتقانا من مصنوعاتها,هذا غير مجموعة واسعة من المهارات والقدرات والإجراءات الأخرى في جعبتها. الساحرة تظل تعمل على تعليم وتطويل نفسها.

نهاية ماري بسبب ريما.